http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

مقتل مرافق وكيل وزارة الخارجية على يد «داعش» في النوفلية

الوسط 0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لقي الرئيس عرفاء وحدة، جمال موسى الباشري الحسناوي (27 عامًا)، وزوجة أخيه حليمة موسى علي مصرعهما، وأصيب عمه في طريق عودتهم إلى بنغازي قادمين من الشاطئ جنوب غرب ليبيا.



وقال مصدر عسكري بالشاطئ لـ«بوابة الوسط» إن الحسناوي منتدب للأمن بوزارة الخارجية والتعاون الدولي ومكلف بمرافقة الوكيل الدكتور حسن الصغير، مشيرًا إلى أنه كان في إجازة لحضور عزاء والده الذي توفي قبل أسبوع.

وأوضح المصدر أن الحسناوي كان في طريق عودته إلى عمله في مدينة البيضاء، وكان برفقته زوجة أخيه وأختها وعمه ونجله، حيثُ استوقفتهم عناصر مسلحة من تنظيم «داعش» عند نقطة استيقاف (بوابة) في النوفلية وقاموا بتفتيش السيارة التي كانوا يستقلونها.

وأضاف المصدر أن عناصر داعش أخرجوا الحسناوي من السيارة بعد شكهم في انتمائه للجيش، حيث استخدموا هاتفه الشخصي وعندها تبين لهم أنه يعمل في الأمن الخارجي، وعليه قرروا التحفظ على الحسناوي، إلا أنه حاول الفرار مع العائلة بسيارتهم الخاصة، غير أن عناصر التنظيم استهدفوا السيارة بوابل من الرصاص بعد نصف كيلو متر مما أجبرها على التوقف حيث لحقهم عناصر «داعش» بسيارة مواطن آخر كان قد تم إيقافه عند البوابة، وعندها أخرج عناصر داعش الحسناوي من السيارة وأطلقوا عليه الرصاص وأردوه قتيلا.

وأشار المصدر إلى مقتل إحدى سيدات عائلة الحسناوي كانت رفقهم بالسيارة، كما نقل عناصر التنظيم جثمان الحسناوي معهم وتركوا بقية العائلة، وسمحوا لصاحب السيارة التي طاردوا بها سيارة عائلة الحسناوي بنقل باقي أفراد العائلة إلى رأس لانوف.

وذكر أن الحسناوي الذي يعمل مرافقًا لوكيل وزارة الخارجية وزوجة أخيه توفوا على الفور، فيما أصيبت سيدة ورجل آخر ونجا ثالث من العائلة، نقلوا جميعًا إلى أقاربهم في رأس لانوف.

ووفق المصدر، فقد جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة وجهزت سيارة إسعاف لنقل جثمان المرأة المتوفاة، فيما لايزال أحد أهالي المنطقة يفاوض مشايخ النوفلية للتفاوض مع عناصر تنظيم «داعش» من أجل استعادة جثمان الحسناوي.

وفي السياق ذاته نعى وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي الدكتور حسن الصغير عبر تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» جمال موسى قائلاً: «كان الفقيد شابًا خلوقًا مؤدبًا متواضعًا لا تفارق الابتسامة وجهه، صبور رغم كل الصعاب، تعازيّ الحارة إلى أهل الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون ولا نامت أعين الجبناء».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com