فيسبوك اخبار ليبيا

زيارة ترامب للمملكة.. آمال سعودية عريضة و«عين حمراء» لإيران

الوسط 0 تعليق 39 ارسل لصديق نسخة للطباعة



في أول زيارة خارجية له منذ تسلمه منصبه في يناير، يتجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غدًا إلى المملكة العربية السعودية، فيخطوة قال محللون عنها، إن المملكة العربية السعودية تحاول أن تثبت من خلالها ريادتها للعالم الإسلامي، وتعزيز نفوذها الإقليمي على حساب إيران، خصمها اللدود في منطقة الشرق الأوسط.

ويلقي ترامب الأحد في ثاني أيام لقاءاته في السعودية خطابًا أمام أكثر من 55 مسؤولا من دول عربية ومسلمة حول «ضرورة مواجهة الإيديولوجيات المتشددة وتطلعاته نحو رؤية سلمية للإسلام»، بحسب «فرانس برس».

قادة الدول العربية والمسلمة يسعون لإعادة إنعاش العلاقات مع أميركا بعد قرار ترامب المثير للجدل

ويتطلع قادة الدول العربية والمسلمة من جهتهم إلى إعادة إنعاش العلاقات مع الولايات المتحدة بعدما طغت عليها تبعات قرار ترامب المثير للجدل بمنع دخول رعايا دول مسلمة إلى بلده والاتهامات التي وجهت إليه على إثر هذا القرار بإذكاء الإسلاموفوبيا.

لكن هدف الرياض من الزيارة، بحسب المحللين، يتخطى ترميم العلاقة مع الحليف التاريخي، ليطال مسعى المملكة إلى تأكيد ريادتها للعالم الإسلامي في ظل منافسة محتدمة مع إيران، الجارة الشيعية والقطب الآخر في المنطقة.

ويقول الباحث في معهد «المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية» آدم بارون لـ«فرانس برس»، إن استضافة القمة العربية الإسلامية الأميركية «مؤشر على الريادة الإقليمية للسعودية» والغرض منه إظهار مدى قدرة المملكة السنية على جمع قادة مسلمين تحت سقف واحد، مع ترامب.

ومن سلطنة بروناي في جنوب شرق آسيا، إلى النيجر في إفريقيا، وصولا إلى تركيا، دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قادة وممثلين عن 55 دولة عربية ومسلمة لحضور القمة مع الرئيس الأميركي، بحسب «فرانس برس».

وستكون القمة واحدة من ثلاثة اجتماعات رئيسية، إذ سيجتمع ترامب بقادة دول مجلس التعاون الخليجي الست، ويعقد لقاء ثنائيا مع الملك سلمان.

وفي مؤشر على الأهمية التي توليها المملكة السعودية لزيارة الرئيس الأميركي، أطلقت الرياض موقعا إلكترونيا خاصا بالزيارة التي وصفتها بـ«الحدث التاريخي».

ويتصدر صفحة الموقع عد تنازلي باليوم والساعة والدقيقة والثانية لوصول ترامب إلى المملكة، مرفقا بعبارة «القمة العربية الإسلامية الأميركية - قمة تاريخية لغد مشرق».

ضد إيران وضد التطرف
بعد سنوات من الفتور في ظل إدارة باراك أوباما على خلفية الاتفاق النووي مع طهران، وجدت دول الخليج في ترامب حليفا تعيد معه بناء العلاقة التاريخية مع واشنطن.

وتتهم السعودية جارتها إيران بالتدخل في شؤون دول المنطقة. وتجد الرياض في إدارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها من «التدخلات الإيرانية»، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الإدارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ إجراءات بحق الجمهورية الإسلامية.

لكن طهران تنفي الاتهامات السعودية لها، وتتهم في المقابل الرياض بدعم جماعات إسلامية متطرفة.

ويتوقع محللون أن تهيمن إيران التي تنظم الجمعة انتخابات رئاسية يتنافس فيها الرئيس المعتدل حسن روحاني مع رجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي، على لقاءات السبت بين ترامب والمسؤولين السعوديين، واجتماعات الأحد بين الرئيس الأميركي وقادة دول الخليج والدول الأخرى.

القمة العربية الإسلامية الأميركية «تحمل رسالة واضحة للنظام الإيراني المتشدد

وقال سلمان الأنصاري رئيس لجنة العلاقات العامة السعودية الأميركية المعروفة باسم «سابراك»، إن القمة العربية الإسلامية الأميركية «تحمل رسالة واضحة للنظام الإيراني المتشدد مفادها أنه سيكون هناك تفاهم كامل واتفاق شامل بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي».

ويرى أندرياس كريغ، الباحث في مجال الدفاع في كلية كينغز بلندن، أن الملك سلمان يسعى إلى الاستعانة بالولايات المتحدة لتشكيل «تحالف إسلامي بقيادة سعودية ضد الفكر المتطرف، وضد إيران».

والقمة جزء من استراتيجية أميركية لدفع العالم الإسلامي إلى التحرك ضد المتطرفين السنة في تنظيم «داعش» وضد الجماعات المسلحة الشيعية المدعومة من إيران وعلى رأسها حزب الله في لبنان، بحسب مصطفى العاني من مركز الخليج للأبحاث.

ويوضح المحلل أنها «استراتيجية مهمة لأنها قد تترجم بإجراءات على الأرض وبمساهمات مالية ومشاركات عسكرية وتبادل للمعلومات الاستخباراتية».

ويقول العاني إن إدارة ترامب تعي أن السعودية «قوة إقليمية كبرى ومن الضرورة طلب مساعدتها في احتواء إيران ومحاربة الإرهاب».

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com