http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

تقرير: الكوارث الطبيعية في 2015 خسائر بشرية بتكاليف أقل

الوسط 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أودت الكوارث الطبيعية بحياة 23 ألف شخص سنة 2015، وهي حصيلة أعلى بكثير من تلك المسجلة العام السابق لكن حجم الأضرار المادية كان أقل، على ما جاء في التقرير السنوي الصادر عن شركة «ميونيخ ري» الألمانية لإعادة التأمين المرجعية في هذا المجال.



وكانت الكوارث الطبيعية أكثر فتكًا سنة 2015 بالمقارنة مع العام 2014 (7700 ضحية)، لكن عدد القتلى لا يزال أدنى من المعدل المحتسب للسنوات الثلاثين الأخيرة، والبالغ 54 ألف قتيل، على ما أفادت شركة «ميونيخ ري».

وكان الزلزال الذي ضرب نيبال في أبريل الكارثة الأكثر حصدًا للأرواح في العام 2015 مع تسعة آلاف قتيل.

أما قيمة الأضرار المادية فهي تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ العام 2009 مع أضرار مقدرة بنحو 90 مليار دولار، في مقابل 110 مليارات سنة 2014. ويبلغ متوسط الأضرار المسجلة خلال السنوات الثلاثين الأخيرة 130 مليار دولار في السنة.

وكانت الأعاصير المدارية التي عصفت بمناطق تقل فيها الكثافة السكانية كثيرة سنة 2015، وفي المنطقة الشمالية من المحيط الأطلسي، حالت ظاهرة إيل نينيو دون هبوب عواصف شديدة، وفق ما جاء في تقرير «ميونيخ ري».

وشددت الشركة التي يحلل قسمها المخصص للمخاطر المناخية والجيولوجية الكوارث الطبيعية تحليلاً معمقًا على «ضرورة ألا يدفع تدني قيمة الأضرار... إلى التخفيض من التدابير الاحترازية».

- «إيل نينيا» بعد «إيل نينيو»؟
وقال بيتر هوبه رئيس قسم «جيو ريسكس ريسيرتش» في شركة إعادة التأمين: إن «العلماء يفترضون أن ظاهرة إيل نينيو الحالية قد تتبعها ظاهرة إيل نينيا المعاكسة التي من شأنها أن تزيد من خطر تشكل الأعاصير في المنطقة الشمالية من المحيط الأطلسي».

وتسببت ظاهرة «إيل نينيو» الطبيعية الموسمية الناجمة عن تغير اتجاه الرياح في منطقة المحيط الهادئ الاستوائية، والتي كانت شديدة القوة العام الماضي بموجات حر وجفاف فاقمت تداعيات الاحترار المناخي وساهمت في جعل العام 2015 من الأعوام الأشد حرًا على وجه الأرض.

وأودت موجات الحر الشديد التي ضربت الهند وباكستان في مايو ويونيو، وتلك التي اجتاحت أوروبا في الصيف بحياة 3670 و1250 شخصًا على التوالي. وتكون الكلفة المالية للأضرار في سياق هذا النوع من الكوارث التي لا تأتي على المزروعات والمساكن مثل الأعاصير والفيضانات أقل، لكن هذه الموجات تلحق الكثير من الأذى بالمناطق المعنية.

- ثلث الأضرار مشمول بتأمين
ومن أصل إجمالي الأضرار المقدر بـ90 مليون دولار، كانت أضرار قيمتها 27 مليارًا مشمولة بعقود تأمين، بحسب «ميونيخ ري».

وكما هي الحال كل سنة، سجلت أكبر المصاريف في مجال التأمين في الدول المتقدمة، فالأضرار الناجمة عن موجة البرد في مطلع السنة في الولايات المتحدة وعن عاصفة نيكلاس في أوروبا والحرائق التي اندلعت في كاليفورنيا هي من الأعلى كلفة بالنسبة إلى شركات التأمين، في حين أن جزءًا بسيطًا من الخسائر التي ألحقها الزلزال بنيبال كان مشمولاً بعقود تأمين (210 ملايين دولار من أصل 4.8 مليار).

وفي العام 2015 كانت غالبية الكوارث (94% منها) التي أدت إلى أضرار جسيمة ناجمة عن الأحوال الجوية، وكثيرة هي الكوارث التي كانت على صلة مباشرة بظاهرة «إيل نينيو» وبالاحترار المناخي.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com