http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 26 فبراير 2016)

الوسط 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تناولت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، تطورات الأزمة الليبية في ظل سيناريوهات باتت متاحة للتدخل العسكري في البلاد، فضلاً عن فرص نجاح حكومة الوفاق.



جدل حول دور فرنسا في ليبيا
وركزت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية، على تحقيق مطول نشرته جريدة «لوموند» الفرنسية المستقلة، أمس، تحدث عن الدور الذي تلعبه باريس في الحرب على «داعش» في ليبيا. التحقيق الذي نشرته «لوموند»، دفع بوزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لو دريان إلى طلب تقرير حول ما نُشر من إحدى دوائر التحقيق التابعة لوزارته، لما كشف من أسرار دفاعية.

اقرأ أيضًا: فرنسا تنفي أي نية لتدخل عسكري في ليبيا

وقالت «الشرق الأوسط» أن وجود حكومة وفاق في ليبيا تفتح كل السيناريوهات في ليبيا ومنها التدخل العسكري، لكنها ذكرت أن باريس لا تريد استباق المراحل وتنتظر مطالب الحكومة الجديدة.

وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان (أرشيفية: الإنترنت)

وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان (أرشيفية: الإنترنت)

إلى ذلك، أشارت الجريدة إلى موقفان في الحكومة الفرنسية تجاه الملف الليبي حاليًا: الأول، تمثله وزارة الخارجية والثاني تمثله وزارة الدفاع؛ فوزارة الخارجية تدعو إلى «الحذر» ولا تبدي حماسًا للدخول في حرب جديدة في ليبيا، خصوصًا أن القوات الفرنسية ضالعة في الحرب على الإرهاب في أماكن عدة: مالي، وأفريقيا الوسطى، وبلدان الساحل الأفريقية، وسوريا والعراق، فضلاً عن الأوضاع الأمنية في فرنسا نفسها بعد العمليتين الإرهابيتين اللتين ضربتا العاصمة باريس في يناير ونوفمبر الماضيين.

أما وزارة الدفاع فتبدو أكثر ميلاً للتدخل العسكري «الكلاسيكي» في إطار تحالف دولي وبناء على طلب رسمي من حكومة لا شك بشرعيتها وبغطاء من الأمم المتحدة.

وجود حكومة وفاق في ليبيا تفتح كل السيناريوهات في ليبيا ومنها التدخل العسكري

وتقول «الشرق الأوسط» إن المعلومات المتوفرة ومن بينها تلك التي كشفتها «لوموند» تبين أن باريس لم تقف مكتوفة اليدين حتى الآن، لافتةً إلى تحليق طائرتين من طراز رافال فوق ليبيا للاستطلاع، في نوفمبر الماضي، خلال إبحار حاملة الطائرات شارل ديغول في البحر المتوسط تجاه المياه المقابلة لسوريا.

الدباشي: بناء الجيش مقدم على التدخل الأجنبي
ونقلاً عن إبراهيم الدباشي، السفير والمندوب الدائم لليبيا لدى الأمم المتحدة أوردت جريدة «العرب» الإماراتية، أن الوضع الداخلي الصعب في ليبيا وانتشار الجماعات المتطرّفة لا يسمحان بتدخل عسكري أجنبي، في الوقت الحالي.

وأكد الدباشي، في حوار مع «العرب»، أن الحل يكمن في وجود حكومة وجيش قويين وأجهزة أمن قادرة على إحكام السيطرة، وعند توفر ذلك سيكون من الممكن محاربة الجماعات المتطرفة.

إبراهيم الدباشي السفير والمندوب الدائم لليبيا لدى الأمم المتحدة (أرشيفية: الإنترنت)

إبراهيم الدباشي السفير والمندوب الدائم لليبيا لدى الأمم المتحدة (أرشيفية: الإنترنت)

اقرأ أيضًا: الدباشي لـ«بوابة الوسط»: لا صحة لطلب التدخل العسكري في ليبيا

وتعليقًا على معوقات تشكيل حكومة الوفاق الوطني، قال الدباشي إن المصالح الشخصية والأيديولوجية المدعومة بالتدخل الأجنبي هي العوامل الكبرى التي تقف حاجزًا أمام تشكيلها. لكنه استدرك بالقول إن تاريخ تشكيلها واعتمادها لن يكون بعيدًا فيما لو تنامى الشعور بالخطر الذي يتهدد البلاد داخل صفوف مجلس النواب، إلى جانب رغبة أغلب الليبيين الكبيرة في التوصل إلى تشكيل حكومة وانطلاقها في مباشرة عملها في أقرب وقت ممكن، لإنهاء الانقسام وتحسين الظروف الأمنية والمعيشية للمواطنين، يضاف إلى ذلك تخوف الدول الأجنبية على أمنها بسبب استمرار انفلات الوضع وتمدد داعش في عدد من المدن الليبية.

