http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

في ليبيا.. الأسلحة لم تهدأ عن إطلاق النار

ليبيا المستقبل 0 تعليق 52 ارسل لصديق نسخة للطباعة



وكالات: قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني إنه في الوقت الذي تحيي ليبيا الذكرى السنوية الخامسة للانتفاضة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي، تتزايد التحديات؛ مشيرا إلى أن الأسلحة لم تهدأ عن إطلاق النار لحد الآن. ونقل الموقع، في تقرير له، عن مصطفى ساجزلي صاحب منظمة كانت تحمل اسم "لجنة شؤون المحاربين" وسميت لاحقا "برنامج ليبيا لإعادة الإدماج والتنمية" قوله إن السبيل الوحيد لحل الأزمة في ليبيا لم يكن من خلال "نقل الأسلحة بعيدا عن الشباب، ولكن بنقل الشباب بعيدا عن الأسلحة".

ويقول ساجزلي أن منظمته قد أعدت مقابلات وحققت مع 162.000 من أفراد الميليشيات الذين كانوا على استعداد لوضع أسلحتهم للحصول على فرصة للعيش حياة طبيعية. وتابع الموقع: كما انتفضت البلاد ضد حكم القذافي الذي استمر 42 عاما، ساجزلي، مثل كثير من الليبيين الآخرين، يتعامل في عمله اليومي ببندقية.وفي البداية، كان يستخدم مهاراته كمهندس كمبيوتر في شركة هيوليت باكارد لتحسين نظم اتصالات المعارضة. وعندما ازداد الصراع سوءا، قاد قوة للدفاع عن بنغازي.

وفي تصريح لموقع "ميدل است أي" في تونس، قال ساجزلي "أنا أعرف ما معنى أن تصبح مسلحا"، وأضاف "وأنا أعلم كم هو صعب التخلي عن الأسلحة". وأشار الموقع إلى أن ساجزلي قرر بعد خلع القذافي وشروع بلاده في السير على الطريق نحو الحكم الحر أن يتخلى عن سلاحه ويساعد الآخرين على حذو نفس الطريقة الأفضل التي كانت لمساعدة الثورة. وقال ساجزلي أن النتائج كانت مشجعة بعد نشأة منظمة "برنامج ليبيا لإعادة الإدماج والتنمية"، في عام 2012.

وقد وعدت الحكومة آنذاك بالتمويل، في حين أن المجتمع الدولي قد سارع إلى تدفق الأموال والموارد في محاولة لوضع ليبيا ما بعد القذافي في مسارها الصحيح من جديد. ويوضح الموقع أنه على الرغم من العمل الجيد الذي تقوم به، تدهورت الأحداث على أرض الواقع عندما ازدادت الميليشيات التي رفضت التخلي عن أسلحتها قوة وتشددا على نحو متزايد. واليوم، يُعتقد أن ليبيا لديها ما يقرب من 2000 عنصر من الميليشيات حيث يعتقد كثيرون أنهم يدعون حقا إطلاق النار. وعلى الرغم من التقدم في إطار المصالحة المقدمة في أواخر العام الماضي، فإن ليبيا لا يزال لديها اثنين من البرلمانات المتنافسة – واحد في العاصمة طرابلس والآخر في طبرق في شرق البلاد.

ويذكر التقرير أن جماعة الدولة الإسلامية الآن تسيطر على أجزاء من الساحل الليبي وهي مستمرة في التوسع. من جهة أخرى، تضج وسائل الإعلام الدولية بإشاعات احتمالات التدخل العسكري الذي يهدف إلى القضاء على المجموعة، على الرغم من أنه لم يتضح بعد ما إذا كان توسيع الجبهة المناهضة للدولة الإسلامية هو فعلا هزيمة للمجموعة. كما أن الاقتصاد يعاني من الاضمحلال مع اختفاء الاستثمارات الأجنبية منذ زمن طويل وحتى إنتاج النفط، المادة الرئيسية في ليبيا، والتي يتم تجفيفها الآن بسبب أعمال العنف. وأما البطالة فقد شهدت في وقت لاحق ارتفاعا والأمور سيئة للغاية لدرجة أن بعض المعلقين يقولون أن الطريقة الوحيدة للحصول على الأجر المناسب هذا اليوم هو حمل السلاح بإيعاز من ميليشيا أو تصبح سياسيا.

وقال ساجزلي أن "الحكومة الليبية تخطط لتعطينا المال، ولكن هذا لم يأت أبدا". وأضاف: "إذا استطعنا توحيد أنفسنا وإنشاء جيش وطني محايد، يمكننا أن ندمر الدولة الإسلامية بسهولة في ليبيا". وتابع بالقول أنه "دون وحدة، فإن الغارات الجوية "الغربية" لن تؤدي إلا إلى زيادة تطرف السكان. وتابع،:"إذا كان ابني البالغ من العمر 19 عاما في إحدى هذه الميليشيات التي اعتبرت متطرفة من قبل قوى خارجية، لا أريد له أن يقتل من قبل الضربات الجوية لحلف الناتو، بل أريد أن أجرده من التطرف.

 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com