http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الصلابي: السعودية حصن الأمة ضد المشروع الطائفي الإيراني

ليبيا المستقبل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ليبيا المستقبل: وصف عضو "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" والقيادي المقرب من الإخوان المسلمين علي الصلابي الأحداث الجارية بين السعودية وإيران بأنه "اعتداء سافر على سيادة الدولة السعودية ومخالفة صريحة لكل الأعراف والقوانين الدولية وقبل ذلك مخالفة صريحة لتعاليم شرعنا الحنيف"، مؤكدا أن هذه التطورات جاءت بعد "ممارسة الدولة السعودية عملا من أعمال سيادتها بتنفيذ أحكام قضائها على مواطن من مواطنيها"، في إشارة إلى إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر. وأضاف الصلابي، في بيان صادر عنه، أن السعودية هي "الحصن الحامي للأمة في مواجهة المشروع السياسي الطائفي الذي تعمل إيران على التمكين له، عبر أذرعها في الدول السنية، مثل حزب الله، وجماعة الحوثيين، والأحزاب والمليشيات الطائفية في العراق". وناشد الصلابي "العلماء والدعاة وقادة الرأي، وكل القوى الحية، والشعوب في العالم العربي والإسلامي أن يقفوا وقفة دعم، وتعضيد لموقف المملكة العربية السعودية، في الحلقة الجديدة من صراعها التاريخي للحفاظ على وحدة الأمة"، عل حد تعبيره.



المملكة العربية السعودية حصن حصين للأمة

نتابع ببالغ القلق والامتعاض محاولات التدخل الإيرانية التي تطورت إلى اعتداء سافر على سيادة الدولة السعودية، من خلال الهجمة المنظمة على سفارة المملكة بالعاصمة الإيرانية طهران، في مخالفة صريحة لكل الأعراف والقوانين الدولية وقبل ذلك في مخالفة صريحة لتعاليم شرعنا الحنيف الموجبة لضمان الأمان والأمن للبعثات الدبلوماسية. إننا إذ نؤكد رفضنا المطلق لهذا الاعتداء الذي جاء إثر ممارسة الدولة السعودية عملا من أعمال سيادتها بتنفيذ أحكام قضائها على مواطن من مواطنيها، لنشدد على ما يلي:

1. أن المملكة العربية السعودية كانت وما زالت الحصن الحامي، والدرع المنيعة للأمة في مواجهة المشروع السياسي الطائفي الذي تعمل إيران على التمكين له، عبر أذرعها في الدول السنية، مثل حزب الله، وجماعة الحوثيين، والأحزاب والمليشيات الطائفية في العراق.

2. لقد أثبتت الأيام حصافة رؤية المملكة العربية السعودية، وثاقب نظرها في التصدي المبكر لهذا المشروع، والعمل على تحجيمه، وحماية المنطقة من مخاطره.

3. ظلت المملكة العربية السعودية طيلة تاريخها مقاومة للتطرف والإرهاب، داعمة للمنهج الوسطي المعتدل، محامية عن النهج الإسلامي الصحيح في مختلف ربوع العالم الإسلامي، وكانت الدولة الأولى في رعاية الدعاة والعاملين للإسلام، ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة، التي هي مقومات الحرب الحقيقية على الإرهاب، كما لم تتوانَ في المواجهة الأمنية والعسكرية معه، متى اقتضت الضرورة ذلك.

4. وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب الشعوب العربية في مواجهة الغطرسة والطغيان في كل مكان، من فلسطين، إلى سوريا، واليمن وليبيا، وكانت خير داعم لخيارات هذه الشعوب. كما كانت راعية مبادرات التصالح في كامل المنطقة، وحاملة راية الدعوة إلى السلام والتعايش السلمي بين مختلف المكونات في المنطقة والعالم، على أسس التكافل والأخوة الدينية والإنسانية.

5. أناشد العلماء والدعاة وقادة الرأي، وكل القوى الحية، والشعوب في العالم العربي والإسلامي أن يقفوا وقفة دعم، وتعضيد لموقف المملكة العربية السعودية، في الحلقة الجديدة من صراعها التاريخي للحفاظ على وحدة الأمة، ووقفتها الشجاعة في وجه المشروع السياسي الطائفي الذي تقوده إيران وترعاه عبر أذرعها في مختلف دول المنطقة.

نسأل الله أن يحفظ على الأمة وحدتها، ويوفق القائمين على الأمر في المملكة لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
 




شاهد الخبر في المصدر ليبيا المستقبل




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com