http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

هذه قائمة المختطفين فى شهر فبراير من ورشفانة

بوابة افريقيا 0 تعليق 135 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أصدر أعيان ومشائخ منطقة الحشان و صياد والعزيزية و الزهراء بشأن عمليات الخطف تحصلت بوابة أفريقيا الإخبارية على نسخة منه، وجزء من ذوي المخطوفين، حيث أزدادت وتيرة عمليات الخطف حيث شهدت منطقة ورشفانة  في  9 فبراير  الماضي اختطاف ( المستشار عبدالمنعم علي تنتوش ) في منطقة لوغانا غرب العزيزية ، وهو شقيق لعضو مجلس النواب عمر تنتوش ، النائب عن دائرة الماية، كما تعرض في 11  من النفس الشهر الحالي " عزالدين عمر النعاس " لإطلاق  الرصاص أمام مزرعته الكائنة بالزهراء، في محاولة فاشلة لإختطافه وسرقة سيارته، وعند مقاومته قتل علي إيدي العناصر المجهولة.



كما أختطف مسلحون مجهولون المسن " المبروك كرنافة " البالغ من العمر 85 سنة  ، في منطقة الحشان التابعة إلى بلدية جنزور في منتصف الشهر الحالي، ويعد  ( كرنافة ) والد رجل الأعمال مفتاح كرنافة وعضو مجلس الشورى والحكماء ورشفانة سابقا، فيما تعرض " المبروك كركوب " رئيس القسم المالي بمستشفى سبيعة ، لعملية إختطاف في 20  فبراير من منزله بالعزيزية، واختطف خطف مسلحون مجهولون ، في 21 فبراير "  خالد امحمد عمار الحامدي "  من أمام مدرسة كعب بن زهير بمنطقة صياد غرب جنزور عندما كان ينتظر أبنته البالغة من العمر تسعة سنوات للرجوع بها للبيت، وأختطف " محمد علي انجيم " من الناصرية، و الطفل محمد مصطفي سالم العطوى، وهناك حالات أخري لم يعلن عنها.

اضافة إلى ذلك شهدت منطقة الحشان اليوم 22  فبراير توتر نتج عنه مقتل، أشرف أبوصاغ  وجرح أخرين . 

وخلال البيان الصادررحب أعيان ورشفانة بالجهود التي يبذلها أهالي ورشفانة في محاربة كل الظواهر السلبية التي تهدد السلم الإجتماعي بين أبناء المنطقة، وما يبذله الحكماء والمشائخ وزعماء القبائل  ولجان المصالحة في عمليات البحث عن المختطفين وتبادل المحتجزين وعودتهم إلى أهلهم.

وأدان البيان عمليات الإختطاف ووصفها بالعمليات الإجرامية وأفعال  مرفوضة، وأن مرتكبيها لن يفلتوا من العقاب، كما أستنكر البيان الإعتداء على حرمة البيوت، وأنه مخالف للتقاليد الإجتماعية والمثل الأخلاقية وإنتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، وخرقا صريحا للقوانين والأعراف  الإجتماعية. 

وأعرب شيوخ واعيان ورشفانة عن قلقهم  البالغ إزاء تزايد عمليات الخطف والقتل للابرياء من أبناء ورشفانة في بلديات  العزيزية والماية والزهراء والسواني ومناطق الناصرية والحشان وصياد، وحمل البيان  من من وصفها بالجهات المختطفة "المسؤولية القانونية والجنائية التامة عن حياة المحتجزين،  وطالب بإطلاق سراحهم وسلامتهم الشخصية .

كما حمل المجالس البلدية في العزيزية والماية والسواني والزهراء و المجلس العسكري ورشفانة والمجلس الأعلى لقبائل ورشفانة،ومديرية الأمن، الذين  يعبرون عن السلطة المحلية للمنطقة ، المسئولية الكاملة عن حفظ الأمن والأستقرار بمنطقة ورشفانة ، وندعوهم إلى توحيد صفوفهم من أجل مواجهة هذه الظواهر الهدامة بكل شجاعة وأيمان ، ونطالبهم برفع الغطاء الإجتماعي عن كل من يرتكب هذه الأعمال الإجرامية بمنطقة ورشفانة، وأدان ايضا البيان  أسلوب المهادنة التي تتبعها الحكومات الليبية في طرابلس والبيضاء في التعامل مع مثل هذه الأزمات ، ونحملهم مسؤلية ما يجري في ورشفانة  من إنتهاكات  وإنفلات  أمني طال السكان الأبرياء.

وطالب البيان كافة أئمة المساجد والخطباء والوعاظ باتخاد موقف واضح وصريح ازاء عمليات الخطف والإبتزاز  التي تحدث في ورشفانة ، ونطالبهم على تحريض الناس لمحاربة هذه الأعمال التي تخالف ديننا الحنيف.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com