http://store1.up-00.com/2016-05/1464582852421.png

لليوم الثاني على التوالي.. «داعش» يهدد حقول النفط في ليبيا

الشرق الاوسط 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

آخر تحديث: الثلاثاء - 25 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 05 يناير 2016 مـ



لليوم الثاني على التوالي.. «داعش» يهدد حقول النفط في ليبيا

مصادر: مصير حفتر عقبة أمام حكومة الوفاق الوطني

الأربعاء - 26 شهر ربيع الأول 1437 هـ - 06 يناير 2016 مـ رقم العدد [13553]

1452021354110689500_0.jpg?itok=uQRi2yU6

دخان كثيف وألسنة النار تلتهم محطة تخزين للوقود بالقرب من أكبر آبار النفط في مرفأ السدرة شرق مدينة بن جواد الليبية حيث تدور معارك ضد تنظيم داعش المتطرف (إ ب أ)

القاهرة: خالد محمود

دخلت المواجهات في ليبيا بين تنظيم داعش وحرس المنشآت النفطية وقوات الجيش أمس يومها الثاني على التوالي، بينما تحدثت مصادر ليبية لـ«الشرق الأوسط» عما وصفته بأنه انقسام حاد حول مصير الفريق خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، بين أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الإنقاذ الوطني التي اقترحتها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، برئاسة فائز السراج.
وترددت أمس معلومات عن احتمال انسحاب علي القطراني وفتحي المجبري من مجلس حكومة السراج، بسبب اعتراضهما على الإصرار على تنفيذ ما ورد في الاتفاق، الذي رعته بعثة الأمم المتحدة العام الماضي في مدينة الصخيرات المغربية، بشأن اعتبار المناصب العسكرية في ليبيا شاغرة بمجرد توقيع الاتفاق، بينما يخشى أنصار حفتر ومؤيدوه من أن يؤدي تنفيذ هذا البند إلى إقصائه عن منصبه كقائد عام للجيش الوطني الموالي للسلطات الشرعية في ليبيا. وقد عقد عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي وبعض أعضاء حكومة السراج، مساء أول من أمس، اجتماعا في تونس مع وفد من بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، بهدف التوصل إلى حل لهذه المعضلة التي تهدد الحكومة، التي لم تبدأ عملها رسميا ولم تعلن عن تشكيلها النهائي بعد.
وتصر السلطات الموازية، غير المعترف بها والموجودة في العاصمة طرابلس، على الإطاحة بحفتر من منصبه، حيث أعلن عبد الحكيم بلحاج، أحد قادة ميلشيات فجر ليبيا المتطرفة التي تهيمن على العاصمة طرابلس بقوة السلاح منذ نحو عامين، في تصريحات له قبل يومين، عن رغبته في إقصاء حفتر من المشهد السياسي في ليبيا بصورة نهائية. إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الإيطالية، إن تهديدات تنظيم داعش «الجديدة والمثيرة للقلق» في ليبيا احتلت المكانة الأولى في الاتصال الهاتفي الذي جرى مساء أول من أمس بين وزير الشؤون الخارجية الإيطالية باولو جينتيلوني، ورئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج.
وبحسب بيان نشرته الخارجية الإيطالية فإن السراج أعرب للحكومة الإيطالية عن قلقه العميق جراء تصاعد المواجهات العسكرية، والتقدم نحو المناطق الشرقية لمجموعات إرهابية متمركزة في سرت.
ونقل عن الوزير الإيطالي تأكيده على التزام بلاده بمكافحة الإرهاب، ودعمها الكامل لكل جهود رئاسة الوزراء الليبية وحكومة الوفاق الوطني المرتقبة في إعادة الاستقرار في البلد.
من جانبه، اكتفى المجلس الرئاسي لحكومة السراج بإصدار بيان دعا فيه إلى مقاومة عناصر تنظيم داعش في عموم الأراضي الليبية. وأعلن أنه في حالة انعقاد دائم لمتابعة الموقف عن كثب، وأنه يدرس كل الخيارات المتاحة لمواجهة هذا العدو، وإحباط محاولته لضرب مصادر رزق الليبيين.
من جهة أخرى، قال ناطق رسمي باسم حرس المنشآت النفطية إن المعارك حول مرفأ السدرة أسفرت عن سقوط سبعة قتلى، مشيرا إلى أن الاشتباكات تركزت جنوب غرب منطقة السدرة على مسافة 20 كيلومترا، وأوضح في ذات السياق أن تنظيم داعش استأنف القصف قرب ميناء السدرة النفطي، وأن صهريجا لتخزين النفط في الميناء أصيب بصاروخ بعيد المدى، ما أدى إلى اندلاع حريق. كما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر موثوق استمرار الاشتباكات في منطقة وادي كحيلة، ومنطقة قارة الحداد بالقرب من ميناء السدرة، لافتًا إلى أن هناك قصفا عنيفا بالراجمات وصواريخ الهاوزر باتجاه الميناء.
وأكد المصدر ذاته أن عناصر حرس المنشآت، بمساندة قوات الجيش، نجحوا في التصدي لهجوم عنيف من قبل التنظيم، وذلك على بعد نحو 40 كيلومترا من الميناء الذي استهدفوه أيضًا يوم الاثنين الماضي في هجوم أسفر عن مقتل سبعة حراس على الأقل وإصابة 25، كما زعم عقيد في سلاح الجو في قاعدة مصراتة أن «طائرات حربية شنت غارات من الصباح حتى المساء» على مواقع لجهادي تنظيم داعش.
وهاجم مسلحو التنظيم في محاولة للسيطرة على منطقة الهلال النفطي، التي تشمل ميناءي سدرة ورأس لانوف، وهي أهم المناطق الليبية الخاصة بتجميع النفط، عددا من حقول النفط جنوب ليبيا، لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على أي من المنشآت النفطية مثلما فعلوا في سرت. وأكدت الحكومة الليبية المؤقتة أن المواجهات أسفرت عن إصابة خزان الهروج النفطي القريب من ميناء السدرة، بينما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن حريقا اندلع بينما كان رجال الإطفاء على وشك احتواء حريق اندلع في صهريج نفطي أيضًا في ميناء رأس لانوف القريب، الذي أصيب في الاشتباكات قبل يومين. كما حذرت المؤسسة من حدوث ما وصفته بشلل كبير في أركان الدولة الليبية، مما قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي تام في حالة سيطرة «داعش» على الموانئ والحقول الواقعة في نطاق السدرة.
من جهته، أعلن تنظيم داعش على موقع «تويتر» أن عناصره شنوا أول من أمس هجوما واسعا على منطقة السدرة لتندلع اشتباكات عنيفة مع من وصفهم بـ«أعداء الله»، كما نشر التنظيم لاحقا صورًا وأسماء لأربعة انتحاريين.
وتعتبر منطقة الهلال النفطي أغنى مناطق النفط في ليبيا، حيث تحوي أكبر ثلاثة مرافئ نفطية في البلاد، وعدة خزانات نفطية تعرضت لهجمات في العام الماضي من قبل قوات الحكومة المنافسة، التي تسيطر على العاصمة طرابلس، والتي تسببت في وقف تصدير النفط وإتلاف الخزانات.
وكان سالم الجضران، رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية، قد أعلن في بيان تلفزيوني أن قوات الجهاز تصدت للهجوم الذي تعرضت له مناطق النفط على عدة محاور، لكنه شن في المقابل هجوما حادا على الفريق خليفة حفتر ووصفه بالمجرم،

أضغط هنا لقراءة بقية الخبر من المصدر

إخترنا لك



0 تعليق

مركز حماية DMCA.com