555555555555555

اخبار ليبيا : ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 15 نوفمبر 2016)

الوسط 0 تعليق 53 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحف العربية الصادرة صباح الثلاثاء الشأن الليبي بمزيد من الاهتمام، مسلطة الضوء على أبرز مستجدات الساحة الليبية، بين إعلان رئيس حكومة الوفاق فائز السراج عن انطلاق المصالحة الوطنية، إلى تصريحات المبعوث العربي الجديد صلاح الدين الجمالي، التي قال خلالها إن ليبيا تعيش منذ 5 سنوات وضعًا الدولة فيه شبه مفقودة، والفوضى عامة.

الثورات رسبت تقريًبا في كل شيء وعدت به
فإلى جريدة «الشرق الأوسط»، ومقال للكاتب عبدالرحمن الراشد تحت عنوان «ثمن الربيع العربي نصف تريليون دولار»»، أبرز فيه الكاتب تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا٬ الذي تناول الربيع العربي وتأثيراته الاقتصادية على دول المنطقة، قائلاً: إن الدول التي مر بها إعصار الربيع العربي منيت «بخسارة اقتصادية هائلة بلغت 8.613 مليار دولار من صافي النشاط الاقتصادي٬ أو ما يقرب من 6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة في الفترة بين العام 2011 وحتى العام 2015».

وتابع الكاتب أن «الخسائر غير المنظورة أكبر من هذا كله٬ فالثورات رسبت تقريًبا في كل شيء وعدت به: في الديمقراطية٬ والحقوق الفردية٬ والحريات٬ والشفافية٬ والتنمية والاستقرار٬ إلى جانب تأمين الوظائف ورفع مستوى المعيشة والازدهار الاقتصادي. لا شيء على الإطلاق منها تحقق٬ وِفي كل الحالات٬ تقريًبا٬ تراجعت بشكل كبير».

«لا يستطيع أحد أن يدافع عن عهد معمر القذافي٬ الذي قامت ضده ثورة شعبية واستمرت حتى قضت على نظامه»

وأكد، أنه «لا يستطيع أحد أن يدافع عن عهد وشخص معمر القذافي٬ حاكم ليبيا٬ الذي قامت ضده ثورة شعبية حقيقية٬ واستمرت حتى قضت على نظامه وقتل هو فيها على أيدي الغاضبين بطريقة وحشية»، مضيفًا أن «مع أن القذافي كان نموذج الديكتاتور المجنون٬ السيئ٬ الذي بدد ثروات بلاده٬ وتركها فقيرة٬ وأساء معاملة مواطنيه٬ وكنا نتصور قبل الثورة عليه أن أي بديل للقذافي يستحيل أن يكون أسوأ منه».

وأشار إلى «أن ليبيا صارت أسوأ من قبل٬ وتُحكم من رجال أفظع منه٬ من عسكر٬ ومتطرفين دينيين٬ وقبليين. البلاد في فوضى مستمرة قضت٬ بالتصفية أو الإبعاد٬ على القيادات السياسية والمجتمعية الواعية٬ التي يفترض أنها التي حكمت وحققت التغيير المنشود. والوضع في دول الربيع الأخرى».

واختتم الكاتب بقوله: «قد يعتبر البعض ليبيا حالة متطرفة٬ قياسًا على مهد ثورات الربيع العربي٬ أي جارتها تونس. صحيح أن تونس تعيش استقرارًا أفضل من ليبيا٬ وفيها نظام سياسي واحد يحكم».

عودة الاغتيالات إلى المنطقة الشرقية
وما زلنا في جريدة «الشرق الأوسط»، وتقرير تحت عنوان «عودة الاغتيالات إلى المنطقة الشرقية.. والجيش يتقدم غرب بنغازي»، ذكرت فيه الجريدة، بيان المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج الذي قال فيه إنه قام بما سماه «زيارة رسمية» إلى الجفرة٬ وأعلن من هناك أن المجلس الرئاسي لحكومته لن يسمح بأن تكون الجفرة منطقة لأي توتر، وتعهد في المقابل بأن تكون هذه المنطقة مكانًا لانطلاق المصالحة الوطنية٬ ولم شمل الليبيين٬ على حد تعبيره.

رئيس وزراء حكومة الوفاق الليبية فايز السراج خلال مؤتمر صحافي في باريس أمس (فرانس برس).

