555555555555555

الهدوء يعود إلى طرابلس بعد اشتباكات بين «قوة الردع» و«المجلس العسكري بأبي سليم»

الوسط 0 تعليق 51 ارسل لصديق نسخة للطباعة

عاد الهدوء إلى العاصمة طرابلس بعد اشتباكات استمرت لأكثر من الساعة ونصف الساعة، ولم تتحدث أية مصادر حتى الآن عن وقوع خسائر مادية أو بشرية.

وقالت مصادر متطابقة لـ«بوابة الوسط» اليوم السبت إن الاشتباكات اندلعت إثر هجوم «قوة الردع» والسرية السادسة بفشلوم على ما يعرف بـ«كتيبة المجلس العسكري بأبي سليم»، في محيط «معسكر الـ77»، حيث تتمركز كتيبة المجلس العسكري التي يقودها صلاح البركي.

مصادر لم تستبعد أن تكون الاشتباكات مقدمة لإخراج قوات بادي من العاصمة بما يخدم الترتيبات الأمنية المتعلقة بحماية حكومة الوفاق

إلا أن قوة الردع نفت في بيان على صفحتها بـ«فيسبوك» أي علاقة لها بالاشتباكات، ودعت أفرادها المتواجدين في محيط الاشتباكات إلى تحمل مسؤولية أنفسهم، كما أكدت أن الفرقة السادسة التابعة للأمن المركزي هي أحد طرفي الاشتباكات التي اندلعت في السادسة من صباح اليوم.

واستيقظ سكان العاصمة على أصوات إطلاق نار من أسلحة خفيفة ومتوسطة، اتضح في وقت لاحق أن مصدرها محيط ما يعرف بمعسكر الـ(77) المجاور لمعسكر باب العزيزية السابق بطريق السور قرب مدخل طريق مطار طرابلس.

ويقود كتيبة «المجلس العسكري بأبي سليم» صلاح البركي، وهي إحدى الكتائب المسلحة التي يتشكل منها «لواء الصمود» تحت قيادة صلاح بادي المعروف بموقفه الرافض للاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق المنبثقة عنه، والمتحالف مع رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، وقد ظهر في مناسبات عديدة معه معلنًا هذا الموقف.

ولم تستبعد المصادر أن يكون ما حدث اليوم وإن حمل عناوين أخرى مقدّمة لشل قدرة قوات بادي «لواء الصمود» وإخراجها من العاصمة بما يخدم الترتيبات الأمنية المتعلقة بحماية المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، كون هذه القوة هي الأكثر تطرفًا في رفضها للاتفاق السياسي، كما لم تستبعد أن يكون ما حصل قد تم بضوء أخضر من قيادات الكتائب العسكرية الكبرى التي تتبع مصراتة والمؤيدة لحكومة الوفاق الوطني بالنظر إلى انتماء بادي لهذه المدينة.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق