http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العربية 22 فبراير 2016

الوسط 0 تعليق 47 ارسل لصديق نسخة للطباعة

احتل الشأن الليبي مساحة بارزة في صدر الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، التي ألقت الضوء على تطورات الأحداث في ليبيا، وتفاصيل المشاجرة التي شهدها البرلمان أثناء جلسة الاستماع لبرنامج عمل حكومة فائز السراج.



فيما تنوعت التغطيات الصحفية الأخرى لتشمل تقدم قوات الجيش الليبي في بنغازي وأجدابيا، وإعلان سيطرته على ميناء استراتيجي في الأولى وتحرير المدينة الثانية بالكامل.

ففي جريدة «الأهرام» المصرية، تناولت الجريدة تفاصيل المشهد داخل قبة البرلمان ، أثناء جلسة الاستماع لبرنامج عمل حكومة فائز السراج، حيث علقت الجلسة على نحو مفاجئ ، بعد تصاعد لغة التخوين والتهديد وتبادل الشتائم بين نواب الشرق.

وأشارت الجريدة، إلي تطور الخلاف بين نواب المنطقة الشرقية، وتحديدا نواب إقليم برقة، عندما حاول بعضهم التهجم على الآخر، لكن بعض النواب تدخلوا لفض النزاع قبل أن يتم قطع البث المباشر للجلسة من مقر انعقاد البرلمان في طبرق.

ونقلت الصحيفة، تصريحات نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فتحي المجبر فى كلمته أمام البرلمان، بأن زميله في المجلس الرئاسي على القطراني، قام بتهديده بعدم العودة إلى برقة مجدداً، وقال «للأسف تم تهديد البعض وتخوين البعض الآخر، وعلى المستوى الشخصي هددت بأنى لن استطيع العودة إلى برقة، وهذا التهديد تلقيته بصراحة من قبل النائب على القطراني».

كمال ألقت الصحيفة الضوء، على الاتهامات التي وجهها النائب على القطراني، لزميله فتح الله السعيطى رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان، والذى ينتمى لمدينة برقة، حيث اتهمه بصلاته بالإرهابيين والتواطؤ معهم.

وقال القطرانى بحسب الصحيفة: « النائب فتح الله السعيطى وهو معروف بضرب النسيج الاجتماعي، عرض على تمرير الحكومة مقابل منحه منصبا لثلاث هيئات حكومية»، فيما قام النائب السعيطى بالصراخ ومحاولة التهجم على القطراني، وخرجت الجلسة عن السيطرة بشكل رسمي، وبدأ النواب بمحاولات فض الاشتباك بين النائبين، وأعقبت ذلك حالة من الهرج والفوضى في قاعة البرلمان، ليتم تعليق الجلسة.

وفي صحيفة «العرب»، وصفت مصادر أمنية وعسكرية القصف الجوي الأميركي لأحد معاقل تنظيم «داعش» بمدينة صبراتة الليبية، بأنه رسالة طمأنة أميركية لتونس، مشيرة إلي أن ذلك تم عبر تنسيق مباشر مع السلطات التونسية التي تخشى من تحول صبراتة إلى بوابة يتسلل منها داعش نحو تونس.

وأوردت الصحيفة عن مصادر تونسية أمنية وعسكرية لم تسمها، أن القصف الجوي الأميركي لجنوب مدينة صبراتة تم بتنسيق تام وتبادل للمعلومات بين تونس وواشنطن. وأن تونس تمكنت من الحصول على معلومات استخباراتية حول تجمّع عدد من المتشددين التونسيين في منطقة القصر بجنوب مدينة صبراتة، حيث سارعت إلى إبلاغ أميركا بها، ومدها بإحداثيات مكان التجمع.

وأكدت «العرب»، أن أميركا تسعى لطمأنة حلفائها بأن استراتيجيتها في المنطقة ستتعزز ولن يضعفها انغماسها في منطقة الشرق الأوسط، بقصف تجمع أفراد داعش في صبراتة، وذلك في مسعى لتبديد قلق السلطات التونسية من تزايد تهديدات التنظيم لها.

المهندس فائز مصطفى السراج

المهندس فائز مصطفى السراج

جماعات مسلحة تتبع وزارتي الدفاع والداخلية

وتحت عنوان «جماعات مسلحة تتبع وزارتي الدفاع والداخلية»، قالت الباحثة الليبية هدى الفيتوري في حوار مع «العرب»، أن تجربة الإخوان في ليبيا لن تكون بحال أفضل من تجربتهم في كل من مصر وتونس.

وأشارت إلى انه لا فرصة ثانية لهذه الجماعة لتكون جزءا من أي نظام سياسي قادم في ليبيا، لا سيما في ظل تفشي ظاهرة الميليشيات متعددة الولاءات والتوجهات والأيديولوجيات، التي تساهم في تعقيد الوضع في البلاد وتعيق خروجها من الأزمات القائمة على أكثر من صعيد.

