http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

«داعش» يرد على البيان رقم (38) لـ«مجلس شورى ثوار بنغازي»

الوسط 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رد تنظيم «داعش» على البيان رقم (38) الذي أصدره ما يسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي» الذي ذكر فيه أنه سبق تنظيم «داعش» في قتال من سماهم «عملاء الغرب الكافر» في ليبيا، واتهم التنظيم بـ«التشغيب» على عناصره دون «معرفة عواقب الأمور ومآلاتها».



وقال تنظيم «داعش»، في بيان له نشر على الإنترنت، اليوم الثلاثاء، إن بيان ما يسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي»، جاء بعد «بعد سبات عميق وغياب طويل ردًا على الإصدار المرئي الذي أصدرته مؤسسة الحياة التابعة لـ (دولة الخلافة الإسلامية) الذراع الإعلامية لتنظيم داعش قبل شهر».

وكان «مجلس شورى ثوار بنغازي» أصدر في 27 ديسمبر الجاري بيانًا حمل عنوان «نسيتم أم تناسيتم» وجه خلاله انتقادات حادة لتنظيم «داعش» في ليبيا، بشأن الموقف من القتال الراهن، وأعلن تبرؤه من راية التنظيم.

ورأى تنظيم «داعش» أن بيان «مجلس شورى ثوار بنغازي» يحمل «النقد وفيه النقيض»، ولا يبين موقفه «من قتال فجر ليبيا» ولا من المؤتمر الوطني العام وحكومة طرابلس، كما اعتبر «داعش» أن منهج المجلس «متخف وغير واضح ومبني على سلامة النفس قبل سلامة الدين والمنهج».

ورأى تنظيم «داعش» أن تخوف مجلس شورى الثوار من إعلان موقفه الواضح تجاه فجر ليبيا والمؤتمر وحكومة طرابلس قد «يقطع عليكم الدواء والغذاء والذخائر ورحلات إسطنبول وشقق طرابلس».

كما أشار «داعش» إلى أن مجلس شورى الثوار، يخشى إعلان براءته من فجر ليبيا والمؤتمر وحكومة طرابلس، بعد «تجاهل» الأحداث في درنة والصراع الحاصل بين عناصر «داعش» و«كتيبة شهداء بوسليم» حتى لا تلتف عليه «ملل الكفر» و«تصيبهم دائرة القتال» كحال التنظيم.

وقال التنظيم إن عناصره «لهم قدم في ليبيا ولهم جنود من الأنصار عاشوا الواقع وفقهوا الوقائع وشهدوا الأحداث»، لافتًا إلى أن «الساحة- في ليبيا- كانت خالية من أي عمل عسكري إلا من بعض العمليات النوعية كالتصفيات والاغتيالات التي طالت جند الطاغوت من الشرط والجنود والتي لم يتقبلها كثير منكم بحجة إفساد مشروع الدعوة».

ونبه تنظيم «داعش» مجلس شورى الثوار إلى أن الكثير من عناصره «كانوا من الدروع والكتائب التابعة لطواغيت المؤتمر الوثني الذي تتعاملون معه حتى اليوم»، مشددًا بالقول: «ولم نر بيانًا تتبرؤون فيه منهم ولا محاربة لهم ولا نصرة لمن حاربهم حتى نلتمس لكم من الأعذار شيئًا».

واعتبر تنظيم «داعش» أن البيان الأخير لمجلس شورى الثوار جاء بعد توجيه أصابع الاتهام للمجلس «بالتحالف مع الدولة الإسلامية خصوصًا من طواغيت حكومة التوافق» و«البراء من الرايات» و«تحسين الصورة» مع «الرواد الجدد حتى لا تكونوا هدفًا بجانب الدولة الإسلامية»، مشددًا على أن «هذا تحليل وجواب قطعي لا شك فيه على تأخر البيان وإرجاء صدوره».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com