http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

الجضران: الحكومة والبرلمان انساقا وراء بعض الشخصيات ذات النفوذ العسكري

ايوان ليبيا 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الجضران: الحكومة والبرلمان انساقا وراء بعض الشخصيات ذات النفوذ العسكري



انتقد إبراهيم الجضران، آمر حرس المنشآت النفطية، الذي تؤمن قواته الموانئ والحقول النفطية، أداء سلطات الدولة إزاء الملف الأمني قائلاً: «في ظل التطورات الأمنية المتسارعة على وقع التهديدات الإرهابية، التي تتطلب آليات أكثر فاعلية بما يتواكب وحجم التغيرات في منهجية العمليات الإرهابية، انساقت الحكومة والبرلمان وراء سياسة بعض الشخصيات ذات النفوذ العسكري، في التضييق على جهاز حرس المنشآت النفطية الذي خاض معارك على أكثر من صعيد دون أي إمدادات قتالية ولوجيستية».

واستشهد الجضران في تصريحات صحافية بما قام به تنظيم «داعش» من حرق لثلاثة حقول نفطية، هي حقل الباهي والمبروك والظهرة، وآخرها حقل الغاني أحد الحقول الكبيرة بالتزامن مع اشتباكات السدرة، مما ألحق الضرر بالكثير من المصالح الوطنية.

وأكد أن المنطقة تمثل أهمية كبيرة لدى التنظيم من الناحية الفكرية والتنظيمية، إضافة إلى طموحه نحو تنمية اقتصاد حربي بديل، بحسب اعترافات تحصلت عليها إدارة التحري التابعة لحرس المنشآت النفطية في نوفمبر من العام الجاري.

واستشهد بالاعتداء على بوابة السدرة في عيد الأضحى الماضي، الذي قتل فيه اثنان وجرح خمسة من عناصر جهاز حرس المنشآت النفطية، بخلاف ما تم تصفيتهم على يد «داعش» في هجومي حقل الغاني والمبروك، بعد أن أصدر منظر «داعش» حزمة فقهية تجيز لعناصره ضرب المصالح والمنشآت النفطية.

وبحسب الجضران، تؤكد الأدلة والتقارير والاعترافات التي حصل عليها جهاز حرس المنشآت النفطية، على وجود استراتيجية شاملة لتنظيم «داعش» الإرهابي لتأمين «اقتصاد حربي»، يكفل الدعم المادي المطلوب لتغذية عمليات التنظيم العسكرية للتمدد واحتلال المزيد من المناطق، بسيناريو قد لا يختلف كثيرًا عن سرقة كميات من أنابيب نقل النفط الخام في دولة نيجيريا أو العراق.

وما يعزز هذه الفرضية بحسب الجضران، فإن «الضربات الجوية الغربية، كما هي عليه في سورية والعراق واليمن، تساعد في تحشيد داعش بمدينة سرت بمزيد من المقاتلين، وما قد يعيق هذا السيناريو هو دعم جهاز حرس المنشآت النفطية، والوقوف بجانبه وتعزيز قدراته العسكرية واللوجيستية لمواجهة هذا الخطر، باعتباره القوة العسكرية الوحيدة المتواجدة في المنطقة الممتدة من مشارف مدينة إجدابيا وحتى السدرة، وجنوبًا إلى الحدود الليبية التشادية».




شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com