الفيتوري أكدت أن مسألة الميليشيات في ليبيا مرتبطة بجملة من المعطيات الداخلية والخارجية، قد لا يعرفها الكثير من المتابعين، إذ أن الكثير من هذه الجماعات المسلحة أو الكتائب العسكرية تتبع رسميا وزارة الدفاع أو الداخلية ويحصل أعضاؤها على رواتب من خزينة الدولة، إلا أنها لا تتقيد بأوامر الوزارتين طوال الوقت وشكلت عبئا أمنيا في بعض الأوقات هذا من جهة. ومن جهة أخرى ترتبط بعض الميليشيات بأجندة سياسية خارجية علاوة على وجود ميليشيات إسلامية متشددة لا تعترف بالدولة ولها فهمها الخاص للدولة.

وأضافت، بأن ما يترتب عن هذه السياسة هو أن «أي قرار أو قانون يصدر لن تكون له جدوى ولو تم بأغلبية ساحقة من الليبيين، وسيكون عديم القيمة ما دام يخالف رؤية هذه الميليشيات المتنوعة في البلاد»، والتي وصفتها الفيتوري بأنها كالصلصال تتشكل بحسب الطلب دون أن يكون هناك قانون رادع لها.

وننتقل إلى جريدة «الخليج»، التي أوردت تحليلاً تحت عنوان « 17 فبراير في ليبيا.. ثورة شعبية أم انهيار دولة؟»، الذي تضمن مراجعة ليوميات الثورة الليبية، ودور برنارد ليفي في عقد لقاء بين الرئيس الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي وعدد من قيادات المجلس الانتقالي الليبي.

كما أشارت الجريدة، إلى الوثائق التي نشرتها صحيفة «فيتيران توداي» الأميركية، بعد أن أُفرج عنها من قبل لجنة مجلس الشيوخ الأميركي للتحقيق في الهجوم، الذي وقع في بنغازي، وقتل فيه السفير الأميركي كريس ستيفنز، كاشفة أن برنارد هنري ليفي، المعروف بتبنيه النظرية الصهيونية وولائه المطلق لـ«إسرائيل»، كان مساهمًا في خطط ساركوزي لتشريع التدخل العسكري في ليبيا، وأنه أسهم في تشكيل ما سُمي «غرفة عمليات بنغازي»، وكان له دور أيضًا في تشكيل المجلس الانتقالي الليبي.

«الخليج» سلطت الضوء على طلب البرلمان الليبي من فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، الحضور إلى طبرق السبت المقبل ليتم التصويت على حكومته بحد أقصى يوم الثلاثاء.

واعتبرت الفيتوري، أن الإسلاميين في ليبيا قد أضاعوا الفرصة التي تحصّلوا عليها لإثبات مشروعهم لأنهم لم يكونوا على استعداد للاندماج في المجتمع أو القبول بمنطق الشراكة والتدرج في السلم الديمقراطي. وأطلقوا عملية فجر ليبيا المسلحة، التي تعد السبب الرئيسي في انهيار المسار الديمقراطي وأدخلت البلاد في حرب أثبتت تلاعبهم بقيم العمل السياسي السلمي.

وتضيف بأن تجربة المجلس الرئاسي وموقف مكونات كتلة الوفاء منذ بدايتها، تؤكد أن هذه المجموعات غير قابلة للاندماج وقد حصلت على مقعدها بقوة السلاح، وباتت فاقدة للثقة والمصداقية أمام الشارع الليبي.

الجيش يستعيد السيطرة على مناطق في الأنبار

الجيش يستعيد السيطرة على مناطق في الأنبار

الجيش الليبي يسيطر على آخر معاقل الارهاب ببنغازي ويحرر أجدابيا

وإلي جريدة «الخليج» والتي أشارت إلي تقدم الجيش الليبي في مدينتي بنغازي واجدابيا، وقالت إن الجيش حقق انتصارين كبيرين على الجماعات الإرهابية في بنغازي وأجدابيا، بإعلان سيطرته على ميناء استراتيجي في الأولى وتحرير الثانية بالكامل.

ونقلت الصحيفة إعلان الجيش الليبي، أمس سيطرته على ميناء المريسة الاستراتيجي في بنغازي، بعد معارك شرسة مع الجماعات الإرهابية التي كانت تسيطر عليه، كما سيطر على مستشفى الهواري آخر معاقل الارهابيين في بنغازي.

ونقلت «الخليج» عن مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة، أن العملية أسفرت عن مقتل أحد قياديي تنظيم «داعش» الإرهابي وعدد من عناصره.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com