http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

صحيفة تكشف عن وجود قوات فرنسية بليبيا

ليبيا الخبر 0 تعليق 31 ارسل لصديق نسخة للطباعة
شاركها

لوموند



ذكرت الصحفية بصحيفة لوموند الفرنسية واسعة الانتشار –يومية ذات توجه يساري، أسست سنة 1944-ناتالي غيبار في تقرير نشر اليوم 24 فبراير الجاري بعنوان: “الحرب الفرنسية السرية في ليبيا” أن فرنسا تعد لتحركات سرية في ليبيا، من خلال تنفيذ غارات شديدة الدقة ومحددة الأهداف للتصدي لتقدم تنظيم “الدولة” في ليبيا.

ويقول مسؤول عسكري رفيع المستوى في وزارة الدفاع “آخر خيار لدينا هو التدخل في ليبيا، يجب تفادي التزام عسكري مفتوح، من الأفضل أن نضرب بصمت وهدوء”.

وترى غيبار أن فرنسا التي وجدت نفسها تعيش تهديدا مستمرا من قبل التنظيم، لا تنوي كسب الحرب ضد التنظيم، بل تدمير قوته العسكرية والتخلص من كوادره في محاولة لكبح جماح التنظيم، حيث تفكر فرنسا في التنسيق مع ولندن في ما يتعلق بليبيا، على غرار الغارة الأمريكية الأخيرة على صبراتة، التي استهدفت قياديا تونسيا في التنظيم.

وتؤكد غيبار أن الخط الذي ينوي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إتباعه في ليبيا، هو القيام بعملية عسكرية غير رسمية، بالاعتماد على قوات خاصة، كشفت الكاتبة عن وجودها منذ منتصف الشهر الجاري في ليبيا.

وأكدت عدة مصادر للصحيفة أن العمليات التي ستنفذ ضد التنظيم في ليبيا، ستكون سرية ومن تنفيذ جهاز الاستخبارات الفرنسي، حيث سترسل فرنسا جنودا نظاميين عبر قواتها الخاصة، أما العمليات السرية فسيقوم بها عسكريون متخفون.

وترى الكاتبة أن خيار الاعتماد على القوات الخاصة وقوى سرية، يؤكد غياب أي حرب مفتوحة محتملة، خاصة وأن الجميع يعلم أن السلطات الليبية بمختلف تفريعاتها وأشكالها ترفض تحالفا دوليا بريا، وتقبل بقصف جوي محدد الأهداف، كما لا تريد القوى الدولية -التي ستشكل أي تحالف محتمل في ليبيا، وهي أساسا فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا- القيام بمغامرة عسكرية جديدة، بعد مآلات التدخل لإسقاط القذافي في سنة 2011، وما حصل من فوضى عمت المنطقة عقب سقوطه.

مخاوف

ويتخوف كثيرون من أن أي ضغط محتمل على التنظيم في ليبيا، سيؤدي لانتقاله إلى تونس المجاورة، والتي تعيش وضعا هشا، فيما يقول قائد أركان البحرية الفرنسية “لأول مرة أصبح التنظيم يتواجد على السواحل، بعد اختراقه ليبيا، ونحن نعد لأسوأ السيناريوهات الممكنة في المتوسط”.

وتقدر غيبار أن عملية صبراتة الدقيقة والناجحة، تؤكد وجود تنسيق ضيق بريطاني- أمريكي- فرنسي بخصوص ليبيا، فغارة صبراتة تعتبر الثالثة من نوعها التي تنفذها طائرات أف.15 أمريكية، انطلقت كلها من قاعدة لاكنهاث العسكرية البريطانية.

وقد نجحت إحدى الغارات الأمريكية في التخلص من القيادي العراقي لفرع التنظيم في ليبيا أبو نبيل، الذي قتل في درنة خلال نوفمبر 2015، حيث كشفت مصادر للصحيفة الفرنسية أنه تم التخلص من أبي نبيل بعد تلقي معلومة استخباراتية فرنسية.

كما استهدفت غارة أمريكية على أجدابيا في يونيو 2015 زعيم تنظيم “المرابطون” مختار بلمختار، لكن مسألة موته ما تزال غير مؤكدة.

ويقر مراقبون أجانب أن المخابرات الفرنسية نشيطة جدا في كل من ليبيا وسوريا، ما يؤشر لتغير في إستراتيجية فرنسا في عهد هولاند، مقارنة  بفترة ساركوزي، الذي كان يفضل الحروب المفتوحة، لكن الإشكال الذي يواجهه هولاند يبقى محدودية طاقم الاستخبارات الذي لا يتجاوز 1000 عميل، ما يهدد بإنهاكه، حيث يقول خبير في الميدان ” يبقى الجهاز بيد الرئيس الفرنسي الذي يملك قرار توسيع صلاحياته، في عالم اليوم يجب على الدولة القيام بعمليات عليها إخفاءها، وبالرغم من تحرك فرنسا في تحالف دولي ضد التنظيم، إلا أنه يبقى لها تنفيذ عمليات لحماية مصالحها الوطنية”.




شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com