http://www.akhbar-libya.ly/content/uploads/2016/05/13/5cc5b7397c.jpg

الهروب إلى الأمام عنوان مبادرة الحويلي.. مبادرة تحضير الأرواح، آخر الحُلول!!

ايوان ليبيا 0 تعليق 8 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الهروب إلى الأمام عنوان مبادرة الحويلي.. مبادرة تحضير الأرواح، آخر الحُلول!!



https://www.facebook.com/alaminemuhamed66

أعلن عضو اللجنة السياسية بمؤتمر بوسهمين عبد القادر الحويلي عن "مبادرة" سوف تُضافُ إلى رصيده الشخصي ورصيد جماعته على صعيد استغفال الليبيين وجرّهم نحو التشتّت "الخلاق".. فالمبادرة التي مثلت في حقيقة الأمر "عرضا" موجّها إلى برقة بتعيين 100 فرد تزكّيهم قبائلُها في جسم ميّت وهو المؤتمر، ويصدّق على قبولهم أو بالأحرى "تحييدهم" جسم ميّت آخر وهو المحكمة العليا!! هذه المبادرة في رأيي المتواضع ليست سوى طُعم أراد الجماعة به تحييد جزء من المكونات الاجتماعية للمنطقة الشرقية التي يُفترض أنها حاضنة البرلمان والحلّ السياسي الأممي..
رغم المكر الكبير الذي تنطوي عليه هذه الخطوة، وبالرغم من إقامتِهَا الدّليل على استبسال بوسهمين وأعوانه وحلفائه في الهروب إلى الأمام، وتجاهل الواقع وحقيقة الأمور، فإنها تثبتُ أن هؤلاء لا يُقيمُون وزنا لليبيين ولا يُعيرُون أي اهتمام لمصير البلد الذي خرّبوه ودمّروه مع سبق الإصرار والترصّد.. فقيادة الأمور نحو "حافّة الهاوية" نهجٌ دأب عليه جماعة فجر ليبيا ميليشيات وساسة ونواب ومشائخ لأجل ابتزاز الأطراف ذات العلاقة والإيحاء للمجتمع الدولي بأن مصائب وكوارث قد تحلّ بالسفينة إن أبحرت والجماعة ليسوا على متنها!!
لكن يبدو أن كوبلر يفهم جيّدا ما ينتظره وينتظر "اتّفاقه" من تشويش.. لذلك تراه يواصل المسار دون كبير اكتراث بـ"المساعي الموازية" له، ويحاول تجاهل الأشواك التي يضعها الجماعة في طريق تنفيذ الاتفاق.. وهذا يعود إلى "أنياب" الاتفاق في مقام أوّل، أعني الشقّ الردعيّ فيه، والمعزّز بالعصا المهيمنة على الجزرة في واقع الحال وعلى غير المعتاد..
والعصَا الأمميّة ليست في تهديدات القوى الغربية والأمم المتحدة لمعارضي الاتفاق بفرض عقوبات على أفراد فحسب، بل في تنظيم دعوة عدد من القيادات العسكرية الميليشيوية والرسمية اليوم إلى تونس للقاء المستشار الأمني لبعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا باولو سيرا.
الأيام المقبلة ستكون حاسمة ومصيرية بالنسبة لبعثة كوبلر، ولصلابة الاتفاق وفرض تفعيله وتنفيذه، لكنها أشدّ دقّة وخطورة بالنسبة لمصير الطرف المتعنّت في صلب تحالف فجر ليبيا-بوسهمين- الغرياني..وهي مرحلة التنازلات الدراماتيكية، والضغوطات الهائلة بامتياز. لذلك قد يكون من المتأخر جدّا الحديث عن مبادرات تفصيلية جديدة، أو حلول بديلة أو تخريجات تعيد الأمور إلى المربّع الأوّل في الوقت الضائع.. وللحديث بقية.




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com