اخبار ليبيا رمضان

فوكس نيوز: على ترامب مراجعة موقفه من ليبيا لأن استقرارها من أولويات أمريكا

ليبيا الخبر 0 تعليق 45 ارسل لصديق نسخة للطباعة



شاركها

دعت شبكة فوكس نيوز الإخبارية، الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب إلى مراجعة موقفها من ليبيا، موضحة أن تحقيق الاستقرار في ليبيا من أولويات الأمن القومي الأميركي، وسيكون بمثابة فوز للسياسة الخارجية الأميركية.

وقالت الشبكة في تقريرها أمس الأربعاء، إنه يجب على ترامب إعادة النظر في سياساته تجاه ليبيا، ومعالجة الفوضى التي سببتها الإدارة الأميركية السابقة التي اعتمدت على “سياسة القيادة من الخلف” حسب تعبيرها، وهي سياسة وصفها التقرير بـ”فشل ذريع”.

إشارة إلى روسيا

وأضافت الشبكة الأمريكية، أن تحقيق الاستقرار في ليبيا ودفع العملية السياسية يعطي إشارة قوية لروسيا بأن القيادة الأميركية تعود وبقوة إلى الساحة الدولية.

ولفت التقرير إلى أن ملف الأزمة في ليبيا من القضايا الرئيسية التي يناقشها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته المقبلة إلى المملكة العربية السعودية، مبينة أن الفرصة سانحة أمام ترامب للقيام بدور إيجابي وحقيقي، ولا يمكنه الاكتفاء بكتابة تغريدات على صفحته الشخصية في “تويتر”.

دولة بلا حكومة

وحول الأوضاع الراهنة في ليبيا، قالت فوكس نيوز الأمريكية: إنه منذ إطاحة معمر القذافي العام 2011، أصبحت ليبيا دولة بلا حكومة، بل لديها ثلاث حكومات متنافسة تدعي كل منها الشرعية، إلى جانب أكثر من 1600 مجموعة مسلحة، وهو مزيج لا يشجع على تحقيق الاستقرار.

وتحولت الأوضاع في ليبيا إلى الأسوأ مع انهيار البنية التحتية للبلاد، والانقطاع المستمر للكهرباء والمياه، إضافة إلى تراجع الإنتاج النفطي، المصدر الأول للعائدات المالية، إلى أقل من نصف مستوياته قبل العام 2011، بحسب التقرير الذي نقله موقع بوابة الوسط.

وتدهورت الأوضاع الاقتصادية مع تفاقم أزمة السيولة في المصارف، ووضع حد أقصى للسحب يوميًّا، وانتشرت حوادث خطف وابتزاز المدنيين على يد جماعات مسلحة مقابل الحصول على فدية، وفق ما ذكرت شبكة فوكس نيوز الإخبارية في تقريرها.

وقال التقرير، إن الكثيرون يتساءلون كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد، ويلقي كثير من الليبيين باللائمة على سياسة باراك أوباما الفاترة تجاه الوضع في ليبيا عقب رحيل القذافي، التي اقتصرت على توفير دعم لوجستي ومساندة مجموعات مسلحة اعتقد أنها تستطيع إرساء قواعد الديمقراطية.

ورأى أن ليبيا ليست منقسمة وفق خطوط أيديولوجية، لكن وفق اعتبارات جغرافية، ففي الشرق مازالت القيادات القبلية تحمل ضغينة بسبب المعاملة السيئة التي وجدتها من نظام القذافي على مدار سنوات حكمه، وفي الغرب والعاصمة طرابلس، تتنافس مجموعة من الفصائل المسلحة لفرض سيطرتها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب المنتخب حديثا ، قد أوضح في تصريحات سابقة إن أولوياته حاليًّا في المنطقة هي محاربة تنظيم الدولة فقط، ولم توضح الإدارة الأميركية بعد موقفها صراحة من مسار العملية السياسية في ليبيا.

شاهد الخبر في المصدر ليبيا الخبر




أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز حماية DMCA.com