وأشارت الجريدة إلى اغتيال مسلحين مجهولين مسؤولاً أمنيًا بوزارة الداخلية في الحكومة الموقتة الموالية للبرلمان الليبي، في عملية أعادت إلى الأذهان مسلسل عمليات الاغتيال التي طالت المئات من ضباط الشرطة والجيش.
كما أشارت إلى تعرض المقدم عبدالحليم الشريف٬ مسؤول إدارة الجوازات والجنسية بوزارة الداخلية٬ إلى عملية اغتيال أول من أمس على بعد نحو 40 كلم من بنغازي في المنطقة الشرقية٬ وهذا هو أول حادث اغتيال تشهده المنطقة منذ نحو عامين٬ بعدما أصبحت خاضعة لقوات الجيش الوطني التي يقودها المشير خليفة حفتر.

«ليبيا تعيش منذ 5 سنوات وضعًا الدولة فيه شبه مفقودة، والفوضى عامة»

وإلى جريدة العرب الدولية التي نقلت عن وكالة الأناضول حوارًا مع المبعوث الخاص الجديد للجامعة العربية إلى ليبيا، الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمالي، الذي قال فيه إن دوره يتمثل في توحيد رؤى الدول العربية والانسجام بينها بخصوص الوضع في ليبيا.

وتابع، أن «ليبيا تعيش منذ 5 سنوات وضعًا الدولة فيه شبه مفقودة، والفوضى عامة»، مضيفًا أن «أملنا أن تعود ليبيا إلى حياتها الطبيعية، وأن يعود شعبها إلى استقراره وأمنه، ويشعر بالأمل في المستقبل، فالوضع اليوم لا يريح ليبيا ولا دول الجوار».

وأقر صلاح الدين الجمالي أن «الدور العربي كان ضعيفًا حتى لا أقول مغيبًا أو غائبًا، لكن اليوم، من الضروري أن تضطلع الدول العربية بواجبها نحو ليبيا، وتساندها، وتساعدها على الخروج مما تردت فيه، لأن الدول الوحيدة التي تتأثر بما تعيشه البلاد، هي الدول العربية وبالذات الدول المجاورة».

المبعوث الخاص الجديد للجامعة العربية إلى ليبيا، الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمالي.

المبعوث الخاص الجديد للجامعة العربية إلى ليبيا، الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمالي.

وقال إن «ليبيا دولة عربية، وأعتقد أن الإخوة الليبيين يشعرون بأن هناك مصداقية إذا كان العرب معهم، وهم يعرفون أن مصر وتونس والجزائر تشعر أن استقرار ليبيا هو استقرار لها، وله انعكاس مباشر على وضعها الداخلي».

واعتبر أنه «لا يمكن أن نضع حلاً في ليبيا بالإقصاء الذي لا يخدم القضية، لأن ليبيا لجميع الليبيين، وهي فوق كل اعتبار»، مشيرًا إلى «لا أتصور أن يكون هناك تدخل عسكري أو أمني لأن ذلك سيعقد الأمور».

النفوذ الأميركي تراجع كثيرًا، بعد أن أحدث فوضى في ليبيا

وإلى جريدة «الخليج» الإماراتية ومقال للكاتب حافظ البرغوثي، تحت عنوان «ترامب ليس تحت الطلب»، أشار فيه إلى انتخاب الأميركي دونالد ترامب رئيسًا لأميركا وتأثيره على الوضع في ليبيا، مؤكدًا أن النفوذ الأميركي تراجع كثيرًا، فخرج من العراق بعد أن سلمه لإيران، ويكاد يعيد أفغانستان إلى حركة طالبان، وخذل المعارضة السورية، وأحدث فوضى في ليبيا، وتآمر على مصر.

وقال إن ترامب «ليس بالأهوج حتى يهدم الجسور مع الكل في أوروبا، ومع المكسيك جارته الجنوبية، ومع دول الخليج والمسلمين عامة، لكنه سيسعى إلى تحقيق مصالح بلاده أولاً، مشيرًا إلى أن ترامب لن ينغمس في تفاصيل السياسة الدولية إلا بمقدار تأثيرها في بلاده، لكنه لن يكون ترامب تحت الطلب كما يتصور البعض، إلا أن من المحتمل أن ينقلب على جماعة «الإخوان المسلمين» في ليبيا ومصر.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق