http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

الجيش يواصل تقدمه على كافة المحاور

الوسط 0 تعليق 36 ارسل لصديق نسخة للطباعة

واصل الجيش الليبي والوحدات المساندة له في بنغازي تقدمه لليوم الثالث في محاور الليثي وبوعطني وسيدي فرج والمحور الغربي للمدينة، فيما إستهدفت عملياته أمس الثلاثاء مباشرة محوري الصابري ووسط البلاد مستخدما الأسلحة الثقيلة، تمهيداً لإقتحامهما خلال الساعات القادمة.



وأكد آمر التحريات بالقوات الخاصة «الصاعقة» رئيس العرفاء فضل الحاسي سيطرة الجيش الليبي على منطقة الليثي بالكامل، وفرار مقاتلي تنظيم «داعش» في ساعات الصباح الأولى بعد استهداف غرفة العمليات الرئيسة التابعة للتنظيم بشكل مباشر وقتل من فيها، واقتحام الجيش المنطقة.

شارع البوطاس بمنطقة الليثي في بنغازي 23 فبراير، 2016. (بوابة الوسط)

شارع البوطاس بمنطقة الليثي في بنغازي 23 فبراير، 2016. (بوابة الوسط)

وقال الحاسي لـ«بوابة الوسط» إن القوات الخاصة والوحدات المساندة لها بسطت سيطرتها على منطقة الليثي وفتحت الطريق السريع الرابط بين الليثي القديم والليثي الجديد، مشيرًا إلى أن الجيش غنم الكثير من الأسلحة والذخائر والسيارات، وأيضًا استعادة سيارة القائد الميداني بالكتيبة «21 صاعقة» الراحل سالم النايلي الشهير بـ«عفاريت».

وناشد الحاسي المواطنيين النازحين من منطقة الليثي بإرسال رجل من كل أسرة، حتى يتسنى لهم الدخول إلى منازلهم والحفاظ على ممتلكاتهم خوفًا من نهبها، لأن الجيش سيكون منشغلاً بالعمليات العسكرية، مُشدداً على عدم الدخول دون التنسيق مع جنودهم وفصيل الهندسة العسكرية حفاظاً على حياتهم.

وتلقى سكان منطقة الليثي نبأ سيطرة الجيش الليبي بفرحة عامة وجابوا الشوارع رفقة عناصر الجيش الليبي والوحدات المُساندة لهم من شباب المناطق، مع خروج أمهات وزوجات ضحايا الغدر والأغتيال وضحايا المواجهات طيلة العاميين الماضيين وأبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الأجتماعي سجود والدة محمد نجم في المكان الذي قتل فيه في وقت سابق.

وطالب آمر التحريات بالقوات الخاصة «الصاعقة» رئيس عرفاء فضل الحاسي، أهالي منطقة الليثي بعدم الدخول إلى المنطقة من دون التنسيق مع جنودهم الموجودين حفاظًا على أرواحهم من العبوات الناسفة والألغام الأرضية.

b649875b35.jpg

وعلى نفس الوتيرة كانت المعارك تشتد بين القوات الخاصة «الصاعقة» وتنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة الأخرى الموالية له داخل وبمحيط مُعسكري «36 صاعقة» و«الدفاع الجوي» أعقب ذلك إعلان الناطق باسم القوات الخاصة «الصاعقة»، العقيد ميلود الزوي استعادة الجيش معسكرين بالإضافة إلى مزرعة أبوبكر يونس جابر، ومعسكر اللواء «319 مُشاة»، الذي أصبح في مرمى النيران، وكان الهدف القادم حي قطر الذي أصبح الآن تحت سيطرتهم بالكامل.

وأوضح الزوي لـ«بوابة الوسط»، إن فصيل الهندسة العسكرية وخبراء قسم إبطال المتفجرات يمشطون المنطقة داخل معسكري «36 صاعقة» و«الدفاع الجوي»، بحثًا عن الألغام الأرضية والعبوات الناسفة والمتفجرات وجرت عمليات التمشيط في عدة مواقع بمنطقة بوعطني.

وشدد الزوي على طريق المطار فتحت ولكن ليس أمام المدنيين وما على الدولة الآن إلا السعي لإعادة فتح مطار بنينا الدولي فور إنتهاء العمليات العسكرية، مؤكداً أن المعارك لن تنتهي وسينتقل ضباط وجنود القوات الخاصة والوحدات المساندة إلى أحد محاور القتال التي تنتظر صدور الأوامر بدء الاقتحام خلال الساعات القادمة، معلناً أن منطقة سيدي فرج محررة بالكامل وقواتهم الآن تتمركز ببوابة مالك.

وأشار الزوي إلى أن القوات الخاصة فقدت ثلاث من عناصرها وأصيب أربعة آخرون خلال معارك اليوم. وخلال المعارك تفقد آمر القوات الخاصة «الصاعقة»، العقيد ونيس بوخمادة، ظهر الثلاثاء المواقع التي سيطر عليها الجيش بمنطقة بوعطني في مدينة بنغازي.

