http://store2.up-00.com/2016-05/146458253941.png

«بلدي سلوق»: «التفجير» جاء بعد دعم دولي لأطراف إرهابية مشبوهة

الوسط 0 تعليق 27 ارسل لصديق نسخة للطباعة



دان المجلس البلدي سلوق «الاعتداء الغاشم والعمل الإرهابي الجبان» الذي طال المصلين أثناء خروجهم من صلاة الجمعة، في مسجد بلال بن رباح بمدينة سلوق، مشيرا إلى أن التفجير «الدنئ» طال مدنيين عزّل من بينهم أطفال لم يتجازوا سن التاسعة.

وأضاف المجلس البلدي في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك» اليوم الجمعة، أن هذا «العمل الإرهابي يأتي بعد دعم المجتمع الدولي لأطراف إرهابية مشبوهة على الساحة الليبية من أبرزها ما يعرف بالمجلس الرئاسي غير الدستوري والذي يتزعمه أعضاء بارزون بالجماعة الإسلامية المقاتلة الإرهابية، وأعضاء تنظيم الإخوان المسلمون الإرهابي، إضافة إلى عناصر مليشيات جهوية وعصابات مسلحة من مدن مارقة».

وتابع: «هذا الهجوم اليوم في مدينة سلوق الوادعة، ومن قبله المجزرة النكراء التي طالت أكثر من 140 نفسا بريئة في مدينة براك الشاطئ، يدل بشكل قاطع على مدى الوحشية والهمجية التي وصلت لها هذه الجماعات المتطرفة المتمثلة في تنظيمي القاعدة وداعش، ومن لف لفيفهم من دواعش المال العام، والساسة عبّاد الكراسي».

واستكمل المجلس البلدي سلوق: «وهنا إذ نشد على أيدي القوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، فإنا ندعوا القوات المسلحة بأخذ القصاص الرادع والقاصم لظهور هؤلاء الخوارج».

ولفت إلى أن استمرار المجتمع الدولي في حظر التسليح على الجيش العربي الليبي «لا يمثل إلا ضوءا أخضرا وترخيصا بالوكالة لعصابات المتشددين في ليبيا للاستمرار في غيهم. لذا فإن الحسم لن يأتي من الخارج بل هو من الداخل بأيدي الليبيين أنفسهم من أبناء القبائل والمدن والقرى التي ضاقت ذرعها من هذه الجرائم».

يأتي ذلك فيما قال مصدر أمني في سلوق لـ«بوابة الوسط» إن التفجير الذي وقع أمام مسجد بلال بن رباح في بلدية سلوق، جنوب مدنية بنغازي، عقب صلاة الجمعة اليوم، «كان عن بُعد، ولم ينفذه انتحاري»، مؤكداً مقتل 4 أشخاص من بينهم الشيخ ابريك اللواطي، أحد أبرز مشايخ قبيلة العواقير وأحد أعيان سلوق و3 آخرين، إضافة إلى سقوط 16 جريحا.

اقرأ أيضا: رئيس مجلس النواب يدين تفجير سلوق

شاهد الخبر في المصدر الوسط

إخترنا لك



أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com