555555555555555

"الحركة الوطنية الشعبية" توجه رسالة الى المفوضية السامية لحقوق الانسان

بوابة افريقيا 0 تعليق 183 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تقدمت الحركة الوطنية الشعبية الليبية  بخالص الشكر والتحية للمفوضية السامية لحقوق الانسان  التابعة للأمم المتحدة  بجنيف ، ولكل المنظمات الانسانية القائمة بدورها الإنساني ضد كل ما يسيئ للانسانية من اعمال العنف  والتعذيب  والاضطهاد  والتنكيل  والحط من الكرامة  والامتهان   وغيرها في أرجاء المعمورة قاطبة .

وأكدت الحركة في بيان صادر عنها اليوم"الاربعاء"تلقت"بوابة افريقيا الاخبارية"نسخة منه ، أنه من خلال متابعتها للشان الليبي  الذي تولي فيه الجانب الإنساني اهتمامها الخاص

،تحيط المنطمة  علما بالانتهاكات الصارخة لمبادئ حقوق الانسان   المرتكبة بالسجون الليبية  خلال الفترة الاخيرة  ، سيما سجون طرابلس ومصراته والزاوية  بحكم خضوع ادارتها لسيطرة المليشيات المسلحة المتكونة من عناصر العصابات الاجرامية الإرهابية التي لاتسمح لأي جهة سواء كانت قضائية او ادارية بالاشراف على تلك السجون ، حتى لا تشهد على الجرائم التي ترتكب في حق السجناء داخلها بالمخالفة لكل المواثيق والاعراف المحلية والدولية  التي يأتي في مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الانسان  الصادر بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 217لسنة 1948 الذي تضمنت احكامه  ( انه لكل إنسان الحق في الحياة والحريّة والامان على شخصه .. ولايجوز اخضاع احد للتعذيب .. ولا المعاملة السيئة .. او اللا إنسانية .. او الحاطة من الكرامة ... الخ).

وقدمت  الحركة أدلة على ارتكاب ابشع الجرائم داخل تلك السجون  في غضون الستة أشهر الاخيرة من السنة الجارية .

 ومن بين تلك الادلة، ما حصل خلال شهر يوليو من هذا العام بالتصفية الجسدية لعدد  17 سبعة عشر سجينا رميا بالرصاص، داخل احدى سجون طرابلس  بما يعرف بسجن الرويمي وذلك بعد ان قررت المحكمة الإفراج عنهم ، وإمعانا في ارتكاب الجرائم ضد الانسانية تم التمثيل بالجثت ورميها بصناديق القمامة دون ان تقوم اي جهة أمنية او قضائية بالقبض على هؤلاء المجرمين القائمين على على السجن محل الجريمة.

 كما أن  هناك أشخاص حكم عليهم بالبراءة ولم يتم تنفيذ الأحكام   بالافراج عنهم ، مثل  الفريق عبدالرحمن الصيد ،كذلك آخرين لم يتم تقديمهم للمحاكمة عنوة،  رغم دخولهم للعام السادس وهم محتجزين بتلك السجون ،من بينهم إعداد كبيرة من النساء ،مما يجعل الأحكام سواء الصادرة بالبراءة   او السجن او الإعدام   اوعدم المحاكمة جميعها هي والعدم سواء ، ممايؤكد انه لاوجود لقضاء مستقل   يمكنه تطبيق احكام القانون وفق معايير النزاهة والعدالة التي لاتعقيب عليها ،وإنما السلطة المطلقة لعناصر المليشيات الإرهابية القائمة على إدارة السجون والمعتقلات .
وقالت  الحركة الوطنية الشعبية الليبية في بيانها انه وبحكم  المعلومات المؤكدة التي تلقتها  من مصادرها من داخل ارض الوطن فانها تعلن تعرض العديد من السجناء للتعذيب   والتنكيل  والمعاملة السيئة  والامتهان  والحط من الكرامة  خاصة بسجن الهضبة بطرابلس  خلال الثلاثة أشهر الاخيرة التي منعت فيها الزيارة بقصد عدم ملاحظة ذويهم اثار التعذيب  عليهم ، ورغم ذلك فقد تمت خلال الزيارة التي سمح بها اخير وبطريقة مهينة من وراء قضبان حديدية، ولمدة دقايق معدودة  تمت ملاحظة اثار الضرب المبرح واستعمال العنف ضد عدد من هؤلاء السجناء الذين اصبح الخطر محدقا بهم، والموت يتهددهم   والسجان من الحين الى الاخر بذلك يتوعدهم ..

وبناء على كل ماسبق  تحيط  الحركة المؤسسات الحقوقية الانسانية الدولية علما بذلك الواقع الماساوي الذي يعيشه هؤلاء السجناء والمعتقلين السياسيين ومايتهددهم من مخاطر محدقة بهم ،قد تؤدي الى الضرر بالأرواح بعد ان تأكد الفتك بالأجسام ..

وأهابت الحركة المنظمات الحقوقية  بالاطلاع بمسؤولياتها الحقوقية الانسانية  والقانونية   والأمنية   بالتدخل الفوري للحفاظ على ارواح هؤلاء المعتقلين  المحتفظ بهم ،سواء المحكومين منهم او غير المحكومين  كرهائن تتم المساومة بهم تجاه ماعساه ان يسجد من مستجدات .

شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا




0 تعليق