555555555555555

كوبلر يدعو لإقامة حكومة الوفاق في طرابلس فورا حتى دون موافقة البرلمان

قناة ليبيا 24 0 تعليق 80 ارسل لصديق نسخة للطباعة

 

قال المبعوث الاممي الى ليبيا مارتن كوبلر إن الوضع في البلاد وصل إلى طريق مسدود، وإن الحكومة يجب أن تقوم في طرابلس على الفور لتنظيم التداول السلمي للسلطة، “حتى من دون إقرارها من قبل مجلس النواب”

وأوضح كوبلر لصحيفة “مالطا توداي” أن التقدم في تشكيل الحكومة الجديدة في طرابلس قد واجه طريقًا مسدودًا لأنه لا يزال يفتقر إلى تفويض من مجلس النواب في طبرق.

وأضاف انه نظرًا لخطورة الوضع والأزمة الإنسانية، فإنه يمكن تبرير أن تتحرك الحكومة إلى طرابلس على الفور بعد أن يتم تثبيت الأمن.

ولفت الى ان صعود داعش في ليبيا يتوسع يومًا بعد يوم، وان إلحاح الوضع يتطلب أن تضع حكومة الوحدة الوطنية الجديدة أقدامها في طرابلس على الفور حتى يكون هناك نقل فوري للسلطة.

وتساءل كوبلر: “هل تستطيع الشاحنة أن تسير على الطريق دون لوحة ترخيص؟»، وأجاب: «نعم إنها تستطيع”

وأضاف كوبلر خلال مؤتمر صحفي مع وزير الشؤون الخارجية المالطي جورج فيلا في الوزارة في فاليتا، أن المحادثات الجارية للتوصل إلى حل سياسي في ليبيا تتقدم بوتيرة بطيئة وأن الفراغ السياسي في البلاد الناتج عن هذا لم يستفد منه أحد إلا داعش”

وأصر كوبلر أن الليبيين أنفسهم يجب أن يقاتلوا لاستعادة بلادهم، وبناء على ذلك سيتم استبعاد أي تدخل أجنبي إلا إذا تم طلبه من قبل الليبيين.

وردًّا على سؤال عما إذا كانت الخطة التي توسطت فيها الأمم المتحدة لا تزال تتوخى نزع سلاح الميليشيات، أوضح كوبلر: “على الرغم من أن الوضع في ليبيا يتطلب جهدًا جماعيًّا ضد داعش، فإنه سيتم تسريح الميليشيات ونزع سلاحها وإعادة إدماجها”<

وقال: “هناك 1.500 من الفصائل المسلحة بما في ذلك داعش منتشرة عبر ليبيا المنقسمة التي تسيطر عليها حالة من الفوضى وانعدام الأمن”

وأوضح كوبلر أيضًا: «ان هناك حالة إنسانية متردية في ليبيا، حيث تم تشريد الآلاف من الناس، وهناك نقص كبير في الغذاء والدواء».

وبالمثل، قال: «إن الأزمة في ليبيا دمرت اقتصاد البلاد، حيث وقف إنتاج النفط الآن عند 350.000 برميل يوميًّا انخفاضًا من 1.6 مليون برميل يوميًّا قبل 2011 وقال كوبلر أيضًا: «إن 95% من سكان ليبيا يؤيدون حكومة موحدة”.

من جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية المالطي جورج فيلا: إن الوضع العاجل في ليبيا قد وصل تقريبا إلى نقطة اللاعودة وزاد من تعقيده بنفسه نتيجة الفراغ السياسي وصعود داعش.

وقال الوزير لصحيفة “مالطا توداي” إنه إذا تمكن المسلحون من السيطرة على مساحات من الأراضي في ليبيا فإن النتائج يمكن أن تكون مدمرة.

وأوضح أن الوضع في ليبيا لا يزال من أولويات الأجندة السياسية للحكومة بسبب الأزمة الإنسانية والمخاوف الأمنية التي قد تنجم عنه.

وقال الوزير: “إن مالطا تدعم مبادرة وجهد الأمم المتحدة لاستعادة الاستقرار في ليبيا وإن الجانب الأكثر أهمية هو إلحاح هذه المسألة”

 

شاهد الخبر في المصدر قناة ليبيا 24




0 تعليق