http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

اخبار ليبيا رسمياً.. الجيش الأمريكي يعلن تدخله عسكرياً في ليبيا

الرصيفة 0 تعليق 25 ارسل لصديق نسخة للطباعة

رسمياً.. الجيش الأمريكي يعلن تدخله عسكرياً في ليبيا

2016-01-09
الرصيفة الإخبارية:وكالات -كشفت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، عن تدخلها عسكرياً في ليبيا رسميا وفق مخطط عمل أعلنته مدته خمس سنوات، يهدف إلى تشديد الخناق على الجماعات الإرهابية في إفريقيا سيما في ليبيا،حيث ينشط أكثر من 3.500 عنصر لتنظيم “داعش” الإرهابي حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية.



وسيقوم مخطط العمل على الإستراتيجية التي تم تبنيها خلال سنة 2015 من قبل الجنرال دافيد م. رودريغاز قائد “أفريكوم” خمسة أهداف أساسية خاصة برفع التحديات الأمنية في القارة الإفريقية.

ومن بين الأهداف الأولوية، التحكّم في انتشار بوكو حرام في غرب إفريقيا، والقضاء على الجماعة الإرهابية الشباب في الصومال، من خلال تعزيز جهود بعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام “أميسكوم”.

وحسب الأرقام التي قدّمتها وزارة الدفاع الأمريكية في الوثيقة، فإن ليبيا التي تعد نحو 3500 ارهابي من تنظيم “داعش” ، تمثل تحديا حقيقيا بالنسبة لأفريكوم، وهو ما تعمل القوات على الحد منه حاليا.

وتتمثل المهمة العاجلة لأفريكوم في منع “داعش” من الاستحواذ على أراضي جديدة في ليبيا، حيث نجحت في إقامة شبكة وتوسيع عملياتها إلى غاية تونس في غياب حكومة مركزية قوية قادرة على إفشال مخططاتها.

وتتخذ وزارة الدفاع الأمريكية حاليا بشتوتغارت في ألمانيا مقرا لأفريكوم، لا تزال تبحث عن قاعدة عسكرية في إفريقيا، بعد أن عبّرت الجزائر عن رفضها بصورة نهائية احتضانها لمقر أفريكوم.وفي خطوة كانت متوقعة ايضا بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، بدأت تتكشف تحضيرات للتدخل عسكرياً في ليبيا، تحت ستار الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية”، أو ما يعرف بـ”داعش”.وفي هذا الإطار، كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية، مؤخرا، أن الحكومة البريطانية أرسلت إلى ليبيا وحدات خاصة من ضمن قواتها الجوية، وذلك للإعداد لإرسال ألف جندي بريطاني من وحدات المشاة، في إطار الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، الذي يسعى في الآونة الأخيرة إلى السيطرة على مناطق في ليبيا تطل على البحر الأبيض المتوسط. “يؤكد تقرير “ميرور” البريطانية حقيقة بدء العد العكسي للتدخل العسكري الغربي في ليبيا” وأضافت الصحيفة، أن القوات الخاصة البريطانية تقوم بعمليات استطلاع للإعداد لعمليات عسكرية موسعة ضد التنظيم المتطرف، ستبدأ قريبا، وتضم قوة عسكرية تعدادها 6 آلاف جندي من الولايات المتحدة الأميركية وبلدان أوروبا، على أن تتولى إيطاليا قيادة تلك العمليات، بدعم من بريطانيا وفرنسا.

ولفت التقرير إلى أن هذه الاستعدادات العسكرية تأتي كمحاولة لصد تقدم نحو 5 آلاف من أنصار “داعش” باتوا يسيطرون على عدد من حقول النفط، ويسعون إلى استغلالها لتحقيق عائدات مالية كبيرة..وكانت تقارير إعلامية غربية وتصريحات مسؤولين أوروبيين قد حذرت من الخطر الذي قد يشكله “داعش” في حال تمكنه من السيطرة على مناطق في ليبيا، على غرار ما حدث في سورية والعراق، وإمكانية جعله الأراضي الليبية منطلقا لشن عمليات إرهابية على أوروبا.

ويؤكد تقرير “ميرور” البريطانية حقيقة بدء العد العكسي للتدخل العسكري الغربي في ليبيا، بحجة منع تنظيم الدولة من السيطرة على منطقة مرسى البريقة، التي توجد بها أكبر مصفاة للنفط في شمال أفريقيا.

الصحيفة قالت في تقريرها إن سيطرة عناصر “داعش” على الميناء النفطي ستجعلهم يتحكمون في قطاع النفط في ليبيا، وسترفع من مبيعات النفط في السوق السوداء، ما سيعود على “داعش” بمداخيل مالية مهمة قد تجعله أغنى تنظيم إرهابي على الإطلاق.من جهة أخرى، أوضحت الصحيفة أن الوحدات الخاصة البريطانية تشتغل بشكل وثيق مع قادة عسكريين ليبيين للتنسيق بشأن كيفية التحكم في ميدان المعركة، من خلال استغلال الوحدات البرية، والمدرعات، والطائرات والسفن الحربية.

وأضافت أن تلك الوحدات تقوم كذلك بتجميع المعطيات الاستخباراتية ومسح المعالم الجغرافية في أفق إرسال تقارير للقيادة العامة المشتركة للقوات البريطانية ويذكر انه تتخذ الدول الغربية من “الحرب على الإرهاب” حجة قوية لتبرير تدخلها سياسيا وعسكريا في دول كانت سابقًا مستعمرات لها، وأبرزهم فرنسا التي ترغب في الاحتفاظ بما تبقى من نفوذها الاستعماري في قارة إفريقيا التي تمر بعدة أزمات في الوقت الراهن.