وأضاف أن الحكومات التي تشكلت على مدار السنوات الخمس الماضية كانت تخضع للمجموعات المسلحة وتأتمر بأمرها، مما تسبّب في استنزاف موارد الدولة وتعدد السلطات وتهديد البلاد بالتقسيم والانهيار المالي، فضلاً عن ظهور التنظيمات الإرهابية كقوة مسيطرة على أجزاء واسعة من التراب الليبي.

وأكد أن الأوضاع التي تعيش على وقعها ليبيا اليوم من انتهاكات لحقوق الإنسان وحجم الجرائم التي ارتكبت بعد الثورة من قبل المجموعات المسلحة أعطت لأنصارها وإعلامها القدرة على المحاججة أن عصر القذافي كان أفضل.

الدباشي: الحكومات التي تشكلت على مدار السنوات الخمس الماضية كانت تخضع للمجموعات المسلحة وتأتمر بأمرها

واشنطن تدعم النواب المؤيدين للوفاق
وذكرت جريدة «الوطن» الإماراتية، أن الولايات المتحدة أكدت دعمها النواب الليبيين الذين يؤيدون حكومة وفاق وطني بعدما أعلنوا أنهم منعوا من التصويت على منحها الثقة. وكان 100 نائب ليبي من أعضاء البرلمان المعترف به دوليًا أعلنوا في بيان تأييدهم لحكومة الوفاق الوطني، مؤكدين أنهم منعوا من التصويت على منحها الثقة. وتحتاج هذه الحكومة لأصوات 99 نائبًا على الأقل للحصول على ثقة البرلمان، كما تؤكد رئاسة المجلس.

وقال هؤلاء النواب إنهم منعوا في جلسة الثلاثاء «بالقوة من إجراء التصويت» وتعرضوا «للتهديد» لمنع عملية التصويت، مطالبين بنقل جلسة التصويت المقبلة من طبرق في شرق ليبيا إلى مكان أخر. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي -في بيان- أن «الولايات المتحدة ترحب ببيان تأييد حكومة الوفاق الوطني الذي صدر في 23 فبراير ووقعته أغلبية في مجلس النواب الليبي».

الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي (أرشيفية: الإنترنت)

الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي (أرشيفية: الإنترنت)

اقرأ أيضًا: (بالفيديو): بالكور: أكثر من 100 نائب سيصوتون لمنح الثقة لحكومة الوفاق

وأضاف كيربي «نشعر بقلق عميق من المعلومات التي أشارت إلى أن أقلية مشتددة استخدمت الترهيب الجسدي والتهديدات لوقف جلسة 23 فبراير في طبرق من أجل منع التصويت على الحكومة». وتابع «ندين بقوة كل محاولات عرقلة العملية السياسية الليبية».

اتهامات لأطراف ليبية بارتكاب جرائم حرب
ونقلت جريدة «الخليج» الإماراتية، أن الأمم المتحدة اتهمت، أمس الخميس، كل أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والإعدام التعسفي، مطالبةً بإحالة المسؤولين عن هذه الأفعال إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وجمع التحقيق الذي أعده ستة من مسؤولي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أدلة على إعدام الأسرى واغتيال ناشطات بارزات وعمليات تعذيب واسعة النطاق وجرائم جنسية وخطف وهجمات عسكرية عشوائية على مناطق مدنية وانتهاك حقوق الأطفال منذ بداية 2014.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في بيان «من العناصر المروعة في هذا التقرير الحصانة الكاملة التي لا تزال سائدة في ليبيا والإخفاق الممنهج لنظام العدالة». وأحجم عن الكشف عن عدد الأسماء، وقال إن هناك أدلة على مستويات عدة وتوثيقًا لحالات مختلفة.

الأمم المتحدة: كل أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب بما في ذلك التعذيب والاغتصاب

ووقع التقرير في 95 صفحة واستند إلى مقابلات مع 200 شاهد وضحية و900 شكوى فردية، ووضع بيانات للانتهاكات في الدولة التي سقطت في براثن الفوضى بعد إطاحة معمر القذافي عام 2011. واستمع المحققون إلى تقارير «ذات مصداقية» عن تعرض نساء محتجزات في معسكرات اللاجئين للاغتصاب من جانب الحراس، وجمعوا أدلة على التعذيب في 22 موقع احتجاز على الأقل. ووصف صبية تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاماً كيف تعرضوا لانتهاكات جنسية بعد أن أجبرهم «تنظيم داعش» على التأهيل الديني والعسكري.

