http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العالمية (14 - 21 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اهتمت الصحف العالمية الصادرة الأسبوع الماضي بتغطية الأوضاع والمستجدات داخل ليبيا، خاصة تلك الخاصة بالعملية السياسية ومشاورات إنهاء تشكيل حكومة الوفاق الوطني، واهتمت أيضًا بتغطية الضربات الجوية الأميركية في مدينة صبراتة ضد مركز تدريب تابع لتنظيم «داعش».



ضربات أميركية في صبراتة
أبرز عدد كبير من الصحف الضربات الأميركية ضد تنظيم «داعش» في مدينة صبراتة، ونقل موقع هيئة الإذاعة الأميركية «فويس أوف أميركا» عن مسؤولين بوزارة الدفاع (بنتاغون) إن الضربات الأميركية ربما قتلت القيادي بالتنظيم التونسي، نور الدين شوشان، وهو المتهم الأول في تنفيذ اعتداءي تونس العام الماضي.

وقال الناطق باسم (بنتاغون) بيتر كوك: «لقد كانت الضربات الجوية ناجحة لدرجة كبيرة، فالتنظيم بالمدينة شكل تهديدًا كبيرًا لمصالحنا». ونقل الموقع عن بلدية صبراتة إن أغلب القتلى من التونسيين الذي وفدوا إلى ليبيا للانضمام للتنظيم، وبينهم أردني الجنسية.

ومن جانبها قالت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية إن الضربات في صبراتة دليل على اتساع الفجوة بين الجهود العسكرية والدبلوماسية لحل الأزمة داخل ليبيا.

وأكدت أنها دليل آخر على قلق الإدارة الأميركية من توسع التنظيم بليبيا، وتأكيد لرغبتها في توسيع العمليات العسكرية ضد التنظيم لتشمل ليبيا.

وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية إن قيادات «داعش» أخلوا مواقعهم في مدينة صبراتة عقب الضربات الجوية، وخرجوا في قافلة من العربات المدرعة وعربات محملة بأسلحة وذخيرة.

ونقلت عن شهود إن نحو 180 من المقاتلين الأجانب كانوا متواجدين داخل صبراتة في انتظار نقلهم إلى مواقع أخرى تابعة للتنظيم.

وأعلن وزير الخارجية الصربي، ايفيكا تاديتش، مقتل اثنين من موظفي السفارة في الضربات الأميركية بصبراتة، كانا مخطوفين منذ نوفمبر الماضي، وفق ما نقلته جريدة «إنترناشيونال بيزنس تايمز» الأميركية.

وقال الوزير إن الصربيين، سائق وضابط اتصالات، خطفا منذ الثامن من نوفمبر الماضي عقب مهاجمة قافلتهما الدبلوماسية قرب مدينة صبراتة، وكانت السلطات الصربية تتفاوض من أجل إطلاقهما قبيل الهجوم. وقتل أكثر من 40 من مقاتلي التنظيم معظمهم من تونس.

«ضربات صبراتة» مجرد بداية
وخصص موقع «ذا ناشيونال» افتتاحيته لمناقشة الضربات الأميركية ضد تنظيم «داعش» في مدينة صبراتة، وقال إن مثل هذه الضربات مطلوبة ويجب أن تستمر ضد التنظيم.

وقال إن الضربات الأخيرة في صبراتة مجرد البداية فقط، ويجب أن يتبعها خطة عمل لتنسيق الجهود السياسية والعمل العسكري ضد «داعش».

وحذرت الافتتاحية من أن استمرار الوضع السياسي الحالي في ليبيا وغياب حكومة مركزية قوية ينذر بتحويل معظم ليبيا إلى مراكز تدريب للتنظيم.

ونوهت الافتتاحية بأن حالة الانقسام الحالية هي أكبر مشكلة تواجه ليبيا، حتى مع دعوات إنهاء تشكيل حكومة موحدة، والذي سمح لـ«داعش» بالتوسع والانتشار في المقام الأول، وسيكون من الصعب القضاء على التنظيم في حال استمر هذا الانقسام فترة أطول.

التدخل الأجنبي قد يساعد «داعش»
وفي حوار له مع موقع «روسيا اليوم» قال السفير البريطاني السابق إلى ليبيا، أوليفر ميلز، إن التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا قد يكون غير فعَّال، وقد يدفع بعض الليبيين إلى الانضمام لتنظيم «داعش».

وأضاف ميلز أن المجتمع الدولي يواجه عقبة كبيرة داخل ليبيا وهي غياب حكومة موحدة تستطيع طلب مساعدة عسكرية دولية، وقال إن التدخل في هذه الحالة لن يكون فعَّالاً وسيدفع الليبيين إلى معارضته أو الانضمام لـ«داعش».

وحذر ميلز من استمرار الفراغ السياسي والأمني داخل ليبيا لأنه يساعد «داعش» في التوسع وبناء مراكز قوى وتجنيد مزيد من المقاتلين من تونس والعراق وسورية.

الإعلان عن تشكيل حكومة وفاق
وأبرز عدد من المواقع إعلان المجلس الرئاسي عن تشكيل نهائي لحكومة الوفاق الوطني ضم 13 وزيرًا و5 وزراء دولة، واتفقت جميعها على أهمية تلك الخطوة في تحقيق الاستقرار السياسي بليبيا.

ذكر موقع «دويتشه فيله» إن ضغوطًا تمارسها قوى غربية على مجلس النواب لقبول تشكيل حكومة الوفاق الوطني المقترحة، مضيفًا أن الانتهاء من تشكيل الحكومة سيمكن الدولة من محاربة «داعش» ووقف تقدمه.

ونقل الموقع تصريحات المبعوث الأممي مارتن كوبلر والتي هنأ فيها المجلس الرئاسي، مؤكدًا أنها فرصة نادرة لا يجب تفويتها.

ونقل موقع «العربية» عن وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، إنه «لا يوجد وقت أمام حكومة الوفاق، عليها تولي مهامها في أقرب وقت، وأن تبدأ من طرابلس».

وقال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير: «وقت المناورات التكتيكية قد انتهى. وعلى الليبيين الآن التحلي بالمسؤولية»، مؤكدًا استعداد بلاده وواشنطن تقديم أي نوع من الدعم تطلبه حكومة الوفاق.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com