http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

سرت.. المدينة المغتصبة وسرطان الإرهاب

قناة ليبيا 24 0 تعليق 69 ارسل لصديق نسخة للطباعة

داعش سرت



ليبيا24

سرت… المدينة الجميلة الراقية التي كانت يتوقع ان يقام فيها مؤتمرات دولية في عهد الزعيم معمر القذافي… هاهي اليوم ترزخ تحت وطأة الاحتلال الحقيقي الذي نهب الخيرات وشرد العائلات ورمل السيدات وانتهك الحرمات.

سرت المدينة الساحلية أصبحت ملتقى تجمع لتنظيم داعش الإرهابي بات يصول ويجول فيها ويصدر الأحكام وينفذها بعد أن غاب الأمان والاستقرار من البلاد وافقر العباد للماء والغذاء والدواء.

اليوم يشرف عناصر التنظيم الارهابي على أعمال حفر في مدينة سرت خصصت لتطبيق حد الرجم على عدد من الأسرى لدى التنظيم حسب حكم ما يسمونه المحكمة الاسلامية التابعة لهم.

وخوفا وهربا من الغارات المحتملة أخلوا مقر قيادتهم ونقلوا الأسرى إلى مكان مجهول.

الاعدامات العلنية التي نفذت عدة مرات على شباب من المدينة ومدن أخرى أمام المواطنين وتطبيق الحدود أعمال يراها التنظيم الإرهابي حق، بل وأن الهاربين منها من أبناء المدينة الذين نزحوا يعتبرون مرتدين لأنهم هربوا لمدن تتبع حكومات فاسدة كافرة حسب تعبير مفتي التنظيم الراهابي حسن كرامي.

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل أن أبسط الإمكانيات لم تعد تتوفر في سرت المغتصبة حيث تشهد ارتفاعًا في أسعار السلع والمواد الغذائية، حسب شهادات النازحين من المدينة.

وليس ذلك فحسب بل أن إرهاب التنظيم وصل إلى حد قيام الدوريات الراجلة بعمليات تفتيش على الهوية والهاتف المحمول، والقبض على من يجدون صورا لعلم الاستقلال أو للزعيم القذافي في هاتفيه، حيث أحيل ثلاث شباب للتحقيق لهذا السبب.

مصادر رزق المواطنين لم تكن بمنأى عن سيطرة عناصر التنظيم وجشعه حيث يقوم بتوزيع الوقود المهرب للمحطات بمعرفتهم، وبالتسعيرة التي قدروها بقيمة خمسة وستين قرشا، في غياب السيولة النقدية.اعدامات داعش

الحنق والحقد على عناصر التنظيم الإرهابي دفع بعض الوطنيين من أبناء المدينة للقيام بعمليات قنص لعناصر من التنظيم خلال الفترة الأخيرة وآخرها صباح اليوم حيث وجدت جثة ملقاة على قارعة الطريق الساحلي الرابط بين أبوهادي والرواغة وفي رأسه آثار طلقات نارية، ورجحت مصدر إحتمالية أن الجثة تعود إلى شخص ينتمي إلى تنظيم داعش.

سيطرة التنظيم على مدينة سرت وتحكمه في مواطنيها وساحلها والمرافق الحيوية فيها، جعل الخطر يزيد على المدن المجاورة، الأمر الذي دفع المجلس العسكري لمدينة مصراته لتحريك رتل عسكري باتجاه سرت خلال الأيام الماضية علاوة على إعلان حالة النفير في المدينة.

لم يكن الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر بعيدا أيضا عن ذلك حيث أنه يعمل على تشكيل لواء عسكري في مدينة طبرق لتحرير سرت من «داعش»، إضافة لتشكيل غرفة عمليات مشتركة شكلت تضم ضباط ومسؤولي الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية بسرت.

واقع مرير تعانية المدينة التي كانت تعتز بجمالها وتباهي به… وآلام عديدة بات المواطنون يخشون البوح بها بسبب الارهاب، بعد أن إنسل عنهم الأمان.




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com