http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اخبار ليبيا تراشق إعلامي وتبادل تهم بين طرابلس وصبراتة بعد الغارة الأمريكية

الرصيفة 0 تعليق 136 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تراشق إعلامي وتبادل تهم بين طرابلس وصبراتة بعد الغارة الأمريكية

الرصيفة الإخبارية:وكالات -أعلن المجلس البلدي لمدينة صبراتة العثور على جثتي رجل وامرأة من موظفي السفارة الصربية المخطوفين منذ فترة بين ضحايا الغارة الجوية الأمريكية الجمعة ضد معسكر تدريب لداعش فى مدينة صبراتة، غرب ليبيا.



وأقرّ رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوتشيتش بمقتل العاملين في السفارة الصربية بليبيا في الغارة الأمريكية المخطوفين من قبل داعش عندما كانا في طريقها إلى معبر رأس جدير في نوفمبر الماضي نحو تونس، موضحاً في تصريح مقتضب: “تأكدنا رسمياً أن العاملين في السفارة، قُتلا في الضربة الجوية”.

من جهة أخرى، كشفت قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة طرابلس غير المعترف بها دولياً، النقاب عن مخاطبتها السابقة الجهات الأمنية المسؤولة وتحذيرها من وجود قيادات من داعش في مدينة صبراتة التي تبعد نحو 70 كيلو متر غرب العاصمة طرابلس، بعد تمدد التنظيم فيها.

وقالت القوة على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك إن “المسؤولين لم يأخذوا الأمر على محمل الجد، وللأسف نجد من يُنكر وجود داعش في المنطقة” .

وأضافت أنه بعد التنسيق والتعاون المستمر مع بعض ثوار صبراتة والمدن المجاورة، اعتقلت أشخاصاً تابعين للتنظيم، وحققت معهم واعترافوا بوجود تنظيم إرهابي في المدينة، يقوم بالتخطيط لعمليات إرهابية داخل وخارج ليبيا.

وأعلنت أنها ستنشر لاحقاً اعترافات الأشخاص المعتقلين في صبراتة، والتي لم تُنشرسابقاً لأسباب أمنية.

واستغرب مجلس صبراتة البلدي من جهته فى بيان ، ما وصفه بصمت الحكومة التونسية على أفعال مواطنيها، وعدم تدخلها الجاد لإنهاء تدفق الإرهابيين، وتسللهم نحو ليبيا عبر الحدود والمنافذ البرية “وطالب الجهات المسؤولة في الدولتين الليبية والتونسية بتحمل مسؤوليتها، والمساهمة في ردع ومحاربة هذه التنظيمات”.

وطالب المجلس في بيان له الجهات الليبية بتحمل مسؤولياتها ودعم صبراتة ومساعدتها في تسيير أمور المدينة ودعم الأجهزة الأمنية لتأمينها من الاختراقات الأمنية .

وأكد المجلس أنه يُتابع وبحرص منذ فترة كافة المتورطين في استقبال الإرهابيين، من المنتمين لداعش، مهدداَ بأن الجهات الأمنية في المدينة، لن تتهاون معهم لضمان أمن وسلامة المواطنين من أفعال هؤلاء المجرمين .

وقال المجلس إن ما يقوم به الآن من إجراءات هي من اختصاص الدولة المركزية والمتمثلة في وزارتي الداخلية والدفاع، في ظل الغياب التام للدعم اللوجستي للمجلس واستمرار الجهات المسؤولة في الدولة على إتباع نهج وسياسة إفشال المجالس البلدية.

ونفى مجلس صبراتة البلدي ما نُسب إلى مدير مكتبه الإعلامي حول علم المجلس المسبق بالضربات الجوية، مشيراً إلى أن هذه التصريحات مُفبركة ولا أساس لها من الصحة، واعتبرها تضليلاً وخلطاً للأوراق .




شاهد الخبر في المصدر الرصيفة

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com