555555555555555

مفتاح عليلش : الإنقسام السياسي والإداري أهم أسباب أزمة السيولة

وكالة التضامن 0 تعليق 91 ارسل لصديق نسخة للطباعة

مفتاح عليلش : الإنقسام السياسي والإداري أهم أسباب أزمة السيولة

قال مفتاح عليلش أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة أن أزمة السيولة التي يشهدها النظام المصرفي الليبي منذ فترة ترجع بشكل رئيسي إلى الإنقسام السياسي والإداري والإضطرابات الأمنية التي تمر بها البلاد.

 

وأضاف عليلش أن تلك الأسباب  أدت إلى عدة نتائج سلبية منها إنخفاض الايرادات النفطية والتي تشكل حوالي 96% من الايرادات الإجمالية للدولة و فقدان الثقة في الجهاز المصرفي من قبل الجمهور مع طول فترة الأزمة المالية مع ضعف أداء الخدمات المصرفية وسوء إدارة السياسة النقدية, وهو ما أدى إلى تسرب العملة خارج المصارف حيث يتداول ما قيمته ” 24 ” مليار دينار ليبي خارج القطاع المصرفي. فهذه القيمة التي يكتنزها الجمهور نسبتها الأكبر لدى رجال الأعمال أدت إلى إحداث نقص حاد في السيولة لدى المصارف التجارية .


وكذلك انتشار الفساد الإداري والمالي واتباع السياسات غير الرشيدة للمصرف المركزي والذي يمثل أعلى سلطة نقدية في الدولة .

وطالب أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة بإتباع عدة حلول منها فتح الحقول النفطية لتمويل الموازنة العامة وتمويل الاحتياطيات من العملة الصعبة بميزان المدفوعات, وضرورة القضاء على السوق الموازية للعملة الصعبة من خلال رفع سعر الصرف الرسمي إلى ما يقرب من سعر الصرف الموازي للاستفادة من فارق السعر في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير السيولة بدلاً من تراكمها لدى التجار على حساب المواطنين, وانتهاج سياسات نقدية مرنة تبدأ بإرجاع الثقة في النظام المصرفي الليبي .

 

شاهد الخبر في المصدر وكالة التضامن




0 تعليق