http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

ليبيا في الصحافة العربية (الخميس 7 يناير 2016)

الوسط 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحافة العربية، الخميس، ما استجد بالساحتين السياسية والميدانية في ليبيا، خصوصًا تزايد استقطاب تنظيم «داعش» المقاتلين الأجانب، إلى جانب اشتعال الخزانات في السدرة ورأس لانوف.



تدفق المتطرفين على ليبيا
تناولت جريدة «العرب» اللندنية ما حذر منه مراقبون عن إمكانية تحول ليبيا إلى ملاذ آمن للإرهاب ومركز استقطاب للمقاتلين الأجانب في ظل تغوّل تنظيم «داعش» الذي يشن منذ أيام هجوماً مكثفًا على منطقة الهلال النفطي للسيطرة عليها.

وتابعت أن عديد الدول الأوروبية تخشى من تمكن التنظيم السيطرة على هذه المناطق واقتناء مزيد من الموارد النفطية وبالتالي زعزعة الاستقرار في أفريقيا الجنوبية، واستخدام المنطقة لنقل الجهاديين إلى أوروبا، عبر «المتوسط».

ويؤكد خبراء أنه مع خسارة «داعش» عددًا من مناطق نفوذه في سورية والعراق، بات ينظر إلى ليبيا كمركز حاسم لخططه خارج معاقله التقليدية، حيث تبدو مدينة سرت الساحلية أحد الأماكن المرشحة للانتقال إلى مركز محوري لهذا التنظيم.

وأمام هذه التطورات أعلنت إيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا والتي لا تزال تحتفظ بمصالح اقتصادية واسعة فيها، مرارًا استعدادها لقيادة قوة دولية في ليبيا بناء على طلب حكومة وحدة وطنية.

إلا أن رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الإيطالي نيكولا لاتوري استبعد كل احتمال لتدخل عسكري في ليبيا، قائلاً «سيكون خطأ فادحاً تقديم ذريعة الاجتياح الغربي إلى (داعش) لاستخدامها»، معتبراً أنه من الأفضل العمل على ضمان تشكيل حكومة الوفاق.

أحد عناصر تنظيم «داعش» الأجانب الذين نفذوا الهجوم على بوابة السدرة (الإنترنت)

أحد عناصر تنظيم «داعش» الأجانب الذين نفذوا الهجوم على بوابة السدرة (الإنترنت)

حريق خزانات السدرة
من جانبها أبرزت جريدة «الخليج» الإماراتية دعوة المستشار الإعلامي للمؤسسة الوطنية للنفط بنغازي، محمد المنفي، الحكومة الموقتة وقيادة الجيش، خاصة سلاح الجو، إلى ردع العدوان الإرهابي على خزانات النفط للمحافظة على ثروات البلاد.

وأضاف المنفي أنهم، بصفتهم مؤسسة نفط، تواصلوا مع الحكومة الموقتة، وبدورها تواصلت مع القيادة العامة للجيش، مضيفًا أن قيادة الجيش على أهبة الاستعداد، وهم موجودون في مطار البريقة.

وأكد المنفي إصابة خمسة خزانات، اثنان منها أُصيبا في الهروج، وآخر في الواحة، وأن حالة الطقس كانت عاملاً مساعدًا على عدم انتشار النيران. وطمأن الليبيين بأن الوضع الأمني آمن جدًّا، وأن لجان الطوارئ الموجودة بالمنطقة تعمل على إخماد الحرائق.

عناصر الإطفاء يحاولون إطفاء حريق الخزانات. (تويتر)

عناصر الإطفاء يحاولون إطفاء حريق الخزانات. (تويتر)

وفي رده على سؤال عن كمية البترول التي كانت داخل الخزانات لحظة إصابتها وما تضرر منها، قال إن سعة الخزانات مليونان وأربعمئة ألف برميل، لكن بفضل جهود غرف الطوارئ العاملة هناك تم تأمين كميات كبيرة للحفاظ عليها من الحرائق، متوقعاً أن تكون الخسائر بالملايين وعملية إصلاح الخزانات تحتاج كذلك إلى أموال كثيرة.

اشتعال خمسة خزانات
أما جريدة «اليوم السابع» المصرية فذكرت تصريحات الناطق باسم المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس، محمد الحراري، عن اشتعال خمسة خزانات في ميناء السدرة وخزانين في ميناء رأس لانوف بمنطقة الهلال النفطي.

وأضاف الحراري، في تصريح صحفي مساء الأربعاء، أن الخزانات المشتعلة نتيجة الاشتباكات في ميناء السدرة هي أرقام 11 و12 و16 و17 و18، إضافة إلى الخزانين رقمي 11 و13 في ميناء رأس لانوف.

وأوضح أن الوضع الأمني في ميناءي السدرة ورأس لانوف سيئ، ولا يسمح بدخول فرق الإطفاء لإخماد الحرائق.




شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com