555555555555555

أهم أخبار الصحف التونسية الصادرة اليوم الثلاثاء في الشأن الليبي

وال البيضاء 0 تعليق 85 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تونس 01 مارس 2016 (وال) – نشرت الصحافة التونسية في أعدادها الصادرة اليوم الثلاثاء العديد من الأخبار التي تخص الشأن الليبي، ولخصت وكالة الأنباء الليبية هذه الأخبار في التقرير التالي:

البداية بصحيفة الصحافة التونسية التي نشرت في عددها الصادر اليوم عن وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي خلال جلسة استماع له بمجلس نواب الشعب أن وزارته لديها خطة للتفاعل مع الجالية التونسية في ليبيا، مؤكدا أن العدد الصحيح للتونسيين في ليبيا غير متوفر إلى الآن، مشيرا إلى أن العدد كان يبلغ 65 ألفا خلال سنة 2014.

واعتبر الجهيناوي أنه بسبب تأخر تكوين حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا فإن مهمة تونس في متابعة أوضاع جاليتها ستبقى صعبة، أما على المستوى الميداني ستبعث تونس بخلية إنسانية إلى معبر رأس الجدير قريبا لتقديم مختلف المساعدات والخدمات للجالية.

وأضاف الجهيناوي أنه بمجرد إعلان ليبيا عن الحكومة الجديدة فإن تونس ستكون أول بلد يعيد القنصلية العامة والسفارة في طرابلس لتستعيد دورها في القيام بمهمتها الدبلوماسية هناك بالإضافة إلى متابعة أوضاع التونسيين.

وفي أهم ما ذكرت الصحافة التونسية اليوم ما نقلته صحيفة الشروق عن المتحدث الإعلامي بشركة الخطوط الجوية الليبية سعد بوخطوة قوله إن الطيران المدني التونسي أرسل أمس الأول الأحد رسالة تُفيد بتمديد حظر هبوط الطائرات الليبية في مطار قرطاج.

وأوضح بوخطوة في تصريحات له أمس الاثنين، أن تمديد الحظر مدد إلى 8 مارس القادم.. مشيرا أن رحلات الخطوط الليبية مسيرة وفق الجدول إلى مطار المنستير ومطار صفاقس فقط، إلى أن يتم رفع الحظر، وتوجيه الرحلات إلى مطار قرطاج.

وفي الصحيفة ذاتها أكدت الأمينة العامة للحزب الجمهوري التونسي مية الجريبي على تمسك حزبها بموقفه الرافض للتدخل العسكري في ليبيا اعتبارا لتداعياتها الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الخطيرة على تونس.

وأكدت الجريبي دعم حزبها لموقف الحكومة التونسية الرافض لهذه الحرب والتي ستفكك أوصال المجتمع الليبي وفق تقديرها، مضيفة أن تونس ستجابه في حال شن حرب في ليبيا خطر تسلل الإرهابيين من ليبيا تحت مسمى اللاجئين.

ونشرت صحيفة الشروق أيضا عن إذاعة تطاوين التونسية ان الشبان الذين غادروا محلات سكناهم في مدينة رمادة منذ يومي الجمعة السبت الماضيين وصلوا إلى احدى المدن الليبية.

وأضافت الإذاعة أن هؤلاء غادروا على متن سيارة رباعية الدفع من نوع تيوتا 24 اقتناها أحد المهربين منذ عدة أيام وهو معروف لدى السلطات الأمنية التونسية وتم التحقيق معه سابقا في العاصمة بتهمة التشدد.

يذكر أن مدينة رمادة شهدت في السنوات الماضية تحول أعداد كبيرة من الشبان نحو بؤر التوتر حيث غادر في يوليو 2015 قرابة 36 شخصا باتجاه الحدود مع ليبيا.

وذكرت الكاتبة “خديجة اليحياوي” في مقالها التي نشرت على صحيفة “الشروق” أن الصحيفة قد علمت أن قاضي التحقيق بالقطب القضائي التونسي لمكافحة الإرهاب يستمع اليوم الثلاثاء، بحضور مترجم، إلى مواطن أمريكي على خلفية محاولته التسلل إلى التراب الليبي، والاشتباه به بالانضمام إلى تنظيم إرهابي، وينتظر أن يتقرّر في شأنه إمّا الإيداع بالسجن أو الإفراج عنه.

وفي صحيفة الشروق أيضا التي نقلت خبرا مفاده أن رجلا أعمال ليبيين وهما الأخوان “م” قد تمكنا من دخول التراب التونسي مباشرة بعد الأحداث الليبية ليستقرا بالعاصمة بعد أن تمكنا من جلب مبالغ مالية طائلة تم تهريبها عبر الحدود التونسية.

