http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا في الصحافة العربية (الأربعاء 6 يناير 2015)

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحف العربية باهتمام تطورات الأوضاع داخل ليبيا خاصة المعارك الدائرة في منطقة الهلال النفطي بين تنظيم «داعش» وقوات حرس المنشآت النفطية.



اختبار لحكومة الوفاق
أبرزت جريدة «العرب» اللندنية أنباء المعارك في اقليم الهلال النفطي وقالت إن هجوم «داعش» يعد أول اختبار ميداني حقيقي لحكومة الوفاق الوطنية فيما يخص الملف الأمني، واستبعدت أن «تتخذ حكومة الوفاق قرارات حاسمة تهم الملف الأمني، فهي مهددة بالانهيار بسبب انقسام أعضاء المجلس الرئاسي حول منصب القائد العام للجيش الوطني إلى جانب عدم حصولها على إجماع كافة الفرقاء».

ورأى محللون سياسيون أن الانفلات الأمني الذي تشهده ليبيا وتوسع «داعش» الساعي للسيطرة على منطقة الهلال النفطي سيرسعان من التدخل العسكري، في ظل أنباء عن إمكانية قيام فرنسا بضرب معاقل «داعش» انطلاقا من قاعدتها العسكرية في شمال النيجر.

ونقلت الجريدة عن الناطق باسم جهاز حرس المنشآت النفطية التابع للجيش الليبي علي الحاسي إن «أحد منتسبي الجهاز لقي حتفه، وأصيب عدد آخر (لم يحدده) بجروح، في تجدد للمعارك مع مسلحي (داعش)، بمنطقة الهلال». وأضاف أن الاشتباكات تدور على بعد 10 كلم، غرب منطقة ميناء السدرة، و30 كلم، غرب منطقة رأس لانوف.

وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط من سيطرة «داعش» على الموانئ والحقول النفطية الواقعة في نطاق منطقة السدرة، لأن ذلك سيؤدي إلى شلل كبير في أركان الدولة وانهيار تام للاقتصاد المحلي. وطالبت المؤسسة في بيانها، الحكومة المؤقتة بتحمل مسؤولياتها تجاه الأحداث في منطقة السدرة.

استمرار المعارك
ومن جانبها أوردت جريدة «الخليج» الإماراتية نفي جهاز حرس المنشآت النفطية ما تردد حول سيطرة «داعش» على خزانات نفط في منطقة السدرة.

ونقلت الجريدة عن الناطق باسم جهاز حرس المنشآت النفطية علي الحاسي إن «الفيديو قديم ويرجع إلى ما سمي بعملية (الشروق) قبل عام، حيث يظهر في الصورة احتراق خزان واحد بينما احترقت 7 خزانات لا تزال آثارها حتى الآن، إلا أن الصورة تظهر الخزانات في حالة سليمة».

وأوضح الحاسي أن الاشتباكات تجددت منذ الصباح، واستخدم التنظيم المدفعية والصواريخ بعيدة المدى؛ ما تسبب في إصابة أحد خزانات السدرة التابعة لشركة الواحة، ولفت إلى أن استمرار الاشتباكات في وادي إكحيلة مع تقدم قدم قوات حرس المنشآت وتكبيد «داعش» خسائر وقتلى في صفوف مسلحيه، فيما غنمت قوات الحرس دبابتين وآلة جرف، وفقا للحاسي.

وقتل 7 أفراد من قوات حرس المنشآت واصيب 25 جراء الهجوم الذي شنه التنظيم، امس الثلاثاء، عن منطقة السدرة.

خلاف حول مصير حفتر
أما جريدة «الشرق الأوسط» فنقلت عن مصادر ليبية، لم تسمها، وجود ما وصفته بـ«انقسام حاد» حول مصير الفريق أول ركن خليفة حفتر بين أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وأشارت الجريدة إلى وجود معلومات عن انسحاب علي القطراني وفتحي المجبري من مجلس حكومة السراج بسبب اصرارهم على تنفيذ ما ورد في اتفاق الصخيرات، بشأن اعتبار المناصب العسكرية في ليبيا شاغرة بمجرد توقيع الاتفاق السياسي، بينما يخشى أنصر حفتر أن يؤدي ذلك إلى اقصاءه كقائد عام للجيش.

وأبرزت الجريدة أيضا الاتصال الهاتفي بين رئيس حكومة الوفاق فائز السراج ووزير الخارجية الإيطالي باولو جينتولوني لبحث تهديدات التنظيم «الجديدة والمثيرة للقلق».

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإيطالية إن جنتيلوني أكد التزام بلاده بمكافحة الإرهاب ودعمها الكامل لجهود حكومة الوفاق المرتقبة في اعادة الاستقرار إلى البلاد.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com