http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

بوخمادة يكشف حقيقة "الحرب السرية لفرنسا في ليبيا"

بوابة افريقيا 0 تعليق 36 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نفى قائد القوات الخاصة التابعة للجيش الليبي في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، العقيد ونيس بوخمادة مشاركة أي قوات أجنبية في الانتصارات التي يحققها الجيش الليبي في خامس أيام عمليته العسكرية "دم الشهيد" ضد الجماعات المتطرفة في ليبيا وتحديداً في بنغازي.



وقال بوخمادة، إن ما يتردد أو يشاع عن وجود قوات فرنسية أو أمريكية أو بريطانية تقاتل إلى جانب قوات الجيش الليبي هو أمر عار تماما عن الصحة.

وظهر بو خمادة إلى جانب مقاتلين من الجيش الليبي في قاعدة عسكرية في بنغازي وهو يدلل على عدم صحة مشاركة أي من هذه القوات في معارك الجيش الليبي في بنغازي، بالإشارة إلى أن الجيش الليبي يعاني أساساً من الحصول على الذخيرة والسلاح.

وأضاف مخاطباً المتطرفين "أنتم من تعرفون الطريق إلى لندن وواشنطن وباريس، وهم من يدعمونكم نحن لم نتحرك من مكاننا ولا يعيننا إلا الله سبحانه وتعالى فقط".

واتهم تنظيم الإخوان المسلمين بمحاولة ترديد هذه الشائعات المغلوطة التي يكذبها عدم تواجد أي جندي أجنبي على أرض بنغازي في المعارك التي يشنها الجيش الليبي لتحرير المدينة من قبضة المتطرفين على حد قوله.

ووفقا لموقع 24 الإخباري، جاءت تصريحات بوخمادة على ما يبدو، رداً على تقارير صحفية فرنسية زعمت أن وحدات من القوات الخاصة والمخابرات الفرنسية تنفذ عملية سرية ضد متشددي داعش في ليبيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

وتشمل ما أطلقت عليه لوموند "الحرب السرية لفرنسا في ليبيا" ضربات موجهة متفرقة تستهدف زعماء التنظيم المتشدد يتم إعدادها سراً على الأرض في محاولة لإبطاء انتشاره في ليبيا.

لكن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الليبي سارعت في المقابل إلى نفي هذا التقرير وقطعت بعدم صحة مشاركة أي قوات أجنبية في معارك بنغازي إلى جانب قوات الجيش الليبي.

وقات اللجنة في بيان، إنها تنفى وتستنكر ما أشيع إعلامياً عن مشاركة قوات فرنسة أو أمريكية في القتال، مؤكدة في المقابل أن قوات الجيش الليبي وحدها هي من تقاتل الإرهاب والتطرف في بنغازي.

وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية قبل أسابيع أن الطائرات الفرنسية نفذت طلعات مراقبة فوق ليبيا في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن فرنسا أنشأت قاعدة عسكرية متطورة في شمال النيجر على الحدود مع ليبيا.

وقالت لوموند، إن المخابرات الفرنسية نفذت ضربة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قتل خلالها العراقي المعروف باسم أبو نبيل الذي كان أحد زعماء داعش البارزين في ليبيا، مشيرة إلى أن مدونين متخصصين تحدثوا عن رؤية قوات خاصة فرنسية في شرق ليبيا منذ منتصف الشهر الجاري.

وتابعت: "فرنسا حاضرة أيضا في سماء ليبيا بوسائل تقليدية لا تعلن وزارة الدفاع شيئا عنها"، بينما قال مصدر مقرب من وزير الدفاع "أن التحقيق سيحدد إذا كشف المقال عناصر تعتبر من أسرار الدفاع".

وستتولى التحقيق الذي طلبته الوزارة إدارة حماية وأمن الدفاع، حيث يعاقب وفقاً للقانون الفرنسي انتهاك سر دفاعي بالسجن ثلاث سنوات وغرامة بقيمة 45 ألف يورو.




شاهد الخبر في المصدر بوابة افريقيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com