وانفردت صحيفة “الشروق” بنشر تفاصيل تهريب الأموال المشبوهة إلى التراب التونسي واتهام رجلي أعمال ليبيين بالتورط في مافيات تبييض الأموال.

الأخوان “م” هما رجلا أعمال ليبيان والدهما كان مسؤولا في مؤسسة بنكية كبرى في نظام العقيد القذافي تمكنا أثناء الأحداث التي عرفتها ليبيا من دخول التراب التونسي مصحوبين بمالغ مالية كبرى كما ساعدهما رجل جمارك في إدخال هذه المبالغ من الأموال عن طريق سيارته الخاصة.

كما تمكن أحد الأخوين ويدعى “و.م” من السفر إلى تركيا وتأسيس شركة هناك والعودة مجددا إلى تونس وتكوين شبكة من العلاقات مع أصحاب المشاريع ورجال أعمال كما تمكن الأخوان من الاتصال بأكبر عناصر التهريب في كل من الجنوب التونسي والحدود الليبية وذلك بهدف إدخال أموال وسيارات مسروقة من التراب الليبي نحو تونس.

ومن بين المهربين الليبيين الذين يتعاملون مع الأخوين “م” مهرب ليبي كبير يدعى “ا.ل” في منطقة جميل الليبية ومعروف بتجارة الأسلحة والممنوعات كما انه يسيطر على شبكات التهريب في ليبيا وله علاقة مشبوهة بعائلتين تونسيتين مختصتين في التهريب في مدينة بن قردان الحدودية.

وبالإضافة إلى المهربين التونسيين والليبيين تمكن الأخوان من ربط شبكة علاقات بأشخاص نافذين في عدد من مؤسسات الدولة على غرار علاقتهما المشبوهة برجل جمارك يدعى “م.ب” الذي تمكن من جلب مبالغ مالية ضخمة في سياراته الخاصة وتم في احدى المناسبات التفطن اليه بعد ان اخفى مبلغا يقدر بحوالي 500 الف دينار في سيارته واكد مصدرنا الأمني انه بعد تدخل البعض تم إرجاع المبالغ مقابل120 الف دينار وإغلاق الملف نهائيا.

وقالت الصحيفة إن التحريات قد بينت أن الشقيقين الليبيين تورطا أيضا في تهريب السيارات الفخمة من أوروبا نحو تونس عبر مقدونيا واكد مصدرنا الأمني ان احد الأخوين يحمل أيضا بطاقة إقامة مقدونية مدلسة ومهمته إدخال السيارات وبيعها بطريقة مشبوهة ومن بين البضائع المسروقة يخت كان على ملك احد أبناء القذافي تم وضعه في احد الموانئ السياحية حيث تحول إلى وكر للحفلات والعلاقات المشبوهة.

وأضافت أنه جرى التحقيق مع أحد الشقيقين بتهمة تمويل عناصر إرهابية في ليبيا من داخل التراب التونسي حيث تبين ان هناك مبالغ مالية يتم تهريبها بصفة دورية عبر مهرب خطير في مدينة بن قردان من ولاية مدنين واكد مصدرنا الأمني ان هذا المهرب له علاقة بإرهابيين تونسيين كانوا متواجدين في جبل “الشعانبي” التابع لولاية القصرين.

وأكد صحيفة الشروق أن المتهم في القضية كان يرسل مبالغ ضخمة عبر فرع بنكي في منطقة المرسى بالعاصمة لفتاة كانت تقوم بدورها بإيصاله إلى احد المهربين الذي تربطه علاقة مشبوهة بإرهابيين ليبيين وتونسيين.

من جهة أخرى أكد مصدر أمني للشروق أن شبكات التهريب التي تنشط في المناطق الحدودية تمكنت في الفترة الأخيرة من إدخال مبالغ مالية بالعملة الصعبة قادمة من التراب الليبي مضيفا ان هذه المبالغ موجهة لتبييض الأموال أو لتمويل الإرهابيين مؤكدا ان الوضع الأمني المتدهور داخل المدن الليبية وراء هذه العمليات.

وأشارت إلى أن المهربين تمكنوا من ربط شبكات علاقة مع عديد الأطراف من رجال أعمال وعدد من الأمنيين والديوانيين ساعد في تفاقهم ظاهرة تهريب الأموال المشبوهة إلى تونس.

