http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا والثورة وحال البلاد والعباد

قناة ليبيا 24 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا24- وكالات

بأي حال جئت يا ثورة… بحال من الدمار والخراب الذي حل بالبلاد.. بحال من الفوضى والاجرام الذي حل بالعباد…

ليتك لم تكوني يا ثورة… كلمة صار يتلفظ بها الكثيرون في الداخل والخارج… ولا يستطيع مناصروا الثورة وداعموها الرد إلا بتحميل من تقلدوا شؤون البلاد المسؤولية.

وماذا عن المليشيات ورفض تسليم السلاح، هل كان المسؤولون هم السبب في ذلك… وماذا عن الشباب الذين صاروا ينضمون لداعش كل يوم هل المسؤولون هم من طالبوهم بذلك… وماذا عن المنشآت والموانئ النفطية التي دمرت والتي تقبع تحت سيطرة مسلحين تتغير انتماءآتهم كل يوم… وماذا عن التعصب والقبلية والخلاف في التوجهات السياسية الذي يفضي لحرب بدأت منذ سنوات وتحصد كل يوم عشرات الأرواح…

ماذا وماذا وماذا… ستكثر التساؤلات عندما نتحدث عن واقع ليبيا اليوم…

بالأمس نواح على خطف أطفال لم يعودوا لأبويهم حتى الآن… واليوم عائلة تنفذ حكم الإعدام في شابين اعترافا بقتل أبنهم في ساحة بمستشفى الجفرة، ولا تشعر بالندم على تنفيذ الاعدام خارج إطار القانون بل وتبرر فعلها بالقول “لقد اعترفا بجريمتهم فأين هو القانون”.

كيف نرد على تلك الأم الثكلى التي بحثت عن جثة ابنها 15 يوما قبل أن تجدها في بئر… كيف نرد على شاب بترت يده أو عذب أو حكم عليه بالاعدام بسبب عدم إعلان ولائه لداعش… كيف نرد على الأطفال الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بعد أن هجروا من ديارهم…

إذا صدق المدعون أن القذافي قد استجلب مرتزقة لقتل الليبيين حبا في استمرار حكمه… وحرك الناتو طائراته لقتل الليبيين والمرتزقة حسب قولهم… فأين هم من مرتزقة داعش الذين باتوا يحكمون الليبيين في عقر دارهم…

إذا صدق الليبيون في ثورتهم على ظلم وجبروت القذافي إن صح تعبيرهم… فأين هم الليبيون اليوم لقتال داعش، أم أنهم منشغلون بالركض وراء المصالح والكراسي والأموال…

أوضاع تدمي القلب، وتدمع العين، وتفطر الفؤاد حزنا… فإلى أين سيكون المصير… رفعت الأقلام وجفت الصحف.




شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com