http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

موسى الكوني: «الوفاق» ستعمل من طرابلس خلال 60 يوما

الوسط 0 تعليق 30 ارسل لصديق نسخة للطباعة

حوارا مع موسى الكوني مهندس العلاقات مع دول الصحراء.



برز اسم موسى الكوني في المشهد السياسي الليبي خلال ثورة 17 فبراير كعضو للمجلس الوطني الانتقالي، وكان مهندس العلاقات مع دول الصحراء، معتمدا على خبرته الدبلوماسية وعلاقاته الوثيقة مع زعماء تلك الدول وشيوخ قبائلها.
الكوني الذي ينحدر من الطوارق كان عضوا في هيئة الحوار الوطني وجاء ترشيحه في المجلس الرئاسي كحل لأزمة تمثيل المنطقة الجنوبية، خاصة أن الكوني يحظى بدعم كل المكونات في المنطقة الجنوبية، موسى الكوني تحدث عن المجلس الرئاسي وتشكيلة الحكومة ولجنة الحوار والبرلمان.

■ هل تتوقع منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني؟

- نحن في انتظار البرلمان وما سينتج عنه من قرارات من اعتماد الحكومة أو عدمه، والكرة في ملعب البرلمان، اليوم لم نتلق أي رد رسمي من البرلمان إذا كان تأجيلا أو رفضا، وسننتظر فقد رفعت الجلسة ولم يتم التصويت، ولكن إذا وقعت قائمة على التمرير دون باقي البرلمان فيجب أن يكون التصويت هو الحل وكل هذا سابق لأوانه الآن، أما إذا طلب السيد عقيلة اللقاء فسنلتقي به مع العلم أننا التقيناه من قبل وكان الحديث حول أمور عدة والكلمة العليا للبرلمان، كان يفترض أن البرلمان يقوم بتعديل الإعلان الدستوري وهذا لم يحدث وهذا قد يضطر البعض أن ينضموا للجنة الحوار وتتم القرارات من خلالهم لأن المواطن لا يستطيع أن يتحمل المزيد وكأننا نقدم ليبيا لقمة سائغة للدواعش ويجب أن نضع أزمة المواطن أمام أعيننا.

■ لماذا جاء المبعوث الأممي إلى طبرق أثناء وجودكم هناك؟

- كوبلر يحاول أن يقرب وجهات النظر، وقد اجتمع بنا لكن لم نتطرق سوى للإضافات في الحكومة والملاحظات على الحكومة، ويمكن أن يتم الموافقة على أي وزير ولو كان عليه شبهات حتى تأتي إثباتات تدينه أو تبرئه، للأسف هناك مطالب للأفراد داخل البرلمان كثيرة للغاية ويجب أن يتم مراسلتنا بشكل رسمي على أي قضية.

■ هل هناك قائمة جاهزة لمجلس الوزراء وصلتكم؟ ولماذا لم تتوافقوا على حقيبة «الدفاع»؟

وزارة الدفاع دائما الصخرة التي تعيق عمل البرلمان حاليا وسابقا.. وصعب تجاوزها بأي قرار من أي طرف، وقد توافقنا على حلول لتلك المشكلة مع غياب لبعض النواب للأسف وقائمة الوزراء ليست مفروضة ولا جاهزة، فقد تم تداول القائمة بشكل دائم عبر وسائل الاتصال وتغيرت أكثر من مرة ولا أحد يجهز القائمة وهي من الليبيين وقد تغيب بعض الأعضاء أثناء الاختيار لها.

■ لماذا لم يستطع المجلس الرئاسي التوافق حتى على التشكيلة الحكومية؟

- اكتفينا بضمانة كل شخص أحضر مرشحا في أمر السيرة الذاتية والعلمية الخاصة بكل وزير، لكن المحاصصة المقيتة التي تم تشكيل المجلس الرئاسي بها كانت واضحة في تشكيل الحكومة، فهناك فئات مختلفة في تشكيل الحكومة ولكن لا أحد كان يتحدث عن ليبيا ككل إلا بعض الأشخاص الذين كانوا يبحثون عن شخصيات ثقيلة للحكومة ترضي الليبيين، لا بد من أن ندير الدولة الليبية مجتمعين (أنا ونقيضي) لأنني أريد ضمانات كيف أحمي القرارات بالفيتو حتى لا يتغول علي أو أتغول عليه، لابد أن يكون زميلي مقتنعا ونتخذ قرارا توافقيا.. لكل الأطراف حق الاعتراض المطلق وهذا جيد إلى حد ما.. ومع الاستمرارية في الحوار يمكن أن نتخذ قرارات موحدة. لقد حاولنا أن نوضح لهم أنه لا أحد يقصي الآخر، وأن الفريقين والنقيضين شريكان في إدارة الدولة، ولا بد أن يعلم الجميع أن الفريقين يديران الدولة معا سواء كان الصراع قبليا أو أيديولوجيا أو مناطقيا أو سياسيا، والمهام أمام الحكومة مهام صعبة للغاية ويجب أن يجتمع الليبيون على محاربة الإرهاب.

■ هل لديكم تصور خاص لحل مشكلة وأزمات الجنوب؟

- لدينا مشاكل كثيرة ليس في الجنوب فقط. اتفق معك أن الجنوب يحتاج إلى وقفة خاصة من الحكومة والبرلمان وكل المؤسسات الليبية، ولكن ليبيا كلها تحتاج إلى عمل وجهد من جميع الأطراف لحل أزماتها ومشاكل المجموعات المسلحة والاقتصاد وأزمة الوقود، والمواطن الليبي في بعض الدول مهان وفقير وغيرها من المشكلات، لذلك فإن الحكومة في حد ذاتها أصبحت غاية ويجب أن نشكل هذه الحكومة ونراقبها وإرجاعها إلى العاصمة وفتح الطرق والمطارات والسفارات ويعود المهجرون ويجب أن نلتف جميعا وننسى الخلافات ولو لمدة عام.

■ بماذا تفسر استقالة محمد العماري؟ وهل ستختارون بديلا له؟

- لم يستقل السيد العماري من الحكومة وقد تحدثت معه شخصيا.. الأسماء جزء من الاتفاق السياسي وإذا استقال أي فرد من الاتفاق يجب أن يعود أو يبقى مكانه شاغرا.

■ متى تبدأ الحكومة عملها من العاصمة طرابلس؟

- اللجنة الأمنية تعمل ليل نهار وتحاول أو تذلل الصعاب وتؤمن الحكومة والعاصمة طرابلس بشكل عام، وقد نحتاج إلى شهرين على الأقل للعمل من طرابلس.

 




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com