http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الصور يؤكد نقل بعض قتلى وجرحى قصف صبراتة إلى طرابلس

الوسط 0 تعليق 27 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكد القائم بأعمال النائب العام المستشار الصديق الصور نقل بعض قتلى وجرحى القصف الأميركي، الذي استهدف مقرًا تابعًا لتنظيم «داعش» بمنطقة قصر العلالقة (8 كلم غرب مدينة صبراتة)، ليل الخميس - الجمعة، إلى العاصمة طرابلس عبر الطيران العمودي بطلب من النائب العام.



وقال الصور في اتصال هاتفي مع «بوابة الوسط»، اليوم الأحد، إن النائب العام كلف مجموعة من أعضاء النيابة للخروج إلى مسرح الواقعة، وطلب نقل جميع الجثامين والجرحى إلى العاصمة طرابلس
لعرض الجثامين على الطب الشرعي، وإصدار قرار بأخذ عينات الحمض النووي والبصمة العشرية للتعرف على هويتهم، بالإضافة إلى تصوير الجثث تصوير فوتوغرافيًا.

وأضاف الصور أن عملية النقل الجثث والجرحى بدأت ليل الجمعة عن طريق الطيران العمودي، مشيرًا إلى أن من بين الجثامين جثماني الصربيين اللذين أعلن وزير الخارجية الصربي، إيفيتسا داسيتش، نبأ مقتليهما في الغارة الأميركية على المدينة، بعد التعرف على الجثامين من قبل السفارة الصربية، ومن المتوقع نقل جميع الجثث خلال الساعات المقبلة.

ونوه الصور إلى الاستماع لأحد الجرحى الذين تسمح حالتهم بالحديث من قبل سلطات التحقيق، مشيرًا إلى أنه أكد أنهم مجموعة تابعة لتنظيم «داعش» ودخلوا إلى ليبيا بغرض التدريب وللقيام بعمليات إرهابية، مضيفًا أنه صدرت تعليمات لمديرية الأمن الوطني صبراتة بالبحث والتحري عن صاحب المسكن والقبض عليه وإحالته إلى النائب العام بالعاصمة طرابلس.

وأجاب الصور عن سؤال «بوابة الوسط» حول وجود عدد كبير من المنتمين لتنظيم «داعش» في منزل واحد، وصحة الأخبار المتداولة بأنهم كانوا في اجتماع، قائلاً «خلال التحقيقات مع الجرحى الناجين من القصف سيتم التعرف على سبب وجود كل هذا العدد داخل المنزل»، لافتًا إلى أن المنزل «مكون من عدة طوابق».

وعن وجود نور الدين الشوشان داخل المنزل المستهدف قال الصور: «بعد ظهور نتائج الحمض النووي والبصمة العشرية سيتم التعرف على هوية جميع الموجودين داخل المنزل المستهدف»، مؤكدًا أن هذا التنظيم يعتمد على العناصر الأجانب؛ لذلك وجب على الدولة الليبية تأمين حدودها بشكل جيد وحصر العمالة الوافدة الموجودة في جميع المدن والمناطق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لغير المقيدين لدى لجان الحصر التابعة للجهات المختصة.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com