555555555555555

«خلية إخوانية» بالإمارات تحول 11 مليون درهم لتنظيمات في ليبيا

الوسط 0 تعليق 135 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أرجأت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا موعد النطق في قضيتي «المدون الخليحي» وقضية متهم «فجر ليبيا» إلى جلسة 14 مارس المقبل، بعد أن كان من المقرر حسب قرار سابق للمحكمة النطق بالحكم في القضيتين في جلسة اليوم الثلاثاء.

من جهة أخرى، كشف شاهد إثبات مثل أمام المحكمة الاتحادية اليوم، عن تحويل 4 متهمين «3 ليبيين وأميركي من أصل ليبي» مبلغ 11مليون درهم إماراتي تقريباً لتنظيمات إرهابية مدعومة من تنظيم «الإخوان المسلمين» في ليبيا، بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية.

وأوضح الشاهد أن المتهمين شكلوا خلية تعمل على مد تنظيمات «فجر ليبيا» و«26 فبراير» وكتبية «المحور الشرقي»، وكتيبة «المحور» وغيرها بالأموال والمعدات اللوجستية، مشيراً إلى أن الخلية مدت التنظيمات الإرهابية بـ106 سيارات قاموا بشرائها من شركتين في دولتين مجاورتين للدولة، وإرسالها إلى مالطا وتونس قبل تصديرها من هناك إلى ليبيا بمعرفة أعضاء آخرين تولوا متابعة عملية الشحن.

وأضاف الشاهد، الذي تولى عملية التحقيق في القضية بأن مصادر سرية أمدت الأجهزة الأمنية بمعلومات حول تشكيل الخلية وعدد من أفرادها، قبل أن تكشف التحريات، والإفادات والاعترافات المباشرة للمتهمين بعد القبض عليهم أن أعضاء الخلية أنشأوا لجنة لمد التنظيمات الإرهابية بالأموال تحت مسمى «لجنة إغاثة» وتواصلوا مع رجال أعمال ليبيين لهذا الغرض، فيما تواصل أفرادها مع منتسبين لتنظيم الإخوان المسلمين الذي يدير عدداً من تلك التنظيمات المتقاتلة في ليبيا.

وتضمنت المعدات المرسلة من الخلية سيارات مصفحة، وإمدادات عسكرية منها مناظير ليلية، دروع واقية من الرصاص، فيما قامت شركتان تجاريتان بعملية التصدير لضمان عدم انكشاف أمر الخلية.

وكان المتهمون ادعوا تعرضهم للتعذيب أثناء المحاكمات، فقرر القاضي إحالتهم إلى لجنة طبية للوقوف على صحة إدعاءاتهم، على أن تعرض اللجنة تقريرها خلال الجلسة المقبلة للمحاكمة، وذلك على الرغم من عدم رصد أية مظاهر للتعذيب على المتهمين أثناء المحاكمة. وأجلت المحكمة النظر في القضية لجلسة 21 مارس المقبل.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق