فيسبوك اخبار ليبيا

وثائقي: ليبيا... رحلة إلى بلد مشبوه (5/2)

ليبيا المستقبل 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيا... رحلة إلى بلد مشبوه (5/2)



"في ضيافة مدينة غات، وإختراق الكثبان الرملية إلى بحيرات الصحراء"

(العنوان: يمثل وجهة نظر الغرب لليبيا بصفة عامة وهي ما يسعى الشريط لتغييرها،
كما أن الحوار يمثل وجهة نظر من كتبه وأنا قمت فقط بترجمته قدر استطاعتي)
 


"ليبيا... رحلة إلى بلد مشبوه" إسم لشريط وثائقي، تم تصوير مشاهده سنة 2003، بواسطة فريق تصوير ألماني محترف (Filmwerk Co)، وقد كنت الشخصية المحورية فيه. فكرة الشريط  تدور حول دعوتي لصديقين ألمانيين لزيارة ليبيا، لتعريفهما ببلادنا وجمالها ولمشاهدة معالمها التاريخية والثقافية، ولمعرفة الانسان الليبي عن قرب. قطعنا فيي رحلة التصوير ما يزيد عن 7000 كيلو متر داخل بلادنا، تجولنا فيها داخل المدن والحواضر، وغصنا في اعماق البحر، وجبنا فيها الصحارى والوديان والقفار. تم إنتاج  وإخراج الفيلم في ألمانيا، وفق منظور الشركة الالمانية المنتجة والممولة له، بعيد عن أي تأثير مباشر من الحكومة الليبية في ذلك الوقت، وهو يغطي الطبيعة والحضارة والإنسان في ليبيا. أسم الفيلم يجسد نظرة الغرب لليبيا بصفة عامة وهو ما يسعى الشريط لتفنيدها. عرض الفيلم في العديد من المحطات الأوروبية المعنية بالسياحة والثقافة ونال إعجاب الكثيرين. الفيلم ناطق باللغة الفرنسية وقمت بتقسيم الفيلم إلى خمسة أجزاء كل جزء طوله 11 دقيقة سأعرضها تِباعاً.

وطن بهذه الروعة والجمال يستحق الاحترام والتضحية من أجله، واناس بهذه الطيبة يستحقوا أن يعيشوا فيه حياة كريمة وآمنة... أتمنى لكم مشاهدة ممتعة للجزء الاول منه ولما سيتبعه، وآمل أن ينال الشريط إعجابكم وأن يجعلكم تتمسكون بوحدة هذا الوطن الجميل وتحافظون عليه، وأن لا يُعمي الحقد والغضب بصيرة بَعضُنَا بما يجعلنا  نفقده.

ترجمة ملخصة لوقائع الجزء الثاني:

تستمر رحلة الاصدقاء: خالد بشير والالمانيين: رانير غوتوولد وماركس ريمارك في ربوع ليبيا، فيتوجهون جنوباً في عُمق الصحراء الليبية، ليقتربوا من الحدود الجزائرية، إلى غات مدينة الطوراق، حيث تطالعهم قلعتها، مدينة إرتادها الكثير من الاجانب عبر التاريخ، بالرغم من موقعها الاستراتيجي، إلاّ لم تتطور ولا يبدو عليها معالم الثراء، ذلك لتقاصيها ولصعوبة طباع سكانها من التوارق. كرم الناس هنا  أكثر بكثير مما يتخيله الاوروبيون، تحدث إلينا عميد البلدية: الشيخ محمد، عن ظلم الاعلام الغربي لليبيا بسبب مواقفها وآرائها عّما يدور في العالم. زرنا مدرسة تقليدية لحفظ وتعليم القرآن الكريم، حيث يتعلم الاطفال حفظ سُوَره. بعد الظهر زرنا مسجد غات، عمره أكثر من 600 سنة، حيث حدثنا الامام بأنه الان يستخدم مُكبِّر صوت للآذان  لكن قديماً كان الامام يستخدم قطعة من الجريد، بتحريكها يعرف المؤذن الجالس منتظراً في المئذنة أنّ وقت الآذان قد حان... اليوم سنخترق جدار الكثبان الرملية العظيمة، خالد استأجار موسى بلقاسم، كخبير صحراوي، يعرف المنطقة جيداً.

خالد: القيادة هنا ليست سهلة وتحتاج لمهارات خاصة، لا يكفيك مجرد القفز في السيارة والدوس على البنزين!، نحتاج لدليل يعرف المنطقة ومتمرس في القيادة الصحراوية.

موسى بلقاسم: أنا أتجول في المنطقة بسهولة وأعرف من أين أدخلها وكيف أخرج منه، أحفظها  عن ظهر قلب، ولا أحتاج لخريطة، والسواح دائماً يستغربون كيف أفعل  ذلك.

بعد رحلة عبر الصحراء أستمرت ثلاث ساعات و نصف وصلنا إلى مكان يستحق عناء الرحلة (بحيرة قبر عون)، والتي قام خالد بتسجيل معلومات عنها بوصفه ناشطاً ضمن الجمعية الليبية للغوص والتي ترعى نشاطات الغوص في البلاد.

يُستقبل موسى بحفاوة من أصدقائه وجيرانه الذين أتو من قريته الاصلية لموسم جني  التمور. دخلنا المسجد والذي بدى نظيفاً ومُرتباً، يتمشى موسى بين أطلال قريته وملامح الأسى بادية عليه، متمنياً أن لو كان بمقدوره تربية أبنائه في نفس المكان الذي تربى وترعرع هو فيه. في المساء إستمتعنا بالحفل الاستعراضي المقام للزوار الألمان، وهو ملحمة تجسد قوة وفروسية  رجال التوارق  بحضور نسائهم في عرض  يمزج بين العراقة والحداثة.

خالد محمد بشير الهوني


شاهد الجزء الأول

 

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com