http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الجزائر تدعو سياسييها إلى التجند ضد اندلاع حرب في ليبيا

الوسط 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعا مسؤولون جزائريون الطبقة السياسية إلى التجند ضد اندلاع حرب في ليبيا؛ حيث شدت الهجمات الأميركية المباغتة على مدينة صبراتة الجمعة الماضي، اهتمام وزراء الحكومة الذين أكدوا أن التحدي الإقليمي أول ما يواجه البلاد.



ودعا رئيس المجلس الشعبي الوطني محمد العربي ولد خليفة، الذي يعتبر الرجل الثاني في الدولة دول البحر الأبيض المتوسط، للعمل المشترك من أجل حل الأزمات العالقة في ليبيا عن طريق العمل المشترك، والحوار الوطني الجامع بالمصالحة الوطنية، وبعيدًا عن كل أشكال التدخل الأجنبي.

وأضاف ولد خليفة في كلمة ألقاها خلال أشغال الدورة العاشرة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بتيرانا، أمس السبت، أن الجزائر تعيش في مجال جيوسياسي مضطرب، ولكن مكنها استقرارها والإصلاحات المعلنة من لعب دور داعم للسلم والمصالحة في جوارها، إذ أبرز مساهمة الجزائر في حل الأزمة المالية والسعي الدائم لمساعدة الليبيين في بناء دولة موحدة وآمنة، مع احترام مطلق لمبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وفق تعبيره.

جرثومة الربيع العربي
وفي المقابل وحسب أحمد أويحيي الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية، فإن بلاده تضع التحدي الأمني الإقليمي بدول الجوار في طليعة التهديدات، قائلاً من ولاية ميلة في أقصى شرق البلاد، إن «أبرز تحديات البلاد التي استرجعت استقراره، بفضل سياسة الوئام والمصالحة الوطنية تكمن في الحفاظ على مكسب الاستقرار وسط محيط إقليمي يشكله حزام ناري». في تلميح مباشر إلى ما يقع في الجارتين ليبيا وتونس.

وأضاف أويحيي أن «الاقتصاد ثاني تحدٍ علينا رفعه أمام انهيار أسعار البترول، حيث تراجعت مداخيل البلاد في ظرف سنتين إلى 80 % من قيمتها».

كما لم يتوان المسؤول في انتقاد المعارضة الجزائرية؛ حيث وصفها دون ذكرها بالاسم «بجرثومة من مخلفات الربيع العربي»، والتي تريد تكسير البلاد.

مراجعة الحسابات
ويذهب رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول، الموالي للسلطة إلى اعتبار أن عدم تبني المقاربة الجزائرية في حل الأزمة الليبية «سيحرق المنطقة برمتها». مشيرًا إلى ما حدث الجمعة الماضي من تدخل أميركي في المنطقة، ودعا في تجمع شعبي بالعاصمة الجزائرية «كل دول الجوار وعقلاء العالم لمراجعة حساباتها والتجند ضد الحرب في ليبيا».

وحذر غول الشباب من الانسياق وراء الأجندات الأجنبية، «لأن الهدف الأول من ضرب ليبيا هو ضرب الجزائر»، مشددًا على «ضرورة الوقوف جميعًا جدارًا موحدًا وصفًا موحدًا، للوقوف ضد اندلاع الحرب في ليبيا والوقوف مع جيشنا وقيادتنا وعلى شاكلة الحرب».

بالموازاة رفعت قوات الجيش الجزائري درجة التأهب الأمني على مستوى الحدود الشرقية مع ليبيا وتونس، منذ شن سلاح الجو الأميركي غارة على مدينة صبراتة، إذ لوحظ تحليق مكثف لسلاح الجو على امتداد الشريط الحدودي بإقليم ولايتي إليزي والوادي، كما جرى نقل تجهيزات كبيرة للمنطقة مع متابعة دقيقة للأوضاع في المدن الحدودية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com