http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

مفتاح لملوم: بقايا النظام السابق يسعّون لإفشال حكومة الوفاق

بوابة افريقيا 0 تعليق 16 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اتهم المحلل السياسي الليبي , مفتاح لملوم , بقايا النظام الليبي السابق بالعمل على إفشال حكومة الوفاق الوطني , محذرا من المرحلة الصعبة المقبلة التي تنتظر ليبيا . وأكد مفتاح لملوم في حوار مع جريدة الخبر الجزائرية , الثلاثاء, أن التطورات الحاصلة في كل من بنغازي وأجدابيا, تعد مرحلة مفصلية في مستقبل ليبيا خاصة واننا ننتظر المصادقة على حكومة الوفاق الوطني.



وقال " هناك عناصر في الجهة الشرقية من بقايا النظام السابق مثل حفتر وأتباعه يعملون بكل تأكيد على تخريب مشروع المصادقة على حكومة الوفاق الوطني ، فحفتر سبق له أن أطلق تهديداته ووعيده، وأكد على أن بإمكانه تحرير بنغازي من تنظيم الدولة، لكننا وبعد أكثر من سنة عن تصريحاته لم نر شيئا، بل هو الآن يريد أن يحصل نوع من عدم الوصول إلى الوفاق، دون أن ننسى تصريحاته بأنه سيعمل على وضع مجلس عسكري وحل برلمان طبرق".

 وأضاف " ما يجري الآن هو محاولات من قبل العناصر، التي ترى بأنه قد تسلب منها مناصبها والامتيازات التي كانت تتمتع بها، للتشويش على قيام حكومة فائز السراج، بإيعاز من دول وقوى خارجية ممثلة في كل من مصر والإمارات، وهي التي تدفع بخليفة حفتر إلى العمل على إفساد ما تم الاتفاق عليه في الصخيرات، لإدراك السلطات المصرية أنها لن تستفيد إذا ما تمت المصادقة على حكومة الوفاق".

ثم اضاف" تدفق الأسلحة لم يتوقف يوما عن الوصول إلى حفتر وميليشياته، من خلال الطريق البري عبر الحدود المصرية الليبية، أو عن طريق المطارات العسكرية المتواجدة في جنوب شرقي ليبيا على الحدود التشادية النيجرية، ومن تجربة الشعب الليبي مع تصريحات حفتر التي تعودنا عليها، حينما يقول إنه قاب قوسين من تحرير بنغازي، نقول إن حرب المدن ليست سهلة، والقول بأنه تم السيطرة على أجدابيا غير منطقي، لأن عائلة جضران هي المسيطرة هناك، ولها 13 ألف من حراس المنشآت النفطية مسلحون، وحفتر لن يصطدم بهم، فهو يسعى إلى تصفية خلافاته مع عائلة الزوي، ما يجري هو اشتباكات ما بين مجموعات إسلامية متشددة تحارب إلى جانبه، وأخرى يدعي أنه يحاربها." وفق تصريحاته

و في رده عن سؤال متعلق حول إمكانية تاثير هذه التحركات العسكرية على مهام الحكومة المرتقبة، مع تعيين مهدي البرغثي وزيرا للدفاع, أوضح مفتاح لملوم أن مهدي البرغثي مازال قياديا ضمن عملية الكرامة، ورفض حفتر له يأتي من منطلق أنه يشعر بأفول نجمه، ويرى بأن البرغثي أقل شأنا منه، كون حفتر مصابا بجنون العظمة مثل رفيقه السابق معمر القذافي، لكن وجب الإشارة إلى أن البرغثي يعتبر من أوائل المشاركين في ثورة فبراير، وكان له دور كبير، رغم أنه يعتبر مسؤولا عن دمار بنغازي وفي يده دم الكثير من الليبيين، وحفتر حاليا يريد فرض الأمر الواقع وأن له دورا في المشهد الليبي.

 




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com