555555555555555

غرفة عمليات لمواجهة «داعش» في مزدة والزنتان وأولاد أبوسيف

الوسط 0 تعليق 125 ارسل لصديق نسخة للطباعة

اجتمع ممثلون عن مكونات مناطق مزدة والزنتان وأولاد أبوسيف والمشاشية والمقارحة والعواته وقنطرار، السبت، على خلفية الاشتباكات التي شهدتها منطقتي واديي مرسيط وزمزم بين عناصر تنظيم «داعش» ومسلحين من أبناء الزنتان وأولاد أبوسيف.

وقال مشاركون في الإجتماع في اتصال بـ«بوابة الوسط» إن ممثلي المناطق السبع بحثت سبل توحيد الجهود لمواجهة خطر تمدد تنظيم «داعش» وعدم تمكين التنظيم من الاستفادة من الخلافات القبلية، ومن إيجاد حاضنة شعبية له.

كما اتفقوا على تشكيل غرفة عمليات تضم الجهات العسكرية والمدنية في هذه المناطق وتنسيق وتوحيد الجهود في مواجهة «داعش».

وتوقفت الاشتباكات، صباح الجمعة، في منطقة (سركت) قرب وادي زمزم جنوب بلدة بني وليد بين مسلحين من منطقتي الزنتان وأولاد أبوسيف وعناصر من تنظيم «داعش» كانت نصبت كمينًا في وادي مرسيط أمس وخطفت رائدًا في الشرطة بعد إيقافه وتمكن زميل من الفرار.

ووقعت الاشتباكات على إثر خطف الرائد، حيث جرى مطاردة عناصر «داعش» الذين كانوا يستقلون ست سيارات دفع رباعي، واستمر تبادل إطلاق النار بين الطرفين خلال الليل، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وجرح أكثر من ستة آخرين من أبناء الزنتان وأولاد أبوسيف.

وتعد منطقة (سركت) الواقعة بين وادي قرزة، وهي منطقة أثرية، ووادي زمزم، حيث دارت الاشتباكات منطقة شبه جبلية وعرة المسالك، ولا تستبعد مصادر محلية اتصلت بها «بوابة الوسط» أن تكون عناصر «داعش» قدمت من مدينة سرت التي يسيطر عليها التنظيم منذ حوالي عام عن طريق أبونجيم وطريق النهر وجنوب بني وليد مرورًا بالسدادة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




أخبار ذات صلة

0 تعليق