http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

كوبلر: يجب التحلي بالصبر الاستراتيجي إزاء ليبيا

ليبيا المستقبل 0 تعليق 42 ارسل لصديق نسخة للطباعة



العربية نت: دعا المبعوث الدولي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، المجموعة الدولية إلى التحلي بالصبر الاستراتيجي إزاء المسار السياسي الليبي. وقال كوبلر، في حوار مع قناة "العربية" إن المسار السياسي يتقدم ببطء في ليبيا بينما يتمدد نفوذ "داعش" حيث التنظيم معني فقط باحتلال أرض الليبيين، كاشفاً أن 80% من مقاتلي "داعش" في ليبيا أجانب. جاءت تصريحات كوبلر بعد إجرائه اجتماعات مع منسقة السياسة الخارجية والأمن الأوروبية فيديريكا موغيريني والنواب أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي.

نص المقابلة كاملاً:

*ما معنى "الصبر الاستراتيجي" الذي تدعون إليه إزاء المسار السياسي في ليبيا؟

كوبلر: "هناك الصبر، وهناك نفاد الصبر. وأتفهم نفدا صبر الليبيين إزاء بطء المسار السياسي. ولكن أدعو الجميع الى التحلي بالصبر الاستراتيجي. فهذه الدولة تحتاج إلى يقظة جماعيه وهذا تتطلب بعض الوقت. وعندما أرى أن المجلس الرئاسي عقد أول لقاء في 3 يناير واليوم نحن في نهاية فبراير وفي الأثناء، وضع المجلس قائمة في أعضاء الحكومة ومن ثم قائمة ثانية. وإذا قارنت بالمدة التي يتطلبها تشكيل العديد من الحكومات الأوروبية، أجد أنها تقضي وقتا أطول من الليبيين.

ومع ذلك فإنني أتفهم نفاد صبر الأوروبيين والليبيين، وقد نفد صبري أيضا. لكنني أدعو الى إمهال المسار السياسي، بما يشمل تجمعات لأعيان القبائل والبلديات والأحزاب السياسية والمجلس الرئاسي والبرلمان، بعض الوقت. يجب ألا نضغط أكثر من ما يلزم وأن نتحلى بالصبر الاستراتيجي ولكن بشكل منتظم والتقيد بالأجندة لتحقيق النتائج المرجوة.

*لماذا تتحفظون على التدخل العسكري في ليبيا؟

لست حذرا إطلاقا إزاء التدخل العسكري وأنا على قناعة بوجوب مكافحة "داعش" عسكريا وأن لا مجال للتفاوض مع هذا التنظيم ويجب إلحاق الهزيمة به في أقرب وقت ممكن. لكن يجب أن يكون هذا الأمر كفاح الليبيين وعليهم محاربة "داعش". ولا أرى اليوم هياكل أمنية ليبية قادرة على قتال "داعش". والضربات الجوية قد تحقق بعض الأهداف، لكن القضاء على التنظيم لن يتم سوى على أيدي الليبيين أنفسهم. ولهذا الغرض هناك العديد من المسائل التي تتطلب الحل، منها الهياكل الأمنية وبناء القوات المسلحة. وأعلم أن ليبيا تعد مقاتلين شجعان. وأساند بقوة محاربة "داعش"، ولكن يجب أن تكون حرب الليبيين قبل غيرهم.

*ما هو تحليلكم للخطر الذي يمثله تنظيم "داعش" بالنسبة لليبيا ولجيرانها؟

لدينا معلومات عامه تشير إلى أن 80% من مقاتلي "داعش" غير ليبيين حيث لا يمتلك التنظيم تقليدا هنا. 80% أجانب.. ولذلك فكثيرون يقولون إن هذا الوضع غير مقبول وإن أجانب يسيطرون على جزء من تراب ليبيا. ولهذا السبب أعمل من أجل دفع الحل السياسي وأشجع المسؤولين على الانخراط في المسار السياسي لأن "داعش" لا يتوقف في انتظار تشكيل الحكومة. فالتنظيم معني فقط باحتلال أرض الليبيين.

*عبرتم عن قلقكم من بطء المسار السياسي بينما الوضع العسكري يتغير بسرعة. لماذا؟

النقاشات السياسية تسير ببطء حيث لم يتم بعد المصادقة على الحكومة لأن النقاشات جارية حول الاتفاق السياسي وغيره من المسائل، بينما تنظيم "داعش" يتمدد ويتمدد ويتوسع ويتوسع. وهو ما دعاني للقول إن الوضع العسكري يتغير بسرعة. ويجب أن يكون الوضع عكس ما يجري الآن وأن يكون المسار السياسي يتقدم بوتيرة أسرع من تمدد نفوذ "داعش". هناك تغير في الميدان في بنغازي ويبدو أن كثيرين فرحون بما يجري. يجب معاينة ما يجري في الميدان. وقد رأيت أيضا أناسا غير راضين في بنغازي. ومن المهم الآن العمل على إطلاق مسار إعادة إعمار المدينة. ويتوجب على الأوروبيين المساعدة في تمويل مشاريع إعادة إعمار المدينة.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com