http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

«بنتاغون»: مسلحو «داعش» في ليبيا هددوا المصالح الأميركية والغربية

الوسط 0 تعليق 36 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» إن مسلحي تنظيم «داعش» الذين قتلوا في قصف أميركي استهدف مقرا لهم في صبراتة، هددوا مصالح واشنطن والغرب، عن طريق «التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة ومصالح غربية أخرى بالمنطقة».



واستهدفت طائرات أميركية معسكرًا لتنظيم «داعش» في مدينة صبراتة الواقعة على بعد 70 كلم غرب العاصمة الليبية طرابلس ليل الخميس- الجمعة.

وأفادت تقارير بأن من بين القتلى، البالغ عددهم 38 شخصًا، التونسي المتشدد نور الدين شوشان، الذي يعتقد بأن له صلة بهجومين في تونس، أسفر أحدهما عن مقتل 38 شخصًا بينهم 30 بريطانيًا العام الماضي.

وينشط تنظيم «داعش» في ليبيا منذ أكثر من عام. وتقدر الولايات المتحدة عدد مسلحي التنظيم في ليبيا بنحو ستة آلاف مقاتل.

الهجوم نفذ بعلم السلطات
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» بيتر كوك، إن الهجوم «نفذ بعلم السلطات الليبية». غير أنه رفض الكشف عن الجهة الليبية المقصودة.

وأضاف في تصريحات لوكالة «فرانس برس»: «نفذنا هذا الهجوم ضد صابر (نور الدين شوشان) في معسكر التدريب، بعد ما تأكدنا أنه ومسلحي «داعش» كانوا يخططون في تلك المعسكرات لهجمات خارجية ضد الولايات المتحدة ومصالح غربية أخرى بالمنطقة».

وقال «إننا نرصد ما يحدث في العراق وسورية، ونعتقد أن هؤلاء المسلحين في ليبيا شكلوا تهديدًا لمصالح أمننا القومي».

شوشان منسق له خبرة
ووصفت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» شوشان بأنه «منسق له خبرة»، ساعد في انتقال مسلحي تنظيم «داعش» عبر الحدود التونسية. وضالع في هجوم استهدف منتجع سوسة السياحي بتونس في يونيو 2015 الذي أسفر عن مقتل 38 شخصًا بينهم 30 بريطانيًا. كما يعتقد كذلك بأن شوشان على صلة بالهجوم الذي استهدف متحف باردو في تونس العام الماضي، وأسفر عن 19 قتيلاً. حيث تشير تقارير أمنية إلى أن المسلحين الذين نفذوا الهجومين تلقوا تدريبات في ليبيا.

وذكرت «بي بي سي» أن طائرات أميركية من طراز F-15E شاركت إلى جانب أخرى دون طيار في الغارة، وأن القواعد البريطانية استخدمت في الهجوم بتصريح من وزير الدفاع، لكن دون مشاركة أي من الطائرات الحربية البريطانية.

وقال رئيس بلدية صبراتة إن حصيلة القتلى بلغت 41 شخصًا غالبيتهم تونسيون.

وشنت الولايات المتحدة عدة غارات من جانب واحد، وعمليات عسكرية في ليبيا منذ أن ساعدت في الإطاحة بالقذافي. كان أبرزها في نوفمبر الماضي؛ حيث يعتقد بأن غارة أميركية قتلت القائد العراقي في تنظيم «داعش» أبونبيل، المعروف كذلك باسم وسام نجم أبوزيد الزبيدي، الذي قيل إنه مسؤول التنظيم في ليبيا.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com