العقيد ونيس بوخمادة آمر القوات الخاصة الصاعقة (أرشيفية: الإنترنت)

العقيد ونيس بوخمادة آمر القوات الخاصة الصاعقة (أرشيفية: الإنترنت)

تحرير بنغازي وعيد النصر
إلى ذلك، نقلت جريدة «الجمهورية» المصرية، عن آمر القوات الخاصة الليبية (الصاعقة) العقيد ونيس بوخمادة، نفيه أمس، الأنباء المتداولة حول تواجد قوات فرنسية في بنغازي. وأكد بوخمادة أن أبناء القوات المسلحة الليبية وشباب المناطق المساندين لهم هم من يقاتلون علي الأرض. وهو ما أكده أيضًا مجلس النواب الليبي.

وقالت «الجمهورية» إن هذا يأتي في الوقت الذي تحدثت فيه وسائل إعلام محلية عن تواجد قوات فرنسية في بنغازي وأنها هي من تدير المعارك التي يخوضها الجيش ضد الجماعات الإرهابية.

وفي هذا السياق، أوردت الجريدة عن مسؤول المكتب الإعلامي للقوات المسلحة الليبية، خليفة العبيدي تأكيده أن قوات الجيش الليبي تمكنت من تحرير 95 % من مدينة بنغازي من العناصر الإرهابية وقتل أكثر من 70 عنصرًا من جنسيات أجنبية مختلفة خلال أربعة أيام.

المكتب الإعلامي للقوات المسلحة: قوات الجيش تمكنت من تحرير 95 % من مدينة بنغازي

وأشار العبيدي إلى أن الخطة التي رسمها القائد العام لعملية الحسم النهائي تستمر لمدة عشرة أيام بدءًا من 20 فبراير الجاري وسيتم بعدها إعلان عيد النصر من قبل القائد العام للقوات المسلحة الليبية بعد التأكد من تأمين كامل المناطق والتأكد من خلوها من المتفجرات والألغام.

اعتقال «أمير داعش» في صبراتة
ومن جانبها، اهتمت جريدة «الحياة» اللندنية، بأنباء اعتقال 3 من قيادات تنظيم «داعش»، غداة إقدام التنظيم على ذبح 12 من عناصر الشرطة في مدينة صبراتة، وذلك بعد أيام من مقتل 50 من المنتمين لـ«داعش» معظمهم تونسيون في ضربة جوية أميركية على معسكر للتنظيم بالمدينة.

عناصر قوة الردع الخاصة يقف أمام مدرعة في طرابلس (أرشيفية: الإنترنت)

عناصر قوة الردع الخاصة يقف أمام مدرعة في طرابلس (أرشيفية: الإنترنت)

وذكرت الجريدة أن ذلك يتزامن مع إعلان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، جون برينان أن واشنطن تسعى إلى دعم عمليات مكافحة الإرهاب وبناء الحكومة في ليبيا، فيما اعترف ضابط بارز في الجيش الليبي بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر، أن مستشارين عسكريين فرنسيين يساعدون في تنسيق معارك القوات الليبية ضد تنظيم «داعش» في بنغازي.

مدير الاستخبارات المركزية الأميركية: واشنطن تسعى إلى دعم عمليات مكافحة الإرهاب وبناء الحكومة في ليبيا

وأعلنت «قوة الردع الخاصة» اعتقالها محمد سعد التاجوري الملقب بـ «أبو سليمان» الذي نصبه التنظيم «أميرًا» لمدينة صبراتة (70 كلم غرب العاصمة الليبية). كما اعتقل برفقة التاجوري، مساعده سالم العماري الملقب بـ «أبو زيد»، إضافة إلى المدعو أحمد دحيم الملقب بـ «أبو حمزة التاجوري» والمكلف بالمهام اللوجيستية للتنظيم.

وأكد لـ «الحياة» سليم النعاس مسؤول الغرفة الأمنية المشتركة في طرابلس، أن الثلاثة ليبيون واعتقلوا ليل الأربعاء - الخميس، أثناء محاولتهم الانتقال من سرت (وسط) إلى صبراتة أقصى الغرب، للإشراف على تنفيذ عمليات إرهابية في مناطق متفرقة.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com