http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

هل تشن داعش هجوما موسعا على السدرة؟

الوسط 0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أصبح ميناء السدرة لتصدير البترول بمنطقة الهلال النفطي وقبله ميناء الهروج في مرمى نيران تنظيم «داعش» الذي فرض سيطرته على بلدة بن جواد التي تبعد عن ميناء الهروج النفطي حوالي 25 كلم وقرية السدرة مسافة 30 كلم وراس لانوف 40 كلم.



وترجح بعض المصادر أن يشن تنظيم داعش هجوماً كبيراً على مينائي الهروج و السدرة حيث خرج من مدينة سرت رتل يتكون من سيارات مسلحة تحمل مقاتلين تابعين لعناصر تنظيم «داعش»، واتجه الرتل إلى بلدة بن جواد، حيث يجمع التنظيم قواته فيها بعد سيطرته على البلدة.

وقال مصدر من داخل بلدة بن جواد لـ«بوابة الوسط» إن قوات كبيرة لتنظيم «داعش» تجمعت في المدخل الشرقي للبلدة وسط توقعات عن تجهيز هذه القوات لاقتحام الموانئ النفطية التي لا تبعد عنه سوى عشرات الكيلو مترات، ووصلت أعداد كبيرة من المقاتلين ذي البشرة السمراء، التابعين لتنظيم داعش إلى قرية بوهادي؛ حيث يسيطر التنظيم على القرية الواقعة جنوب مدينة سرت.

وأكد المصدر ذاته لـ«بوابة الوسط» إن عدد المقاتلين من ذوي البشرة السمراء يفوق المئة مقاتل؛ حيث دخلوا برتل من السيارات المسلحة تحمل راية «داعش» وأسلحة ثقيلة، وأن عددها أكثر من أربعين سيارة نوع «تويوتا دبل وتويوتا 24»، وعلى متنها عناصر «داعش» من ذوي البشرة السمراء، وأشار المصدر إلى أن هذه العناصر وصلت عن طريق الجنوب وصولاً إلى أبونجيم وطريق النهر إلى سرت.

بينما نفى الناطق باسم جهاز حرس المنشآت النفطية، علي الحاسي، ما تردد على صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لتنظيم «داعش» حول سيطرة التنظيم على خزانات للنفط بمنطقة السدرة، وقال إن الشريط المصور (فيديو) الذي بثه التنظيم بالخصوص هو شريط قديم يرجع إلى ما قبل ما يسمى بـ«عملية الشروق».

وقال الحاسي، في اتصال خاص مع «بوابة الوسط»أمس الاربعاء «إن الفيديو قديم ويرجع إلى ما سمي بعملية «الشروق» قبل عام حيث يظهر في الصورة احتراق خزان واحد بينما احترقت 7 خزانات لاتزال آثارها حتى الآن، إلا أن الصورة تظهر الخزانات في حالة سليمة».

وحول آخر المستجدات قال الحاسي إن الاشتباكات تجددت منذ الصباح حيث استخدم مسلحو «داعش» المدفعية والصواريخ بعيدة المدى؛ مما تسبب في إصابة أحد خزانات السدرة التابعة لشركة الواحة.

وأضاف الحاسي أن الاشتباكات تدور الآن بوادي إكحيلة جنوب غرب خزانات السدرة، ولازالت المعارك متواصلة مع تقدم قوات حرس المنشآت وتكبيد «داعش» خسائر وقتلى في صفوف مسلحيه، فيما غنمت قوات الحرس دبابتين وآلة جرف، بالإضافة إلى مقتل تسعة حراس على الأقل، وأصيب أكثر من أربعين من حرس المنشآت وعثرو على ثلاثين جثة على الأقل لمقاتلي تنظيم «داعش» في مواقع القتال الذي دار في تلك المناطق يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي نفس السياق استقبل مستشفى بن سينا في مدينة سرت التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» أعدادًا من الجرحى والقتلى لعناصر التنظيم؛ جراء الاشتباكات التي دارت رحاها أمس بوادي إكحيلة مع جهاز حرس المنشآت النفطية وقال مصدر خاص لـ«بوابة الوسط» إن سبع جثث نقلها عناصر داعش إلى مستشفى بن سينا و13 جريحًا بإصابات متفاوتة، من بينهم ثلاثة ليبيين أحدهم من سرت وآخر تونسي ومصري وثمانية من ذوي البشرة السمراء.

بالمقابل طالبت المؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة طرابلس في بيان لها كل الجهات التى تدير «الشأن السياسى والعسكرى لهذا الوطن وكذلك كل مؤسسات المجتمع المدنى أمام مسؤولياتها تجاه الله والوطن وتجاه كل مواطن ليبى بسيط يريد العيش فى سلام وطمأنينة والتمتع بما أنعم الله على هذا الوطن من خير وثروات ، مناشدة فى ذلك ضمير كل وطنى مخلص فى أيٍ من تلك الجهات أو المؤسسات أن يقوم بما يمليه عليه ضميره من أجل الحفاظ على ثرواتنا ومقدراتنا وأن يعمل على أن يقف الجميع صفاً واحداً متراصاً لدحر عصابات السطو المجرمة وتمكين هذه المؤسسة من الاستمرار فى ممارسة دورها والقيام بمهامها وواجباتها بحزم وفعالية».




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com