http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

فتى في الخامسة عشرة كان بين الانتحاريين الذين هاجموا بوابة السدرة

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نعى تنظيم «داعش» الصبي الليبي عبدالمنعم ضويلة (15 عامًا) الذي نفذ إحدى العمليتين الانتحاريتين في بوابة ميناء السدرة النفطي، الاثنين الماضي.



وأرفق التنظيم في بيان صورة الانتحاري «أبو عبدالله الأنصاري»، وتبيّن أنه فتى في 15 من عمره فُقِد من منزل عائلته في طرابلس قبل أربعة أشهر.

ووفقًا لجريدة «الحياة» اللندنية قال جيران العائلة إن الطفل في الصف الثالث الإعدادي واختفى من منزل أسرته وتوجه إلى مدينة سرت، وانضم إلى تنظيم «داعش» بعد تجنيده من قبل خلايا التنظيم في العاصمة، ويعتقد أن الفتى خضع لعملية غسل دماغ خلال ارتياده مسجدًا لتلقي دروس في الدين قرب منزل ذويه.

ونقلت الجريدة عن مصادر أمنية أنه بعد تلقي بلاغ عن اختفاء عبد المنعم، أظهرت مراقبة هاتفه الجوال أنه في مدينة الخمس شرق العاصمة.

وأضافت المصادر أن الهاتف أغلق لاحقًا، وبعد مدة اتصل عبدالمنعم بشقيقه في طرابلس وقال له: «أنا في سرت وأجاهد مع داعش»، وانقطع الاتصال به.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com