http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

ليبيا المكلومة تفقد المزيد من أبنائها في فزّان .. وورشفانة .... لمصلحة من يحدث هذا؟ ... بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا 0 تعليق 31 ارسل لصديق نسخة للطباعة



ليبيا المكلومة تفقد المزيد من أبنائها في فزّان .. وورشفانة .... لمصلحة من يحدث هذا؟ ... بقلم / محمد الامين

ليبيا المكلومة تفقد المزيد من أبنائها في فزّان .. وورشفانة .... لمصلحة من يحدث هذا؟ ... بقلم / محمد الامين

مليشيات القوة الثالثة وسرايا الدفاع عن بنغازي ، والمغطّية داخليا بأختام وتوقيعات رسمية، وتكليفات مهام عسكرية، ترتكب اليوم المزيد من الجرائم في قاعدة براك الشاطئ، فيسفك دماء عسكريين ليبيين في وقت يتحدث فيه الجميع عن الوفاق والتوافق والحلول!! وفي وقت تتعالى فيه أصوات أهل فزّان احتجاجا على وجود هذه الميليشيا وعلى جرائمها بمنطقتهم.. وما يزيد الأمر خطورة.. وما يؤجّج الغضب أكثر فأكثر.. هو أن يتم هذا بصمت حكومة مجلس الوصاية وبدراية الميليشيوي الحامل لصفة وزير الدفاع في العاصمة وزراً وبهتانا..

لا أحد يعلم شيئا عن حقيقة عن مهامّ ما يسمى بوزارة الدفاع ولا عن طبيعة أنشطتها، سوى أنها غطاء رسمي لحماية إجرام المليشيات وتحصينها في كافة أنحاء ليبيا.. والضحايا اليوم ليسوا فقط من سقطوا غدرا وغيلة في قاعدة براك الشاطئ، بل كذلك نخبة من ضباط الجيش الليبي الذين طالتهُم المنية في ورشفانة في ظروف غامضة وصفت بأنها حادث عرَضي..

الضربة التي سدّدتها المليشيات اليوم تستهدف معنويات الليبيين، لكنها كذلك تعتبر ردّا على من حلموا بإمكانية تحقيق اختراقات سياسية بواسطة المجرمين الذين يقبعون في جُحر ما يسمى بحكومة الوصاية أو بوزارة دفاعها التي يجلس على عرشها أحد قادة الميليشيات.

اليوم بوسع أي ليبي أن يدرك مغزى تصريحات وزير خارجية بريطانيا الأخيرة.. وبوسعه أن يفهم سرّ "استئساد" السراج.. وأسباب تهرُّب مندوبي العصابات المسلحة من التوافق والحوار.. فهؤلاء لا يبطنون غير الغدر ويعملون لحساب جهة واحدة، ويعملون لتنفيذ أجندة تفتيتية هدفها زرع أكثر ما يمكن من بذور الفتنة والشقاق والخلاف.. وهم يعلمون أن الدم هو الوصفة السحرية للفُرقة والفتنة وأدواتهم موجودون على الأرض في كافة مدن ليبيا..

الليبيون الوطنيون الواعين اشدّ الوعي بما يجري، لن يؤثر فيهم هذا ولا ما هو أشد منه لأنهم تجاوزوا مرحلة الألم والبكائيات منذ زمن.. ونذروا أرواحهم فداء لبلدهم.. وتصدّقوا بأهاليهم وولدهم وأعراضهم وما يمتلكون لأجل وطنهم ليبيا، ولأجل ترابها الغالي الذي يستحق دماءهم العطرة..

ليبيا ستظل عصيّة على العملاء والمتآمرين والخونة مهما حصل، وسوف تتعافى وتعود إلى سالف ألقِها وبهائها ولو كره الكافرون.. الصّبر الصبر.. الرّباط الرّباط أيها الوطنيون.. والله مُخزٍ العملاء ولو بعد حين..

شاهد الخبر في المصدر ايوان ليبيا

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com