555555555555555

غارات جوية تقصف مستشفى للأطفال في حلب

ليبيا المستقبل 0 تعليق 52 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيا المستقبل (عن بي بي سي): قُصف مستشفى وبنك للدم وسيارات إسعاف في هجوم جوي للقوات الحكومية السورية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شرق حلب. وقال مدير مستشفى البيان للأطفال إنه كان يختبئ في قبو المستشفى، ولم يتمكن من المغادرة. وقال ناشطون إنه "قتل ما لا يقل عن 32 شخصاً من بينهم أطفال في حلب خلال اليومين الماضيين". وقال المصدر السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن 21 شخصا على الأقل قتلوا في الهجوم، من بينهم خمسة أطفال. واستؤنفت الغارات الجوية بعد انتهاء هدنة مدتها ثلاثة أسابيع أعلنتها روسيا، الحليف الوثيق للحكومة السورية. وأعلنت روسيا أيضا بداية عملية موسعة ضد الجماعات المسلحة في مناطق أخرى غربي سوريا تشارك فيها لأول مرة حاملة طائرات روسية متمركزة بالبحر المتوسط. وتنقسم حلب، التي كانت المركز التجاري والصناعي للبلاد، منذ عام 2012 إلى نصفين تقريبا، حيث تسيطر القوات الحكومية على شطرها الغربي، بينما تسيطر المعارضة المسلحة على شطرها الشرقي. وفي العام الماضي تمكنت القوات السورية من إحراز تقدم في المدينة بمساعدة ميليشيات مدعومة من إيران وغارات جوية روسية. وفي 22 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أسبوعين من تطويق وحصار على الشطر الشرقي للمدينة وسكانه الذين يبلغ عددهم 275 ألفا، شنت القوات السورية هجوما موسعا لفرض السيطرة على المدينة بأكملها. وأوقفت الحكومة وروسيا الهجمات الجوية يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول للسماح للمدنيين ومسلحي المعارضة بالمغادرة، ولكن عدد الذين غادروا لم يكن كبيرا.

وبنهاية أكتوبر/تشرين الأول كان القصف قد أودى بحياة 700 مدني شرقي المدينة، بينما أدت نيران الصورايخ إلى مقتل العشرات في غربها، كما قالت الأمم المتحدة. وقال نشطاء إن الغارات الجوية الحكومية استؤنفت الثلاثاء، مما أدى إلى مقتل 11 مدنيا، وسط تقارير من وسائل الإعلام الحكومية عن نشر أعداد كبيرة من القوات على عدد من الجبهات قبل هجوم بري موسع. وقا المرصد السوري لحقوق الإنسان إن براميل متفجرة أسقطت من طائرات مروحية ونيران المدفعة وقذائف طائرات مقاتلة استهدفت عددا من مناطق حلب من بينها شعار وسكري وكرم البيك. وقالت رابطة الأطباء المستقلة، التي تدعم عددا من المنشآت الطبية في سوريا، إن مستشفى البيان للأطفال تعرض لأضرار بالغة. ونقلت الرابطة عن مدير المستشفى قوله إنه محاصر في قبو المستشفى: "الطائرات فوقنا. لا يمكننا الخروج. ربما لا يمكننا حماية أنفسنا في هذه الغرفة". وقالت جماعات الدفاع المدني السوري أو ما تعرف بـ"الخوذ البيضاء" إن مسعفا قتل في كرم البيك. وصرح ببراس ميشال، الناطق باسم الدفاع المدني السوري، لرويترز بأن "الطائرات لا تتوقف ولو لدقيقة واحدة"، مضيفاً "القصف مستمر".

وأكد المواطنون في حلب أن "حدة الضربات الجوية تضاعفت الإربعاء". وقال أحد المواطنين ويدعي مدار شيكو إن "الطائرات ما تزال في الجو منذ التاسعة صباحاً"، مضيفاً أنه حالما " تنتهي إحدى الطائرات قصفها ، فإن أخرى تحل مكانها". ووصف الدكتور حاتم ، رئيس مشفى الأطفال الوحيد في شرق حلب، "معاناة المرضى في ظل الضربات الجوية التي تترب نقل نحو 50 مريضاً إلى الملجأ لمدة ساعة أو ساعتين ريثما نخف حدة القصف". وقال حاتم إن "الوضع مخيف"، مشيراً إلى أنه " سقط أكثر من 20 صاروخاً حوالي المشفى، كما أن العديد من المنازل والمباني تهدمت". وأشار إلى أن "العديد من الصورايخ سقطت في باحة المشفى وإحداها بالقرب من الباب الرئيسي"، مضيفاً أنهم "نقلوا غرف العمليات وحاضنات الأطفال وغيرها من المعدات إلى مكان ما تحت الأرض منذ 4 شهور". وأكد أدهم سحلول من الجمعية الطبية الأمريكية السورية التي تدعم المستشفيات في مناطق المعارضة في سوريا أن " يبدو أن الحكومة السورية تركز على قصف المنشآت الطبية في حلب، من بينها بنك الدم المركزي الذي تعرض للقصف بدوره. وأردف سحلول "لم يعد هناك إلا خمس مراكز لمعالجة الحالات الطارئة في شرق حلب". وترزح حلب تحت الحصار من قبل القوات الحكومية السورية منذ شهر يوليو/تموز، وتتعرض خلالها للقصف الجوي لاسيما المرافق الطبية المتبقية في شرقي المدينة".

شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




0 تعليق