http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الجزائر تدعو لإنهاء الأزمة الليبية بإشراك كل الأطراف في العملية السياسية

الوسط 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة

دعت الجزائر لمشاركة كل الأطراف في العملية السياسية الجارية حاليًّا في ليبيا.



وأكد رئيس مجلس الأمة الجزائري، عبد القادر بن صالح، الأربعاء خلال زيارته القاهرة، أن الجزائر «تنادي لإنهاء أزمة الفرقاء في الشقيقة ليبيا من خلال إشراك كل الأطراف في العملية السياسية الجارية حاليًّا»، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

ودعا بن صالح لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة الوطنية، والتركيز على الخيار السلمي في معالجة النزاعات، وتكريس سياسة السلم والمصالحة الوطنية، وتحقيق الأهداف الكبرى للتنمية المستدامة بالموازاة مع تجنيد كافة الوسائل لمكافحة الإرهاب.

وفي كلمة له خلال أعمال المؤتمر الأول لرؤساء البرلمانات العربية، قال بن صالح: «أتفق مع الجميع أن صيانة الأمن القومي العربي مسألة حيوية ومصيرية، وتتطلب قرارات آنية وعاجلة، خصوصًا أمام تمدد الإرهاب ومظاهر الفتنة الفئوية»، في ربوع الوطن العربي الكبير، مشيرًا إلى أن ما يتعرض له العالم العربي «استعمار جديد بأقنعة جديدة يحاول أن يقضي على الإنسان العربي في صميم هويته وموروثه ودينه».

ولفت إلى «أن تفشي مظاهر الفرقة في أوطاننا وتمكُّن بعض الجماعات الإرهابية (ما يسمى بداعش) من رقعة أرضية، يضاف إليها امتلاكها مساحات أوسع في العالم الافتراضي أدخلتنا في حالات من اللاأمن واللااستقرار».

وأكد دعم الجزائر برلمانًا وحكومة «لكل ما من شأنه أن يفضي إلى إجماع عربي يحقن الدماء، ويحقق السلم والسلام ويوفر أدوات النمو والنماء»، مضيفًا أن الجزائر «لن تزكي أي مسلكية تتخذ القوة أول أساليب الحلول، اعتقادًا منها بأن الحوار والتفاوض يفضي بالضرورة إلى نتائج أفضل من خيار الركون إلى القوة كأول الحلول».

من هذا المنظور، ذكر أن الجزائر «تشجع كل أشكال التضامن العربي»، و«يبقى موقفها ثابتًا في تبني المقاربة السلمية، واعتماد لغة الحوار والتفاوض لحل أي خلاف، وذلك لتجنب تصدع جدار التضامن العربي».

في هذا الإطار، أوضح بن صالح أن الجزائر «تسعى إلى تقاسم تجربتها ومقارباتها لحل كل أنواع النزاعات، الإقليمية منها والدولية.




شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com