وأثنى بوخمادة على ضباط وجنود القوات الخاصة والوحدات المساندة على مجهودهم، خلال العمليات العسكرية بمنطقتي بوعطني والليثي، كما تفقد معسكر «36 صاعقة» ومعسكر الدفاع الجوي ومعسكر اللواء «319 مشاة». وحث بوخمادة خلال كلمة بمحور بوعطني قواته على الحفاظ على المواقع كافة التي سيطروا عليها. وأكد مصدر عسكري بغرفة العمليات التابعة للجيش الليبي السيطرة على ضواحي منطقة تيكا غرب مدينة بنغازي شرق ليبيا.

مُحيط مصنع الأعلاف بنغازي. (أرشيفية: الإنترنت)

مُحيط مصنع الأعلاف بنغازي. (أرشيفية: الإنترنت)

وقال المصدر في وقت سابق لـ«بوابة الوسط» إن قوات الجيش المتمثلة في الكتائب «302 و304 و308 وكتيبة الشهيد علي الثمن (التبو)» شنت هجومًا مباغتًا فجر اليوم على مواقع وتجمعات تنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة الموالية له، وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وأوضح المصدر أن منطقة ضواحي تيكا وقرية المسامير وقرية الفرجان وشارع بوكا تيكا «تحت سيطرة الجيش بالكامل»، مشيرًا إلى أن قوات الجيش «تستعد الآن لاقتحام شعبية تيكا بعد صدور الأوامر من غرفة العمليات، بعد أن سيطرت الكتيبة «309» على منطقة الحليس وميناء المريسة خلال اليومين الماضيين».

وذكر المصدر أن كتيبة الشهيد علي الثمن ومفارز تابعة للكتيبة «302» وصلت إلى المحور الغربي بمدينة بنغازي بعد انتهاء مهمتهم العسكرية في مدينة أجدابيا.

وأشارت ذات المصدر إلى أن صنف الهندسة العسكرية يقوم بعمليات تمشيط واسعة لتفكيك الألغام الأرضية، والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم لعرقلة تقدم قوات الجيش. وفي السياق ذاتة أعلن آمر سلاح الجو اللواء ركن صقر الجروشي ظهر الثلاثاء تدمير ثلاث جرافات بالكامل محملة بالذخائر قبالة ميناء المريسة، غرب مدينة بنغازي.

مُحيط مصنع الأعلاف بنغازي. (أرشيفية: الإنترنت)

مُحيط مصنع الأعلاف بنغازي. (أرشيفية: الإنترنت)

وقال الجروشي لـ«بوابة الوسط» إن مقاتلات حربية وطيران السرب العمودي قصف ثلاث جرافات محملة بالذخائر والأسلحة، قادمة من غرب البلاد إلى مدينة بنغازي لدعم تنظيم «داعش» والتشكيلات المسلحة الموالية له في حربهم ضد الجيش.

وأوضح الجروشي «أن سلاح الجو رصد الجرافات الثلاث وهي تحاول الاقتراب من ميناء المريسة وما حوله، ويبدو أنهم كانوا ينتظرون التواصل مع تنظيم (داعش) حتى يأخدوا الأمر بالرسو، إلا أن سلاح الجو استهدفها بشكل مباشر مما أدى إلى تدميرها بالكامل».

وأضاف قائلاً: «أي تحركات برية أو جوية لدعم تنظيم (داعش) باتجاة مدينة بنغازي سيكون هدفًا لسلاح الجو الليبي».

وأعلن الناطق باسم القوات الخاصة البحرية علي الثابت، الثلاثاء، أن قوات الجيش الليبي تنتظر الأوامر لبدء عملية اقتحام محوري الصابري، ووسط البلاد بمدينة بنغازي شرق ليبيا.

وأوضح الثابت لـ«بوابة الوسط» أن تحشيدًا كبيرًا لقوات الجيش الليبي البرية تحاصر المنطقتين، وقوات بحرية وزوارق مُنتشرة على طول الساحل قُبالة سواحل المدينة في وقت سابق.

وأضاف الثابت أن قوات الجيش تستهدف مواقع وتجمعات تنظيم «داعش» والتشكيلات المُسلحة الموالية له، والتي تم رصدها بمحوري الصابري وسوق الحوت بالمدفعية الثقيلة، مشيرًا إلى أن أي عملية عسكرية بالمحورين سيجري إعلانها خلال الساعات المقبلة.

جنود الجيش في محيط مصنع الأعلاف ببنغازي بعد سيطرتهم عليه، وفي الصورة إحدي المقاتلات. (أرشيفية: الإنترنت)

جنود الجيش في محيط مصنع الأعلاف ببنغازي بعد سيطرتهم عليه، وفي الصورة إحدي المقاتلات. (أرشيفية: الإنترنت)

وأكد آمر مركز تدريب الحرية عقيد عبدالله الشعافي، اليوم الثلاثاء، أن قوات الجيش الليبي والوحدات المساندة لهم وسرايا الإسناد سيطرت على مقر كتيبة راف الله السحاتي ومصنع الأعلاف والمصرف التجاري الهواري.

وقال الشعافي لـ«بوابة الوسط»، إن معارك اليوم كانت بمُشاركة عنصر النسائي برتبة نقيب تابعة لمركز تدريب الحرية وأصرت في المشاركة بالمعارك منذ يوم الأمس، ودخلت اليوم المحور الغربي مع رفاقها وزملائها بالمؤسسة العسكرية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com