http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

محمود جبريل «يفتح النار» على حكومة الوفاق والاتفاق السياسي

الوسط 0 تعليق 28 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اعتبر رئيس المكتب السياسي لتحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، أن فكرة المحاصصة التي تضمنها الاتفاق السياسي ووافق عليها المجتمع الدولي تعتبر سابقة خطيرة، وستؤثر على مستقبل العملية السياسية في ليبيا، «خصوصًا بعد أن طالت عملية المحاصصة القبلية والجهوية تركيبة الحكومة وليس المجلس الرئاسي فقط، وبالتالي فإن مجلس النواب بدأ يتحرك في دعمه أو رفضه لهذه الحكومة من نفس منطلق المحاصصة، الأمر الذي أفقد العملية السياسية أهميتها وتحول الأمر إلى مساومات واقتسام لغنائم وهمية ناسين أو متناسين القضايا الكبرى».



وقال جبريل خلال لقاء عقده مع السفيرين البريطاني والفرنسي ومسؤول المكتب الليبي بالخارجية البريطانية بالقاهرة، إن «القضايا الكبرى التي كانت يجب أن تكون معيارًا لتقييم الحكومة وبرامجها هي كيفية محاربة الإرهاب، وإنقاذ الاقتصاد الليبي من الإفلاس، وكيفية التصرف فيما تبقى من الاحتياطيات الليبية، واسترداد الأمن وجمع السلاح وكيفية إعادة ضخ النفط الليبي والعودة إلى مستوياته الإنتاجية المعهودة».

وأشار جبريل إلى أن الاتفاق السياسي أعطى الحكومة صلاحيات شبه مطلقة في إنفاقها دون رقابة أو محاسبة، متسائلاً «من يتحمل مسؤولية إهدار ما تبقى من احتياطيات ليبية؟ المجتمع الدولي؟ حكومة الوفاق أم الأمم المتحدة؟».

لكن جبريل عاد وقال إن موقف التحالف من التشكيلة الحكومية بأنهم يدعمون برامج عمل وليس أشخاصًا، وأن «تقييم الأشخاص يتم بمدى مطابقة الكفاءة بمضمون برنامج العمل الذي يكون ملائمًا وفاعلاً في التعامل مع المشكلات التي تعيق قيام الدولة، وتحقق الأمن والاستقرار»، مجددًا تأكيده بأن التحالف سيدعم هذا البرنامج على الرغم من أنه لم يتم التشاور معه، ولم يشارك التحالف في هذه الحكومة «رغم مشاركة كيانات سياسية أخرى، إلا أن المصلحة العليا للوطن تعلو فوق الجميع».

وحذر رئيس المكتب السياسي لتحالف القوى الوطنية من مغبة التدخل العسكري المباشر الذي يتم التلويح به؛ «لأنه قد يؤدي إلى نتائج أسوأ مثل استغلال هذا التدخل من قبل العناصر الإرهابية على أنه حرب صليبية ضد الإسلام، وتخندق كل قوى الإسلام السياسي حتى التي توصف بالمعتدلة».

ولم يستبعد جبريل أن تكون هناك موجات من الرد العنيف داخل العواصم الأوروبية، وبالذات تلك التي يوجد بها تجمعات مسلمة كبيرة، مؤكدًا أن الإرهاب على الأرض الليبية «قضية ليبية ومعركة ليبية، ويجب أن يخوض الليبيون معركتهم بأنفسهم بدعم قوي من المجتمع الدولي لوجيستيًا ومعلوماتيًا».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com