http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تغطية قناة الجزيرة لأحداث 17 فبراير تثير إعجاب كلنتون بقطر

ليبيا الحدث 0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشفت أحدث الرسائل المفرج عنها من البريد الإلكترونى للمرشحة الديمقراطية فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وزيرة الخارجية السابقة، هيلارى كلينتون  معلومات جديدة بشأن الغارات التى نفذتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسى «ناتو» فى ليبيا عام 2011 وموقف قناة «الجزيرة» وقطر من العمليات.



وكتبت «كلينتون» فى رسالة بتاريخ 20 مارس 2011 تقول: «كان هناك درس تعلمته فى التعامل مع تغطية قناة (الجزيرة) للأخبار، وهو أنه من المفيد لنا إشراك قطر فى الأحداث».

ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية منذ ماي الماضي رسائل إلكترونية لكلينتون تكشف عن تفاصيل حول الاعتداء الذي استهدف القنصلية الأمريكيّة في بنغازي سنة 2012 الذي راح ضحيّته السفير كريستوفرستيفنز وثلاثة دبلوماسيين آخرين.

وتسربت أوائل السنة الحالية أكثر من 3000 رسالة منها مجموعة كبيرة كشفت الدافع الرئيسي للتدخل الغربي في ليبيا سنة 2011 وكذبة الإغتصابات وقتل المدنيين التي تداولتها وسائل الإعلام الدولية والعربية انذاك ومن بينها قناة الجزيرة القطرية.

وبحسب رسالة أرسلها شخص يدعى بلومنتال في أواخر مارس 2011 لهيلاري كلنتون يقول فيها:

أنا أبلغت قبل أكثر من أسبوع على عدم صدق هذه القصة حول الفياجرا وجلب الجثث لمواقع القصف للادعاء بسقوط ضحايا من المدنيين نتيجة قصف الحلفاء ممّا يؤكد أنها كانت شائعة، ولكن الآن كما تعلمون، روبرت غيتس قد أعطى مصداقية لذلك.

ويواصل بلومنتال: تقول مصادري الآن بأن هذه مجرد شائعات لأن هذه المعلومات تأتي من جانب المتمردين وهي غير مؤكدة بشكل مستقل من قبل الاستخبارات الغربية، لا دليل على أن القذافي قد اعتمد سياسة الاغتصاب وحتى توزيع الفياجرا على القوات، هذه مجرد شائعات.

أما عن الحادث الذي وقع في المؤتمر الصحفي بطرابلس، حول إيمان العبيدي وهي امرأة تدعي بأنها اغتصبت من قبل رجال القذافي فأعتقد أنها كانت من ضمن حملة الإشاعات، ولكن سنسعى لمزيد من التأكيد عن الحادثة.

كما كشفت الرسائل السابقة ايضا عن حقيقة قادة 17 فبراير الذين بان أنهم إرهابيون يتبعون القاعدة وكذلك الدافع الرئيسي لقصف ساركوزي لليبيا وهو تخوفه من العملة الذهبية الإفريقية التي كان ينوي القذافي إصدارها وهو ما يمثل تهديدا مباشرا لمصالح فرنسا والإتحاد الأروبي.

 

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا الحدث

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com