في الأيام القليلة الماضية، أفادت صحيفة “لوفيجارو” الفرنسية بأن باريس حسمت أمرها، وبدأت في الإعداد لتدخل عسكري في ليبيا للقضاء على داعش، الذي بات يشكل تهديدا جديا للقارة العجوز، وقالت الصحيفة إن فرنسا انتهت إلى الاقتناع بأنه لا مفر من التدخل لضرب داعش وأورامه التي بدأت تنتشر في ليبيا، وهذه القناعة أصبحت راسخة في أذهان المخططين العسكريين الفرنسيين.

واستندت الصحيفة إلى عدة تسريبات ومؤشرات من جانب قيادة الأركان الفرنسية حول الإعداد لتدخل عسكري قريب في ليبيا، من بينها، تزايد عدد الطلعات الجوية فوق سماء ليبيا، للتأكد من تعاظم خطر تنظيم داعش في ليبيا، وتزايد المواقع الخاضعة لسيطرته فيها، خاصة قرب المواقع النفطية، والحدودية التي تسمح له بتعزيز موارده المالية، وبينت الصحيفة أن التقارير الكثيرة الواردة من ليبيا، تدعو الخبراء العسكريين الفرنسيين إلى المضي قدما في خطط الإعداد لعملية عسكرية واسعة في ليبيا.

ورغم أن الحكومات التي تعاقبت على الإليزية، منذ نهاية الحرب الباردة، أعلنت فشل تجربة “فرنسا كشرطي إفريقيا”، والعمليات العسكرية الأحادية، إلا أنه وبدل تراجعها يبدو أن التدخلات العسكرية تضاعفت، وبعد ساحل العاج وليبيا في 2011، جاء دور مالي وإفريقيا الوسطى في 2013، ويتوقّع الآن أن تتحوّل التلميحات الفرنسية بضرورة التدخل العسكري في ليبيا إلى تصريحات مباشرة.

في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق، جاك شيراك، روّج الفرنسيون لـ “مشروع إفريقيا” لإعادة تنظيم التواجد العسكري الفرنسي في القارة، ليضم خبراء ومستشارين، وجاء الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند بـ “مبدأ جديد”، ويقوم على فكرة التدخل الفرنسي المحدود، استنادا إلى تأييدين دولي ومحلي، على أن يتم الحفاظ على مصالح فرنسا السياسية والاقتصادية في مواجهة نفوذ قوى أخرى، خاصة الصين والولايات المتحدة.

وغّلف هولاند حقيقة الأهداف الخفية بغطاء الحرب على الإرهاب وتطوير العلاقات الاقتصادية، فقال في قمة “فرنسا- إفريقيا للسلام والأمن” بباريس 2013: “لقد دقت ساعة إفريقيا، ينبغي على الشركات الفرنسية ألا تتردد في الاستثمار بالقارة؛ كونها تشهد ديناميكية اقتصادية قوية، وتعتبر قارة المستقبل”.

وبالمقابل يدرك كثيرون أن أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا سيضفي تعقيدات كبيرة على العملية السياسية برغم أنها معقده، وسيودي بالاتفاقيات التي تحققت، والتي يمكن البناء عليها لتثبيت التسوية السياسية وفقا لـ”اتفاق الصخيرات” برعاية أممية، ودائمًا ما نرى أن هناك ترديدات من جانب المبعوث الأممي لليبيا، مارتن كوبل ، يدعم فيها التدخل العسكري الدولي في ليبيا، بذريعة دعم حكومة الوفاق الوطني التي انبثقت عن اتفاق الصخيرات السابق في ليبيا، متناسيًا أنها لن تنجح إلا إذا حظيت بقبول الليبيين ودعمهم.

كما أن توسيع رقعة الصراعات الداخلية في ليبيا التي ستنتج عن أي تدخل عسكري، ستتعثر الأحوال المعيشية وسيقل التبادل التجاري مع بعض الدول، في ظل استمرار ضربات خارجية جوية على ليبيا، خاصة.وستتأثر دول الجوار أيضًا من أي تدخل عسكري، وعلى راسها الجزائر ، ومن المحتمل عودة ما تبقى من جاليات هذه الدول في الأراضي الليبية، ومنها المناطق التي تجري على أرضها المعارك، ما يضاعف الأزمة الاجتماعية وعدد العاطلين عن العمل مع توقع لجوء آلاف الليبيين إلى دول الجوار هربا من عمليات القصف ومن انتقام المجموعات التكفيرية المقاتلة، ما يضاعف من تعقيد الأوضاع الاقتصادية والأمنية؛ إذ تصعب عملية فرز هؤلاء وأهداف لجوئهم.ويمكن جراء التدخل العسكري في ليبيا أيضا، إمكانية هروب أو لجوء مئات من المقاتلين التكفيريين إلى دول الجوار أو الأجانب من ساحات القتال بعد اشتداد القصف والضغط عليهم إلى الجزائراو تونس أو مصر ، سواء لاستهدافهم أو استهداف بعض المؤسسات الأجنبية ذات العلاقة بالحلف المعادي لتلك المجموعات.




شاهد الخبر في المصدر الرصيفة

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com