http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الأمم المتحدة تتهم كل أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب

الوسط 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اتهمت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، كل أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والإعدام التعسفي، مطالبة باحإلة المسؤولين عن هذه الافعال على القضاء، وفقا لـ«رويترز».



وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في بيان نلقت «فرانس برس» نسخة منه، إن "عددا من الأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية، متهمة بارتكاب انتهاكات خطيرة جدا، وتجاوزات يمكن أن تشكل في بعض الحالات جرائم حرب".

ويشير تقرير حول التجاوزات في ليبيا بين 2014 و2015 نشر اليوم الخميس، إلى تدهور كبير في الوضع في هذا البلد خلال هذه المرحلة.

ويروي تقرير الأمم المتحدة كيف قامت معظم المجموعات المسلحة "بعمليات قتل غير شرعية، بما في ذلك إعدام أشخاص محتجزين في الأسر، أو مسجونين أو مخطوفين أو يعبرون عن رأي مخالف".

ولم يسمح سوى بزيارة قصيرة لفريق المحققين الستة إلى ليبيا، لكنهم تمكنوا مع ذلك من استجواب أكثر من مئتي ضحية وشاهد خلال التحقيق الذي استمر عاما كاملا.

ويتحدث التقرير عن حالات "ضرب بانابيب بلاستيكية أو كابلات كهرباء، أو التعليق لفترت طويلة في أوضاع مؤلمة، أو العزل في زنزانات أو الصعق بالكهرباء، والحرمان من الماء والغذاء أو التهديد الجنسي".

ويؤكد المحققون أن آلاف الأشخاص معتقلون بشكل تعسفي وأعمال العنف الجنسية شائعة.

وهم يذكرون حالة امرأة قالت إنها خطفت في طرابلس على يد مجموعة مسلحة، وتم تخديرها واغتصابها بشكل متكرر لستة أشهر، كما أكدت أن ست بنات يتجاوز عمر بعضهن بالكاد الـ11 عاما تعرضن لأعمال عنف جنسية.

ويصف التقرير ايضا تجنيد الأطفال قسرا من جانب مجموعات مسلحة "بايعت تنظيم الدولة الاسلامية".

وقال رئيس المفوضية إن "أحد أهم العناصر الملفتة في هذا التقرير هو الإفلات من العقاب، الذي ما زال مستمرا في ليبيا والثغرات المنهجية في النظام القضائي".

ويدعو التقرير مجلس الأمن الدولي إلى وضع لائحة بأسماء "الأفراد المسؤولين عن انتهاكات أو تجاوزات" ومعاقبتهم.

ويعبر التقرير عن الأسف لأن المحكمة الجنائية الدولية الدائمة المكلفة بالتحقيق في مثل هذه الانتهاكات لا تملك الموارد المالية الكافية لذلك.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com