555555555555555

اخبار ليبيا : والد قاتل قنديل بلوش يطالب بإعدام نجله

الوسط 0 تعليق 54 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فقد الرجل ابنته، إذ قتلها شقيقها بدعوى الدفاع عن شرف العائلة، وهو الآن يرفض مسامحة القاتل حتى لا يستفيد من قانون باكستاني يمنح القضاة حق إلغاء العقوبة، إذا ما تسامح الأهل، الذين هم غالبًا شركاء في الجريمة.

والحكاية تتعلق بوالد نجمة مواقع التواصل الاجتماعي الباكستانية، قنديل بلوش، الذي رفض مسامحة ابنه الذي قتلها بحجة الدفاع عن شرف العائلة، في جريمة ساهمت في التعجيل بإقرار قانون يشدد العقوبات على هذا النوع من الجرائم، وفق وكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء.

وأقر البرلمان الباكستاني، الأسبوع الماضي، قانونًا منتظرًا منذ زمن طويل يرمي إلى سحب الصلاحية الممنوحة للقضاة بإلغاء العقوبة حتى في حال قيام أهل الضحية، بـ«مسامحة» مرتكبي «جرائم الشرف».

ويقتل سنويًّا في باكستان مئات النساء بحجة الدفاع عن شرف العائلة. ولاقى القانون الجديد ترحيبًا من الناشطين الحقوقيين بوصفه خطوة متقدمة في النضال من أجل حقوق المرأة.

وقال محمد عظيم والد قنديل بلوش للوكالة: «لا مسامحة من جانبنا»، داعيًا إلى معاقبة ابنه وشركائه الثلاثة في الجريمة «في أسرع وقت». وأضاف: «يجب أن يحكم عليهم بالسجن مدى الحياة أو بالإعدام، هذا الأمر يرضيني».

ولم يكن أهل قنديل بلوش على بينة من التغييرات القانونية، بعد ثلاثة أشهر على مقتل ابنتهم على يد شقيقها، بسبب ظهورها في تسجيلات مصورة وصور جريئة، بحسب المعايير الاجتماعية في باكستان.

محمد عظيم وأنوار ماي والدا قنديل بلوش. 8 أكتوبر 2016 (أ ف ب)

وعمد وسيم، شقيق قنديل بلوش، إلى قتلها بسبب سلوكها «غير المقبول» من دون توقع التبعات التي تلت الجريمة، وفق والدة الضحية أنوار ماي.

وكان الجاني يتوقع، بحسب والدته، أن يكون المدعيان في هذه القضية هما والدا قنديل بلوش، ما يتيح له بحسب النصوص القانونية السابقة الإفلات من العقاب في حال الصفح عنه.

وقالت أنوار ماي لوكالة الأنباء الفرنسية إن وسيم كان يتوقع سجنه «لشهرين أو ثلاثة قبل إطلاق سراحه، لم يكن يتوقع أن تهتم وسائل الإعلام بهذه الحالة».

وأوضح محامون للوكالة أن الطريق لا يزال طويلاً، قبل الانتهاء من ظاهرة جرائم الشرف المتفشية في باكستان، على الرغم من إقرار تشريعات رادعة جديدة.

وقالت أستاذة القانون الجنائي عبيرة أشفق: «للأسف، النواب لم يجعلوا من ذلك جريمة يستحيل الصفح عنها تمامًا، بل شددوا العقوبات»، مشيرة إلى ضرورة «تغيير الثقافة» في البلاد، ما يتطلب «بضع محاكمات تحظى بتغطية إعلامية واسعة».

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق