555555555555555

ليبيا في الصحافة العربية (السبت 23 أبريل 2016)

الوسط 0 تعليق 54 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تابعت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت باهتمام تطورات الأحداث داخل ليبيا خاصة السياسية المتعلقة بحكومة الوفاق الوطني.

102 عضو يمنحون الثقة لحكومة الوفاق
اهتمت جريدة «الخليج» الإماراتية بتطورات العملية السياسية وعمل حكومة الوفاق الوطني، وأوردت إعلان 102 من أعضاء مجلس النواب منح الثقة حكومة الوفاق مع حذف المادة 8 من الاتفاق السياسي. وأوصى بيان الأعضاء رئيس الحكومة فائز السراج بتوسيع قاعدة المشاركة بما يضمن تحقيق أكبر قدر من التوافق.

ونقلت الجريدة عن النائب محمد الرعيض قوله: «تقدمنا نحن 102 من النواب ببيان لتأكيد الثقة للحكومة، ونطالبها بأداء اليمين القانونية أمام البرلمان في جلسة تعقد في طبرق في مدة أقصاها الأسبوع الجاري».

اقرأ أيضًا- علي التكالي: لم نتمكن من عقد جلسة منذ 3 أشهر و102 نائب يؤيدون الحكومة

وأضاف أنهم قاموا بهذه الخطوة بعد عدم تمكنهم من عقد جلسة آمنة داخل طبرق، مؤكدًا أن قاعة البرلمان أغلقت أمامهم أيام الإثنين والثلاثاء والخميس. وعبَّر الأعضاء عن استيائهم مما وصفوه بـ«تعطيل بعض الأعضاء عقد جلسة للبرلمان، بإقفال القاعة أمام النواب وسحب كشف الحضور والاعتداء على بعضهم».

ونقلت الجريدة تصريحات المبعوث الأممي مارتن كوبلر أكد فيها أن المسار السياسي لمجلس النواب الليبي يسير بـ«سرعة السلحفاة» في منحه الشرعية لحكومة الوفاق الوطني، بينما يسير تنظيم «داعش» بسرعة أكبر، لافتًا إلى أنه إذا كان المسار السياسي لا يتقدم بسرعة، فإنه يخشى أن تتجاوزه الأحداث نتيجة توسع التنظيم.

وكانت دول فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة دعوا في بيان مشترك البرلمان إلى نقل جلساته إلى مدينة ليبية أخرى لضمان سلامة النواب، بعدما عجز عن التصويت على منح الثقة للحكومة في مقره في طبرق.

المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» بريت ماغريك (الإنترنت)

المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» بريت ماغريك (الإنترنت)

ماغريك: انتقال «داعش» إلى ليبيا دليل نجاحنا
اعتبر المبعوث الأممي لدى التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بريت ماغريك أن توجه تنظيم «داعش» إلى ليبيا بدلاً عن سورية أو العراق دليل على نجاح عمليات التحالف الدولي ضده.

وقال ماغريك في تصريحات لجريدة «الشرق الأوسط» إن قيادات التنظيم أصبحت توجه المجندين الجدد إلى ليبيا، وذلك لأن الطرق التي يستخدمها التنظيم لدخول سورية أصبحت محدودة عقب تشديد الإجراءات على الحدود التركية.

وفيما يتعلق بنقل قيادات التنظيم إلى ليبيا بغرض التجنيد، أكد ماغريك أنه من السهل تعقبهم عند عبورهم الحدود وبالتالي استهدافهم والقضاء عليهم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تراقب التطورات الليبية عن كثب. ولفت إلى أن مشاوراته في لندن ستشمل سبل دعم حكومة الوفاق الوطني خاصة في مكافحة الإرهاب.

وكان الناطق الرسمي باسم قوات التحالف الدولي، الكولونيل ستيف وارن، حذر في وقت سابق من «تحول ليبيا إلى وجهة لمقاتلي (داعش) الجدد لأن العراق لم يعد آمنًا بالنسبة لهم».

أوباما: لا خطة لإرسال قوات برية إلى ليبيا
أبرزت جريدة «الحياة» اللندنية إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أن المجموعة الدولية لا تعتزم إرسال قوات برية إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني ومحاربة تنظيم «داعش»، معتبرًا في الوقت نفسه أن الأزمة السورية لا يمكن أن تحل من دون مفاوضات سياسية.

الرئيس الاميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (الإنترنت)

الرئيس الاميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (الإنترنت)

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في لندن أنه «لا توجد خطة لنشر قوات برية في ليبيا». وأضاف: «لا أعتقد أن هذا الأمر ضروري. ولا أعتقد أنه سيكون موضع ترحيب من هذه الحكومة الجديدة. سيكون ذلك بمثابة توجيه إشارة خاطئة».

وأوضح أوباما أن ما يمكن تقديمه هو الخبرات والتدريب للحكومة في ليبيا. وتابع أنه «لا يمكننا الانتظار إذا كان (داعش) بدأ يحصل على موطئ قدم له هناك».

وأكد: «نعمل ليس فقط مع الحكومة الليبية، وإنما مع كثيرين من شركائنا الدوليين لضمان أننا نحصل على معلومات الاستخبارات التي نحتاجها وفي بعض الأحيان منع (داعش) من إقامة معقل آخر يطلق منه هجمات ضد أوروبا أو الولايات المتحدة».

وكان الاتحاد الأوروبي قدم دعمًا إلى حكومة الوفاق الوطني لتعزيز الأمن والاقتصاد يشمل تدريب خفر السواحل الليبي على وقف تدفق المهاجرين عبر المتوسط. وتبدي دول الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة لليبيا قلقها من تمدد «داعش» إلى أجزاء أخرى داخل ليبيا عقب سيطرته على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) وهجومه على موانئ النفط الرئيسة في شرق البلاد.

اقرأ أيضًا- المبعوث الأممي إلى ليبيا: طرابلس ليست آمنة

كوبلر: السلام في ليبيا حبر على ورق
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية تصريحات المبعوث الأممي مارتن كوبلر قال فيها إن السلام في ليبيا «ما زال حبرًا على ورق ولابد من تطبيق وضعه على الأرض وضرورة تنفيذه».

وأوضح عقب لقائه وزير الخارجية المصري سامح شكري أن «أي اتفاق يكون جيدًا عندما يريد الشعب ويكون الأسوأ عندما لا يريد البشر، ولذا فإن الأمر يتوقف على العقلية، وعلى ما يريده الناس وتمسكهم بهويتهم، مذكرًا بأن ليبيا دولة غنية وخاصة بالنفط».

وشدد كوبلر على أهمية الدور الكبير للجوار الليبي، ومصلحتها في استعادة الاستقرار في البلاد والرخاء، نظرًا للمخاطر التي يمثلها انتشار الجماعات الإرهابية في ليبيا على تلك الدول خاصة مصر وتونس.

ومن جانبه، أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن سامح شكري أكد أن مصر تتابع باهتمام بالغ التطورات الجارية في ليبيا، بما في ذلك المداولات الجارية في طبرق سعيًا لعقد جلسة مجلس النواب للتصويت على التعديل الدستوري وحكومة الوفاق الوطني، معربًا عن القلق تجاه استمرار الصعوبات التي تعيق انعقاد جلسة مجلس النواب مشددًا على أهمية الحفاظ على مصداقية المجلس باعتباره السلطة التشريعية المنتخبة وعنصرًا رئيسًا في اتفاق الصخيرات.

صورة نشرها «داعش» لمقاتليه في منطقة هراوة (أرشيفية: الإنترنت)

صورة نشرها «داعش» لمقاتليه في منطقة هراوة (أرشيفية: الإنترنت)

مقتل العشرات في اشتباكات بدرنة
أوردت جريدة «البيان» الإماراتية المعارك التي شهدتها مدينة درنة، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات بينهم قيادات بارزة في تنظيم «داعش». وذكرت الجريدة أن قوات الجيش الليبي قتلت قياديين بارزين في تنظيم «داعش» في الاشتباكات التي شهدتها منطقة المخيلي جنوب مدينة درنة، بينما كثف الطيران الحربي التابع للجيش غاراته على مواقع التنظيم بعد تراجعه إلى الجنوب من المدينة.

وأكد شهود مقتل أبو عبيدة السنغالي وأبو عبدالرحمن النيجيري. وذكرت وسائل إعلام ليبية أن كتيبة «102 مرتوبة» والقاطع الحدودي الأول تمكنت من إيقاف تنظيم «داعش»، بعد تسلل سياراتهم من المخيلي.

وأشارت الجريدة أيضًا إلى مقتل 13 شابًا وجرح آخرون أثناء محاولة تفكيك عبوات ناسفة في حي الـ400 بالساحل الشرقي. ونقلت عن مصدر إن ألغامًا ومفخخات انفجرت عند محاولة تفكيكها، حيث تركها «داعش» مزروعة في الحي وفي مرتفعات الفتائح الزراعية بعد أن انسحب منها.

ونقلت الجريدة عن الناطق العسكري، عبد الكريم صبرة، إن «الضربات الجوية التي وقعت أثناء الليل استهدفت مقاتلي (مجلس الشورى) بحي السيدة خديجة في درنة وسجن بشر»، ولم يعلق على الخسائر البشرية المحتملة.

ويذكر أن عناصر تنظيم «داعش» انسحبت بشكل مفاجئ في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء من حي الـ«400» ومرتفعات الفتائح الزراعية، آخر منطقتين كان يسيطر عليهما شرق مدينة درنة، تحت ضغط هجمات من جماعات منافسة وضربات جوية نفذتها قوات الجيش.

شاهد الخبر في المصدر الوسط




0 تعليق