وبعنوان “قوات فرنسية وبريطانية على الأرض وضربات أمريكية من السماء: الحرب على ليبيا بدأت وإن لم تعلن بعد!” نشرت صحيفة الصباح الأسبوعي الأسبوعية التونسية الصادرة اليوم الثلاثاء أن الوضع في ليبيا مازال معقدا ولم يتضح إلى حد الآن أن كان القرار النهائي بالتدخل قد اتخذ فعليا أم لا، كما أن الحل السياسي لم يتحقق بعد فالحكومة الليبية المرتقبة والتي تعلق عليها آمال كبيرة، محكوم عليها بالفشل قبل حتى أن تباشر أعمالها نتيجة تعقيد الوضع الليبي على الميدان واختلاف الآراء بخصوص حصولها على الدعم الفعلي داخليا وخارجيا.

وقالت الصحيفة إن القوات الكبرى تتدخل بغض النظر عن تطورات الحل السياسي ضاربة عرض الحائط بتنديدات الحكومة المرتقبة بخصوص انتهاك السيادة الليبية من أمريكا ورفض التدخل الأجنبي في الأراضي الليبية.

ورأت الصحيفة أن الوضع في ليبيا قائما على خطين متوازيين، الخط الأول يتمثل في دق طبول الحرب والنقاشات التي لا تنتهي حول أهداف التدخل العسكري والقوات المشاركة وارتباط التدخل من عدمه بمعطى تشكيل الحكومة واختلاف الآراء الأوروبية والأمريكية في هذا الخصوص، أما الخط الثاني فيبدو ميدانيا بحضور قوى أجنبية على الأرض الليبية وتوجيه ضربات عسكرية إلى أهداف في ليبيا تصنف على أنها إرهابية.

وذكرت صحيفة الصباح الأسبوعية أن صحيفة “التلغراف” البريطانية كشفت أمس الإثنين أن هنالك وحدة خاصة من القوات البريطانية في مهمة سرية في ليبيا، وليس ذلك مستغربا فعقب اتفاق الصخيرات، الذي أسفر عن خارطة طريق لمرحلة انتقالية في ليبيا ما انجر عنه اتفاق على شخصية رئيس الحكومة فايز السراج.

وصرحت بريطانيا أنها سترسل قوات إلى ليبيا لدعم الجيش الليبي في المرحلة الانتقالية للتصدي للنفوذ المتزايد لتنظيم “داعش” في البلاد، وما كشفته الصحيفة البريطانية يحيل على أن تعثر إعلان الحكومة الليبية أدى إلى تحركات القوى الكبرى ميدانيا بعيدا عن الحل السياسي الذي يبدو صعب المنال، بحسب صحيفة الصباح.

وأضافت الصحيفة أن الأمر لا يقتصر حسب صحيفة “تليغراف” على القوات البريطانية الخاصة فقط بل تفيد مصادرها بأن هناك تنسيقا على الأرض بين هذه القوات ونظيرتها الأمريكية في مدينة مصراتة في محاولة للتصدي لتنظيم “داعش”.

وأوضحت صحيفة الصباح الأسبوعية أن صحيفة “لوموند” الفرنسية كشفت أن وحدة من القوات الخاصة وخدمة العمليات السرية لوكالة المخابرات الفرنسية تشارك في المعارك ضد تنظيم “داعش” في ليبيا.

وتأتي هذه العملية في إطار ما أسمته الصحيفة الفرنسية “الحرب السرية”، وأن كان يقوم أيضا على التنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا فإنه لا يتعلق بتدريب مليشيات أو بتوجيه ضربات لكل من ينضوي تحت لواء التنظيم بل بالأساس بعمليات تستهدف الصف الأول من قيادات التنظيم في ليبيا، وفق ما ذكرت صحيفة الصباح.

ونقلت صحيفة الصباح الأسبوعية أن مصادر صحفية أمريكية أشارت إلى وجود قوات “كومندوس” أمريكية وصلت إلى ليبيا بعيد اتفاق الصخيرات ولكن سرعان ما غادرت البلاد، وأن الصور المنشورة لها في صحيفة بريطانية خلفت انطباعا بأن الحرب بدأت، ولكن الخيار الاستراتيجي في ليبيا يبدو وضاحا من خلال العمليات الأخيرة ويتمثل في توجيه ضربات جوية لأهداف تصنف على أنها إرهابية مرتبطة بتنظيم “داعش” كانت ضربة صبراطة ثالثها. (تونس – وال) ع ز/ ع م

شاهد الخبر في المصدر وال البيضاء




0 تعليق