http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

العثور على جثّة الطفل عبدالإله دغنوش وعليها آثار تعذيب غرب العاصمة طرابلس

وال البيضاء 0 تعليق 214 ارسل لصديق نسخة للطباعة

طرابلس 24 فبراير 2016 (وال) – عُــثر اليوم على جثة الطفل عبدالإله عبدالله دغنوش، البالغ من العمر 12 سنة، الذي خطف يوم الثامن عشر من ديسمبر  من العام الماضي من قبل عصابات الخطف والحرابة بمنطقة صياد غرب العاصمة طرابلس .



وقال أحد أقارب الطفل المجني عليه لوكالةا لأنباء الليبية: إنه  بعد أن عجز والد عبدالإله عن توفير مطالب الخاطفين، وبعد مفاوضات مع الخاطفين دامت لحوالي شهرين تم العثور صباح اليوم الأربعاء على جثته .

وأصدر أهالي منطقة صياد بشكل خاص ومنطقة ورشفانة بشكل عام بيان جاء فيه “في الوقت الذي نعتبر فيه مثل هذه الأعمال جريمة بشعة، وراؤها أصحاب أفكار انتقامية تستهدف بث الرعب والخوف في نفوس السكان المدنيين، وفاجعة هزت كيان كل أهالي منطقة صياد، وتعد مؤشرا خطيرا يقود منطقة صياد بشكل خاص ومنطقة ورشفانة بشكل عام إلى مشهد أكثر دموية في منطقة متجانسة اجتماعيا، إن الأعمال الإجرامية بكل صورها ستهدم النسيج الإجتماعي لهذه المنطقة .

ونعى الأهالي في البيان – الذي تحصلت وكالة الأنباء الليبية على نسخة منه – مقتل الطفل عبدالإله عبدالله دغنوش، الذي قتل بدم بارد بأيدي مجموعة آثمة وهم يمارسون الأعمال الإجرامية ونعزي أهالي الفقيد وجميع أهالي منطقة صياد، ونؤكد تضامننا ووقوفنا مع عائلة الفقيد ضد “الإجرام والمجرمين” .

 واستنكر الأهالي حوادث الخطف في منطقة ورشفانة التي تسعى للحصول على فديات كبيرة من الأموال، وجميع الأفعال الآثمة المتكررة التي تهدف إلى زعزعة أمن وإستقرار المنطقة .

وأدان البيان الأعمال الإجرامية من سرقة وخطف الأطفال والشيوخ وندعو مديرية الأمن والمجلس العسكري ورشفانة والمجلس الأعلى لقبائل ورشفانة إلى مواجهة الأنفلات الأمني ومحاربة من يقوم بهذه الأعمال الإجرامية، و إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية السكان الأبرياء ، وملاحقة الجناة والكشف عن هوية الفاعلين ومحاكمتهم .

وطالب البيان خطباء المساجد وكل المشائخ وأهل العلم أن يتصدوا لظاهرة الخطف والحرابة وأن يبينوا لشبابنا وأهلنا قداسة النفس البشرية التي كرمها الله عز وجل . (وال – طرابلس) ع م




شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com